الرئيسية > محليات > صورة حقيقية للرائد قناف زهرة بعد 35 عاما من اختفائه القسري

صورة حقيقية للرائد قناف زهرة بعد 35 عاما من اختفائه القسري

يمن فويس – خاص :

يظهر في الصورة الرائد علي قناف زهرة وذلك بعد 35 عاما من اختفائه القسري عقب عملية اغتيال الشهيد الرئيس ابراهيم الحمدي .

الصورة التي نشرها رياض أحمد محمد قناف زهرة على صفتحه في الفيس بوك قال معلقا عليها :

خبر قرأناه جميعا كعنوان تناقلته المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت و صفحات الفيسبووك الصادرة يوم أمس الإثنين 24 سبتمبر 2012 (قبل يومين من ذكرى ثورة 26 سبتمبر 1962) و كان القصد من العنوان أن تجذب المواقع و الصفحات الإهتمام لقراءة المقاله التي في جملتها و محتواها تتحدث عن ظهور صور الرائد/ علي قناف زهره في صنعاء و ليس ظهوره شخصيا بعد حملة "الجدران تتذكر وجوههم" بقيادة الفنان مراد سبيع والصحفي سامي غالب وكثير من الإخوه والأخوات الأعزاء ومتطوعين احرار مع اهالي المفقودين (و إن كان المصدر يوحي بظهوره فعلا)...

لكن ما لم يعلمه القارئ الكريم أن جميع من قرأ العنوان من أحبة و أصدقاء و مقربين و بسبب فرحتهم بقراءة هذا الخبرلم يكملوا قراءة المقالة إلى نهايتها أو التبس عليهم الأمر، فلم يكدوا يقرأوا هذا العنوان حتى سارعوا للإتصال بي و تهنئتي بعودة الغالي المخفي قسرا كوني أحد أقاربه و تحديدا حفيد أخيه الأكبر إلا أنني و اخوتي نناديه بـ"عمّنا علي" كونه عم والدنا حفظه الله تعالى.

و قام بعض من زملاء العمل بتهنئتي و الإستبشار... و أثناء ردي عليهم و شكري لعواطفهم الجياشة كان ينتابني خليط من مشاعر متضاربة:

* شعور بالألم و المرارة لأن الكثير من الشرفاء لا يزالوا قيد الأسر و الإخفاء القسري، و أستشعر وجع ذويهم و رباطة جأشهم بعيدا عن حنان الأب و الزوج و الجد و العم و الأخ لعقود...هؤلاء الذين نشاركهم و يشاركونا الإبتلاء.

* و شعور بالقهر لترميل زوجته الفاضلة التي نسأل الله عز و جل أن يكتب أجرها و يجزيها خيرا لإيمانها بقضاء الله عز و جل طوال هذه السنين و تيتيم بناته و ولده منذ نعومة أظفارهم.

* و شعور بالفرح بمن التفوا حولي يهنئوني بهذا الحدث فهم يعتبروا فرحي من فرحهم. الله يشد بهم الظهر.

*و شعور بالسرور و أنا أتخيل عمنا الغالي و قد عاد فعلا إلى بيته و أهله، و كلنا من حوله نحتضنه و يحتضننا، و الجميع يذرف دموع الفرح... ذويه و محبيه و جيرانه و أصدقائه... و الزغاريد تتصاعد و تنتقل من منزل إلى منزل فرحا و بهجة بعودته.

و مشاعر اخرى غيرها لا يسعني أن أذكرها كلها.

إن ما حدث معي يوم أمس زاد من أملي و ثقتي بالله عز و جل بأنه سيحق الحق في النهاية. و يزيد من إصرارنا و ثباتنا على المطالبة ليس بعودة هذا الرجل العظيم و الكشف عن مصيره و إنما المطالبة بعودة جميع من تم إخفاؤهم و إبعادهم عن ذويهم قسرا و بدون وجه حق و الكشف عن مصائرهم.

و نقول لمن غيبوهم... اولئك القابعون خلف الأسوار و التحصينات بأنّهم و الله لن يمرّوا و لن يفلتوا من عقاب الله عز و جل الذي إليه المشتكى فيهم و المفزع.

نسأل الله عز و جل أن يذيقهم في الدنيا و الآخرة نفس الكأس التي جرّعونا إياها... اللهم اهلك الظالمين بالظالمين و أخرجنا منهم سالمين و حسبنا الله و نعم الوكيل

 


جريمة اغتصاب طفل في تعز