2018/12/12
مشاورات السلام في يومها السابع والاخير.. تقدم في ملف الاسرى وجمود في ملفات أخرى مهمة(تفاصيل)

تدخل المشاورات اليمنية المنعقدة شمالي العاصمة السويدية ستوكهولم، يومها السابع ملف الأسرى والمعتقلين هو الوحيد من بين ملفات إجراءات الثقة- التي على أساسها تجري الجولة الحالية من المشاورات الذي يشهد تقدما ملموسا منذ انطلاق المحادثات الخميس الماضي.

ونقلت تقارير اعلامية عن عضو الوفد الحكومي ولجنة الأسرى عسكر زعيل قوله إن وفد الجمهورية اليمنية قدم كشفا يضم 8576 اسما من المعتقلين لدى مليشيات الحوثي التي قدمت قائمة تتضمن 7487 اسما.

ولفت زعيل، إلى أنه تم الاتفاق على تشكيل ٣ لجان لتنفيذ عملية تبادل الأسرى مع مليشيات الحوثي، إحداها رئيسية والثانية للأسرى والمحتجزين، فيما الثالثة للمفقودين.

وأوضح زعيل أن اللجنة الرئيسية هي من ستتولى الإشراف الكامل على عملية تبادل الأسرى والمحتجزين الأحياء. أما الثالثة فسوف تشكل بعد ٤٥ يوما وستعنى بالمفقودين.

وحول آلية نقل الأسرى، لفت عضو الوفد الحكومي في تصريحاته، إلى أنه تم تحديد مطاري صنعاء وسيئون، كمنفذين جويين لتنفيذ عملية التبادل.

وذكر أن الصليب الأحمر الدولي سيتولى التنسيق بين الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي في تنفيذ الاتفاق.

وفي السياق ياسين مكاوي مستشار الرئيس اليمني وعضو الوفد الحكومي بمشاورات السويد، عن الحراك الجنوبي قال "اليوم هناك خطوات يجب أن نعترف بأنها إيجابية في موضوع تسليم الأسرى".

وأضاف "قوائم الحكومة شملت مختلف فئات الشعب وليسوا أسرى حرب، لكننا تعاملنا ووضعناهم في مقابل أسرى لدينا من الانقلابيين من يقتلون شعبهم".

وفي هذا الصدد، طالب مستشار الرئيس هادي بـ"ضمانات بعدم عودة المُفرج عنهم إلى سجون الحوثي التي أصبحت صنعاء جزءا منها، بل باتت سجنا كبيرا".

وفي سياق اخر استبعد وفد الشرعيةالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال هذه الجولة من المشاورات.


اختتام الجولة الحالية
وعشية اختتام الجولة الحالية من مشاورات اليمن، أُعلن عن وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى بلدة ريمبو، اليوم الأربعاء، حيث تجري المحادثات في قلعة "جوهانسبيرغ".

ومن المقرر، أن يجري جوتيريش محادثات مع وفدي الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي، قبل أن يلقي كلمة في جلسة الختام.

وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة على مشاورات اليمن، أن وزراء خارجية عدد من الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، سيصلون في وقت لاحق الأربعاء، إلى ستوكهولم، في محاولة للضغط على المفاوضين من أجل إحراز تقدم في سير المحادثات، وخاصة الملفات التي مازالت عالقة.

مشاركةٌ تأتي- وفق مصدر مطلع، لدعم الأطراف اليمنية على استمرار المشاورات التي يتوقع أن تستأنف في النصف الثاني من يناير/كانون الثاني المقبل، في دولة أخرى يتم تسميتها لاحقاً وقد تكون في الشرق الأوسط.

وأمام التقدم في ملف الأسرى،ما زالت ملفات أخرى مطروحة على طاولة المشاورات تصطدم بتعنت الحوثيين، مثل الحديدة ومطار صنعاء وفك الحصار عن تعز، والوضع الاقتصادي، أمام تمسك وفد الشرعية بسيادة الحكومة على الميناء وتفتيش الرحلات الدولية في مطار عدن.‎. ويصر الوفد الحكومي على ضرورة انسحاب الحوثيين من الحديدة، متمسكا ببقاء ميناء المدينة تحت سيادة الشرعية.

 أما مطار صنعاء، فأبدت الحكومة الشرعية موافقتها على إعادة فتحه، شرط تحويل جميع الرحلات الدولية إلى مطار عدن، كونه المطار الدولي الرئيسي في البلاد الذي يخضع لسيطرتها.

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، تطالب الحكومة الشرعية بضمان تدفق الإيرادات إلى البنك المركزي بعدن بما يضمن صرف جميع مرتبات موظفي الدولة. فضلا عن فك الحصار الخانق الذي يفرضه الانقلابيون على جميع المنافذ الرئيسية لمدينة تعز منذ أواخر عام 2015.

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع يمن فويس https://voice-yemen.com - رابط الخبر: https://voice-yemen.com/news125322.html