الرئيسية > محليات > الشرق الأوسط : صالح متهم بدعم الحوثيين بالدبابات وراجمات الصواريخ ونهب مخزون الحرس من الأسلحة

الشرق الأوسط : صالح متهم بدعم الحوثيين بالدبابات وراجمات الصواريخ ونهب مخزون الحرس من الأسلحة

 

يمن فويس – متابعة :

اتهم عبد الله حسن الناخبي ـ أمين عام الحراك الجنوبي ـ الرئيس اليمني السابق/ علي عبد الله صالح بفتح المخازن العسكرية ونهب العتاد العسكري التابع للقوات الخاصة والحرس الجمهوري ونقله إلى سنحان، ـ مسقط رأسه مشيراً إلى أن جزءاً من هذه الأسلحة ينقل إلى محافظة صعدة لدعم الحوثيين.

وقال إن صالح نكث بـ«الحصانة التي منحت له بموجب مبادرة دول مجلس التعاون الخليجية والتي ترعاها هذه الدول وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والتي (الحصانة) نالت موافقة مجلس الأمن الدولي بقرار صادر عنه»، والتي تضمنت تنحي صالح وتولي نائبه عبد ربه منصور هادي للمنصب والذي تم انتخابه في فبراير (شباط) هذا العام.

وقال الناخبي ـ في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» ـ إنه «وما إن بدأ هادي يواصل السير لتطبيق بنود المبادرة الخليجية، من خلال تشكيل حكومة الوفاق الوطني واللجنة العسكرية وخطوات إعادة هيكلة الجيش وإقالة عدد من القادة العسكريين الموالين للنظام السابق، حتى بدأ صالح ونجله (العميد الركن أحمد ، قائد الحرس الجمهوري) التمرد على تلك القرارات والتحريض على عدم تنفيذها وعاد صالح إلى تولي رئاسة حزبه المؤتمر الشعبي العام، أي ممارسة العمل السياسي وإلى استخدام أوراقه المحروقة والمتمثلة في ورقة الإرهاب، حيث اتضح لليمنيين والعالم أجمع أنه وراء الأعمال الإرهابية في اليمن ووراء تسليم محافظة أبين لجماعة (أنصار الشريعة) المرتبط بـ(القاعدة).

وأضاف الناخبي مؤكداً وجود تصرفات خطيرة لصالح منها مسلسل محاولات الاغتيالات للقيادات الوطنية في الساحة اليمنية الذين وقعوا على المبادرة الخليجية مع الرئيس السابق في الرياض ومنهم الدكتور/ ياسين سعيد نعمان ـ مستشار رئيس الجمهورية وأمين عام الحزب الاشتراكي اليمني ـ وغيره، إضافة إلى احتلال وزارة الداخلية ومحاولة احتلال وزارة الدفاع»، لكنه يرى أن الأخطر مما حدث هو «فتح المخازن العسكرية ونهب العتاد العسكري التابع للقوات الخاصة والحرس الجمهوري ونقله إلى سنحان، مسقط رأس صالح وجزء من هذه الأسلحة ينقل إلى محافظة صعدة لدعم الحوثيين، حيث أن صالح عاد إلى نفس العلاقة مع الحوثيين ويدعمهم بالمال والسلاح».

ويقول الناخبي إن الهدف هو وضع العراقيل أمام حكومة الوفاق الوطني وخلق الفوضى في اليمن ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار عبر الحوثيين من خلال دعمه العسكري لهم بالدبابات وراجمات الصواريخ وكميات كبيرة من الأسلحة التي تنقل على قاطرات تستخدم فيها لوحات معدنية بأرقام خليجية.

ويؤكد القيادي في الحراك الجنوبي أن «بقاء صالح داخل البلاد يشكل خطراً كبيراً على أمن اليمن وأمن دول الجوار، لأنه لجأ إلى إحياء الخلايا الإرهابية من أجل الانتقام من كل من تعاون مع اليمن وساعده، ولذلك نطالب بسحب الحصانة منه ومحاكمته ومصادرة أمواله وأموال أقربائه".


جريمة اغتصاب طفل في تعز