الرئيسية > محليات > رسالة عاجلة من وراء القضبان.. البيضاء تمارس ديكتاتورية جديدة على البيضاني فيما شباب الثورة في سبات عميق – بين يدي النائب العام

رسالة عاجلة من وراء القضبان.. البيضاء تمارس ديكتاتورية جديدة على البيضاني فيما شباب الثورة في سبات عميق – بين يدي النائب العام

بسم الله الرحمن الرحيم

انا الثائر : محمد حوشب البيضاني

 في يوم الثلاثاء الموافق ??/?/????

 استيقظت من النوم ظهراخرجت من المنزل الى الساحة وعندما دخلت الخيمة التي تعودت الأعتصام فيها فاجأني احد الأصدقاء بخبر مقتل يحيى حميد كبير حراس السوق فسألته متى وكيف واين قتل

اجابني انه قتل وسط السوق امام فزة باصات في وقت قبل أذان الفجر فتأسفت وترحمت عليه وحزنت

لأنه دائما عندما يلقاني انا وأصحابي يسلم علي ويسألني عن صحة والدي ويقول بلغ والدك السلام الكثير.

وعندما سألت من هو الذي قتله

قال لي ان الأجهزة الأمنية قبضت على احمد المحويتي الذي يحرس في العمارة الكبيرة التي بجوار الساحة .

فأستغربت هذا الكلام

وقلت له هذا غير معقول لأن احمد المحويتي ضعيف ومسكين ولا يمكن ان يفعل هذا الفعل

تناقشنا مع الشباب وقيل انها حصلت مشاكل سابقة بين الحارس المجني عليه والحارس المحويتي.

وفجأة اتاني اتصال انني مطلوب للتحقيق من قبل ادارة البحث في القضية نفسها

استغربت هذا ايضا

ذهبت الى ادارة البحث ولم اجد سوى بعض العسكر ثم قلت لهم انه اتاني اتصال من ادارتكم فأدخلوني الى مكتب المدير

سألهم ما اسمي

ثم قال ادخل الحجز وسنستدعيك يا أستاذ محمد لاحقا لأخذ اقوالك

دخلت الحجز وبعد ساعة فتح الشاويش واخرجني للتحقيق وتفاجأت بدخول الحجز شاب ثائر معنا في الساحة

تم اخذ اقوالي من قبل ثلاثة ظباط احدهم بزي شرطة المرور والبقية بزي مدني

وثقوا اقوالي وشهودي الذي رأوني وانا مروح الى البيت ليلة الحادثة

والله ان الثلاثة المحققين لايعرفوا حتى كيف يصيغوا الكلام في التحقيق

يعني يسألني احد الضباط السؤال واجيب على سؤاله

كان يمليء الكاتب ماذا يكتب وكان يلخبط في الصيغة فضحكت

وأستأذنته بأن املئ الكاتب بدلا عنه وعندما سمعوا اصاغتي للأسئلة والأجوبة قال لي احدهم متعلم ومثقف وضيعت نفسك في الساحة قلت له هذه حريتي الشخصية ولي الحق ان اختار طريقي واغلقت معه النقاش في هذا الموضوع

وبعد ان اخذوا اقوالي التي لاتتجاوز ورقة واحده

فتشوني ووجدوا في جيبي فلاشات وذواكر مومري

وأوراق فيها مقالات واشعار باللغة الأنجليزية

سألوني لماذا كل هذه الذواكر والفلاشات فقلت لهم اني مسئول الدائرة الثقافية والأعلامية لشباب الثورة

وسألوني عن الأوراق التي هي بالأنجليزية

فأجبت

لاداعي لزيادة الأسألة الخارجة عن اطارالقضية

بالنسبة للأوراق فهي مجرد قصائد ارسلها لي اصدقاء من احدى الدول الأوروبية للتعاون في عمل فني

 دخلت الحجز وبعد ساعة فتح الشاويش واخرجني للتحقيق وتفاجأت بدخول الحجز شاب ثائر معنا في الساحة

 

بالنسبة للأوراق فهي مجرد قصائد ارسلها لي اصدقاء من احدى الدول الأوروبية للتعاون في عمل فني

 وقعت وبصمت على اقوالي

وقالوا لي تستطيع ان تذهب الى بيتك في امان الله

خرجت من ادارة البحث وانا في طريقي افكر هل اذهب الى البيت ام الى الساحة تذكرت انني نسيت هاتفي الجوال مع احد الجنود الذي فتشوني عند الدخول

فرجعت مسرعا الى الادارة وسألت اين العسكري الذي معه موبايلي ذهب احدهم ليستدعيه

وفجأة دخل ضابط يقول

ايش عندك واقف هنا

قلت له اخذوا اقوالي

بس نسيت الجوال عند العسكري ورجعت له

فقال للشاويش هذا متهم كيف تركتوه يروح رجعوه السجن

ورجعوني السجن مره ثانيه في نفس الليله

وجدت في السجن الشاب الثائر الذي رأيته يدخل السجن بالتزامن مع خروجي من السجن لأخذ اقوالي

فتصافحنا فقال لي ايش جابك

قلت له قال احد الضباط انني متهم بجريمة قتل الحارس

قال لي وانا مثلك اتهموني

فقال لي ايش سألوك وأيش جاوبتهم في التحقيق

فشرحت له كيف كان التحقيق

فقال اما انا ففتحوا لي محاضر الأتهامات وفيها اسمي واسمك واثنين اخرين من شباب الثورة

وصباح اليوم الثاني تفاجأنا بدخول الشابين الثائرين الى جوارنا في الحبس

وتبين اننا جميعا حضرنا بأتصال هاتفي لم يرسل لنا البحث حتى جندي واحد

ثم اضافوا شابين لانعرف عنهم شيء سوى انهم من بائعي القات

 واستمر سجننا في ادارة البحث لمدة ?? دون اي تطور في قضيتنا

لم يرسل البحث ملفنا الى النيابه

لأن الملف لايوجد فيه دليل واحد

ولأنه لاوجه لرفع القضية الى النيابه

وفجأة اتانا مدير البحث وقال بوضوح وبصراحة انها جائته اوامر بتحويلنا الى السجن المركزي وان تقارير سرية رفعت ضدنا

تقول هذه التقارير اننا مجرمين وأرهابيين ومطلوبين وفارين من وجه العداله

وحلف بالله انه قطع نسخة التقارير بيديه عندما وصلت اليه

وانه رد على هذه التقارير

بهذا الرد

( ما اعرفه عن الأرهابيين والفارين من وجه العداله انهم لا يعترفون بشرعية الدوله واعرف انهم عصاه ومتمردين على الدوله اما بالنسبه للشباب المحتجزين لدينا فقد اتونا طائعين برضاهم ودون اكراه من احد ودون ان ننفذ عليهم أحد ودون ان نرسل لهم احد

كلهم جائوا بأتصال هاتفي )

هذا ما قاله لنا بلسانه

لكنه السجن المركزي دون اي اوامر رسمية تصدر من ادارة البحث او من النيابه ولا ندري ماهي الجهه التي حبستنا

ولنا الى الأن مايقارب الشهر

دون ان نرى وكيل النيابه او عضوها او حتى مراسلها

مع كل هذا جائنا الخبر ان النيابه رفضت اعطاء المحامي الذي وكلناه نسخة من ملف القضية

 ومن المعروف ان النيابه اذا اهملتنا فستتركنا سنين في السجن دون التحقيق معنا ودون فتح ملف القضية اصلا وقد حصل هذا في قضايا سابقه في حق ابرياء اخرين في قضايا اخرى

هذا ان اهملتنا

وان اهتمتت النيابة فستقول بعد اسبوع اجازه قضائية لعيد الأضحى ولن يداوم موضفوها الى بعد شهر

وبعد شهر سيقولون بموجب القانون يحبس المتهمون شهر ونصف على ذمة التحقيقات

طبعا بموجب القانون

ولا يحق لأحد ان يعترض

هنا نقطه مهمه ارجو ملاحظتها وهي ان الشهرالذي حبسونا فيها والشهر الذي يليه ليس بموجب القانون

ويضيف الثائر المقهور قائلا

ان نشاطاتنا في الثوره ليس لها حدود في مكافحة الباطل والظلم والفساد

دون خوف من احد لأننا مستقلين ولا نبالي بمصالح

لأننا لسنا اجندة لأحد ولسنا منظمين كالأحزاب

من اخر هذه النشاطات

اللقاء التشاوري للشباب المستقل بالمحافظة الذي عقدناه في قاعة المركز الثقافي بعاصمة المحافظة بحضور قيادات امنية كان هذا قبل اتهامي بهذا الأتهام بستة ايام تقريبا

وقد ناقشنا ثلاث نقاط وهي

?-الحوار الوطني والشباب المستقل

?- الفساد المالي والأداري

?- التدخل الخارجي السياسي والعسكري في اليمن

وقد قمت بأدارة النقاش في نقطة التدخل الخارجي

الملاحظة الثانية

ان احد الضباط عندما زارنا الى السجن في اليوم الثامن لسجننا

عندما سألناه الى متى سنبقى رهن التحقيق

اجابنا انها لم تحبسنا الا السنتنا

وقال لن تخرجوا الى بعد ما تبطلوا البلبله

كان يقصد مانقوله في الساحات والأسواق اعلاميا في ثورتنا السلمية

فهذا يعني تكميم افواهنا

لأننا كشباب مستقل نرفض المؤامرة الخليجية وألياتها التي كانت نتيجتها المحاصصة والتقاسم وترك القرار لأمريكا والسعودية وأيران


جريمة اغتصاب طفل في تعز