2018/11/24
لماذا اشتعلت حمى التسريبات الحكومية والرئاسية وأبعاد توقيتها .. ومن يقف خلفها؟

تشكيلات حكومية جديدة وأخرى رئاسية آخر ما توصلت إليه مطابخ الانقلاب بغية خلق نوع من الشتات لدى عامة الشعب وتزامنت هذه التشكيلات مع كل انتصارات يحرزها الجيش الوطني في العديد من الجبهات .

لم تكد تمر ساعات على تسريبات عناصر الضاحية الجنوبية في بيروت لخليفة الرئيس هادي خالد اليماني وحكومته، حتى مطابخ أخرى تابعة للأنتقالي الايراني وبعض القوى المناوئة للرئيس هادي بالزج في أحد الشخصيات اليمنية الأكاديمية في معترك التسريبات، عندما أثارت توافقا وإجماعا سياسيا إقليميا ودوليا حول نجاحة أن يكون هناك مجلسا انتقاليا يكون على رأسه الدكتور/ عبدالحي علي قاسم، وعضوية كلا من الزبيدي وعلي محسن والعرادة وأحمد عفاش، وحكومة تكفل تمثيلا لمختلف القوى السياسية.آ 

المتابع لمجريات الأحداث الداخلية وتسارع وقعها في واشنطن ولندن وطهران يدرك أن هناك قوى خفية تعمل على تصفية جبهة الشرعية من الداخل، فمن جهة هي تحاول خلق نوع من عدم الثقة بين أركان الشرعية خصوصا بين الرئيس ونائبه، والقوى المحيطة بهما، وبين الرئيس ووزير خارجيته، عندما توحي بأن صفحة هادي ونائبه يجب أن تطوى، لتمهيد عملية سلمية تنخرط في إطارها القوى المتصارعة ذات الوزن القتالي، وصعوبة حسم المعركة في ظل اعتبارات وحسابات الأطماع الإقليمية والدولية.

ومن جهة أخرى فتح ثغرة استنزاف لأنصار هادي من الأكاديميين والصحفيين المخلصين، والذي يبدو أن دوائر للانتقالي وعناصر الضاحية الجنوبية وغيرهم حريصة على إيجاد شرخ بينهما .

تم طباعة هذه الخبر من موقع يمن فويس https://voice-yemen.com - رابط الخبر: https://voice-yemen.com/news124648.html