2019/06/10
اليماني يستبق قرار الإطاحة به وخيار عودة المخلافي للمنصب وارد


   بعد تقييم مستمر لمجمل تحركات وزير الخارجية اليماني، وطريقة تدبيره لأدوات العمل الدبلوماسي، تكشف للرئيس هادي أن الوزير فاشل بامتياز، وأن معطيات اختياره كانت إضافة متواضعة لسجل مقاسات عفت عليها المصلحة الوطنية.
وهناك مصادر تؤكد أن الرئيس سوف يقبل استقالة اليماني بعد مسيرة فشل دبلوماسي منذ تعيينه وزيرا للخارجية في العام 2018،  تسلم اليماني مقاليد الوزارة وكفة ترجيح المعادلة الدبلوماسية لصالح الشرعية، وخرج من الوزارة مستبقا تنحيته باستقالة، والكفة لصالح الطرف الانقلابي تماما.
     ترك اليماني موقع فشله وروافع العمل الأممي تعمل لصالح الطرف الإنقلابي سياسيا، وإنسانيا، ناهيك عن المساعدات اللوجستية لإسناد معركة الانقلاب.
  حاول اليماني الفاشل أن ينقذ دائرة فشله، بتقديم إستقالته بعد أن تأكد تماما أن قرار إقالته جاهزا، جزاء لسوء مسيرته وافتقارة لحنكة قيادية تجعل منه ركنا قويا في معركة مواجهة الانقلاب. اليماني وضع الكرة في مرمى هادي الرئيس، ومن المرجح أن يقبل فخامته الاستقالة و يحسن هادي أختيار قائد للعمل الدبلوماسي متخصص، يجيد اللعب السياسي في ميدان قطعه السياسية متداخله، وأجنداته متضارة ومتشابكة وخاصة في الوضع الراهن الذي تمر به البلد. 
    وتتداول بعض الأوساط السياسية أن الرئيس هادي قد يلجأ إلى كادر متخصص قيادي مثل وزير الخارجية السابق عبدالملك المخلافي او الدكتور عبدالحي علي قاسم كونها قادرة على قيادة دفة المعركة الدبلوماسية من واقع تخصصهم ونضجهم وإدارة مرحلة من الإصلاحات الواسعة في وزارة سمتها الرئيسية التكديس بركام الفشل معدوم النفع.  

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع يمن فويس https://voice-yemen.com - رابط الخبر: https://voice-yemen.com/news129410.html