الرئيسية > محليات > صحيفة امريكية : اليمن ازدادت سوءًا بعد الثورة

صحيفة امريكية : اليمن ازدادت سوءًا بعد الثورة

يمن فويس- صنعاء :

قالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن الحياة في اليمن أصبحت أسوء وأصعب في أعقاب الثورة التي انطلقت في البلاد، وهذا ما أكدته منظمة "أوكسفام" الدولية عند حديثها مع إحدى السيدات اليمنيات.

وقالت المرأة أثناء حديثها: "إن الوضع ازداد سوءاً في البلاد في السنة الماضية، حيث تعاني البلاد من الجوع والعنف، وكنا سابقا نريد الوظائف، والأمن، ووضع حد للفساد وتحسين الخدمات، ولكن أضيف الآن إلى ذلك عدم كفاية الغذاء، وليس هناك كهرباء، وأصبحت المدافع والرشاشات في كل مكان".
وقالت منظمة "أوكسفام" إن أزمة الغذاء وصلت لمرحلة خطيرة جدا بحيث تشكل خطرا كبيرا على إحداث تغيير إيجابي في اليمن بعد اتفاق التوسط الذي أبرم في أواخر العام الماضي وأدى إلى تنحي الرئيس "علي عبد الله صالح"، وكان هذا البلد الفقير واحدًا من سلسلة من الدول في المنطقة التي تعرف باسم "الربيع العربي".

ووجدت "أوكسفام" أن البلاد مازالت تتصارع مع مشاكل خطيرة بعد الثورة، وكثير منها يخص النساء بشكل خاص، ففي المجموعات التي تناولتها أبحاثنا والتي شملت 136 امرأة في جميع أنحاء اليمن في يوليو وأغسطس، ركزت المنظمة بشكل خاص على المشاكل التي تؤثر على المرأة اليمنية، التى سقطت في أسفل التصنيف العالمي السنوي للمنتدى الاقتصادي وتوسع الفجوة بين الجنسين في الحصول على التعليم والصحة والفرص الاقتصادية.
وتشير تقديرات برنامج الغذاء العالمي أن 10 ملايين يمني - ما يقرب من نصف سكان البلاد - لم يكن لديهم ما يكفي من الغذاء، وأن واحدة من كل أربع نساء يمنيات اللائى تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 تعانى من سوء التغذية الحاد، والذي يعد واحدًا من أعلى معدلات سوء التغذية للكبار في العالم، وفقا لمنظمة أوكسفام.
وأشارت منظمة أوكسفام، إلى أنه من أجل البقاء على قيد الحياة، أخرجت بعض النساء أطفالهن من المدرسة للتسول، وفي الحالات القصوى، قد تحولت بعضهن للعمل في الدعارة.
وطالبت الأمم المتحدة في تقديرها أكثر من 676 مليون دولار لمساعدة أكثر من 6 ملايين شخص في اليمن، وقد تم توفير 272 مليون دولار فقط، وتعهد أصدقاء اليمن في مؤتمر للمانحين الدوليين في مايو بتوفير 4 مليارات دولار للمساعدة، ولكن معظم هذه الأموال لم يتم إرسالها بعد.
وبالإضافة إلى مشكلة نقص الغذاء، فإن الحوادث الأمنية زادت بنسبة 10? خلال العام الماضي، وتقول أوكسفام: إن النساء والأطفال يتعرضون للتهديدات المستمرة من قبل انتشار الألغام الأرضية والمتفجرات، والقصف بالأسلحة النارية في المعارك في شوارع صنعاء، العاصمة.
وقد دفعت التهديدات العديد من النساء بعيدًا عن منازلهن في محافظة أبين الجنوبية، حيث قلن: "إنهن لا يشعرن بالأمان حتى يعودن، ونشبت المعارك بين متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة مع الجيش اليمني في المنطقة، حيث استهدفت طائرات أمريكية بدون طيار المقاتلين المتطرفين".

ومن ناحية أخرى، قالت السيدة لأوكسفام: إنه تم حرمان المرأة من المشاركة في قرارات الحكومة، وهو أمر محبط خصوصا أنهن خرجن جنبا إلى جنب مع الرجال في الانتفاضة من أجل التغيير السياسي، ونشطاء اليمن يريدون ضمان تشكيل النساء بما لا يقل عن 30? في اللجان الانتقالية والهيئات الحكومية.

عن الوفد


جريمة اغتصاب طفل في تعز