الرئيسية > محليات > بعد تسريبات عن الاطاحة به من قيادة حزب المؤتمر الشعبي .. الرئيس السابق علي عبدالله صالح يتخوف من السفر للعلاج

بعد تسريبات عن الاطاحة به من قيادة حزب المؤتمر الشعبي .. الرئيس السابق علي عبدالله صالح يتخوف من السفر للعلاج

يمن فويس- صنعاء 

افاد مصدر دبلوماسي يمني بأن السفارة الأميركية في اليمن استكملت إجراءات منح الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح فيزا الدخول للعلاج في الولايات المتحدة، إلا أن صالح يتخوف من السفر خشية الإطاحة به من رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام، في وقت أجرى وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي مباحثات رسمية أمس مع مسؤولين في السفارتين الأميركية والبريطانية بصنعاء المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية وأهمية دعم جهود حكومة الوفاق الوطني.

وقال المصدر الدبلوماسي لدى السفارة اليمنية في السعودية أن «صالح رفض مغادرة البلاد بعد منحه الفيزا التي طلبها خوفاً من انعقاد المؤتمر العام الثامن لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه، والذي سيتم فيه انتخاب لقيادة المؤتمر من شأنها الإطاحة بصالح من رئاسة الحزب واختيار بديل عنه في رئاسة المؤتمر الشعبي العام».

استياء أوروبي

وكان المصدر كشف عن انزعاج مسؤولين أوروبيين من بقاء علي عبدالله صالح في اليمن وعدم مغادرته لها.

وأوضح المصدر أن «المسؤولين الأوروبيين الذين تعتبر دولهم مشرفة وراعية للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، أبلغوا السلطات اليمنية ممثلة برئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني، انزعاجهم الشديد من عدم مغادرة صالح للبلاد وبحسب ما تم الترتيب له.

حيث يعتبر المسؤولون الأوروبيون أن بقاء صالح في اليمن يعيق أي تقدم في العملية الانتقالية السياسية».

لقاء القربي

من جانب آخر، التقى وزير الخارجية أبوبكر عبد الله القربي في صنعاء أمس نائبة السفير الأميركي لدى اليمن اليزابيث ريتشارد وبحث معها في الوضع السياسي في بلاده والعلاقات بين بلديهما.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ومجالات التعاون المشترك، بالإضافة إلى آخر المستجدات على الساحة المحلية والدولية. كما تم بحث الترتيبات الجارية لاجتماع المجموعة الاستشارية في الرياض في الرابع من سبتمبر المقبل واجتماعات مؤتمر المانحين وأصدقاء اليمن في نيويورك في 27 سبتمبر المقبل، والتأكيد على أهمية دعم جهود حكومة الوفاق الوطني في كافة الجوانب السياسية والاقتصادية وبما يضمن تحقيق التسوية السياسية المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.

كما بحث القربي في لقاء منفصل مع القائم بأعمال سفارة المملكة المتحدة لدى صنعاء شارون وردل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها. وناقش اللقاء الترتيبات لمؤتمري المانحين ومجموعة أصدقاء اليمن.

 

تعطيل مسار

أكدت نشرة «أخبار الساعة» إنه في الوقت الذي يمضي فيه اليمن لاستكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية وفق المبادرة الخليجية التي قدمتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحظيت بموافقة دولية وإقليمية؛ تسعى قوى تقف وراء أعمال العنف على الساحة اليمنية خلال الفترة الأخيرة إلى تعطيل هذا المسار السياسي ووضع العراقيل أمامه ومن ثم إذكاء أسباب الاضطراب وعدم الاستقرار والعمل على خلط الأوراق وتهديد المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية في مقدمتها تشكيل حكومة وفاق وطني وإجراء انتخابات رئاسية إضافة إلى انطلاق المواجهة مع تنظيم القاعدة خاصة في الجنوب مستندة إلى إرادة سياسية قوية عبر عنها بوضوح الرئيس اليمني عبدربّه منصور هادي.

وأكدت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أنه «لا شك في أن اعتماد الحوار من قبل مختلف القوى في اليمن كخيار أساسي ووحيد لمناقشة أي خلافات أو تباينات في وجهات النظر هو الضامن الأساسي لتحقيق عملية الانتقال السلمي وإنجاز باقي خطواتها وصولا إلى صياغة الدستور ومواجهة قوى العنف»

الصحيفة 


جريمة اغتصاب طفل في تعز