الرئيسية > محليات > اطراف تتهم الرئيس المخلوع .. إجتماع طاريء بشان احداث الداخلية .. 15 قتيلا في المواجهات بينهم نائب ضابط أمن مكتب الوزير

اطراف تتهم الرئيس المخلوع .. إجتماع طاريء بشان احداث الداخلية .. 15 قتيلا في المواجهات بينهم نائب ضابط أمن مكتب الوزير

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/2183.jpg"> يمن فويس - صنعاء : اعلنت مصادر وطبية في العاصمة اليمنية صنعاء  عن سقوط 15 قتلى في اشتباكات وقعت في محيط وزارة الداخلية  بالعاصمة اليمنية صنعاء بين قوات الجيش اليمني ومسلحين قبليين تقول مصادر متطابقة انهم موالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتفيد المعلومات الاوليه الى جرح مالايقل عن 40 في الاشتباكات اندلعت صباح اليوم استمرت 7 ساعات متواصلة، وقال شهود عيان لوكالة فرنس برس إن الاشتباكات المسلحة اندلعت منذ ساعات الصباح الأولى اليوم في محيط مبنى وزارة الداخلية بحي الحصبة في شمال صنعاء وقاموا بقطع الشوارع المحيطة بالمبنى. ويحاصر مئات المسلحين المحتجين مقر وزارة الداخلية منذ مطلع الأسبوع للمطالبة بمستحقات مالية متأخرة وبضمهم إلى القوات المنضوية تحت لواء وزارة الداخلية. بيد أن وزارة الداخلية سبق وأن أكدت في بيان أن لا صحة لما يطالب به هؤلاء. وكان مصدر في وزارة الداخلية اليمنية قد صرح بأن قتالا اندلع في العاصمة صنعاء اليوم بين القوات الحكومية ورجال قبائل موالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح حاولوا اقتحام الوزارة للمطالبة بوظائف، وفقا لوكالة رويترز. وذكر المصدر أن العشرات من رجال القبائل تبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن التي كانت تمنعهم من دخول الوزارة. وقالت محلية إن قوات الأمن المركزي اوالتي يقود اركانها العميد يحيى محمد عبدالله صالح انضمت مع عناصر النجدة المتمردين في اطلاق النار على حراسة الوزارة. وقام  العشرات من جنود شرطة النجده و الأمن المركزي بعملية نهب جماعية لمكاتب الداخلية، فيما شوهد  مسلحيين مدنيين ممن يصفونهم "البلاطجة" يشاركون في عملية نقل  اجهزة الى خارج المبنى . وطبقا لمصادر امنية يمنية فانه منذ الأحد الفائت يحاصر مسلحون مقر الداخلية اليمنية ، وتمكنوا اليوم الثلاثاء من دخول المبنى بعد مواجهات و تبادل لإطلاق النار وأدان مجلس الوزراء اليمني ما تعرضت له وزارة الداخلية من نهب للممتلكاتها وسقوط 10 قتلى وعدد من الجرحى في مواجهات بين حراسة مبنى الوزارة تحت " مطالبات حقوقية " من قبل بعض منتسبي شرطة النجدة وغيرهم . كما أدان المجلس في اجتماعه الأسبوعي الذي عقده اليوم كل من يقف ورائ الاعتداء ، ممن قال انهم " يسعون إلى إشاعة الفوضى وإقلاق الأمن والسكينة العامة للمجتمع في محاولة يائسة لعرقلة وتعطيل العملية السياسية واستكمال تنفيذ بقية بنود المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة.. مشددا على ضرورة التعامل مع هذا الحادث بحزم وحكمة وتفويت الفرصة على كل من يريد تعطيل العملية السياسية والعودة باليمن إلى مربع العنف، الذي يحرص كل الخيرين على عدم الوقوع فيه". ووقفت اللجنة الأمنية العليا وقفت في اجتماعها الطاريء اليوم أمام مستجدات وتطورات الأوضاع في معسكر النجدة ووزارة الداخلية، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية. وقالت اللجنة في بلاغ صحفي أصدرته في ختام الاجتماع : " لقد تابعت اللجنة الأمنية العليا بقلق هذه التطورات التي راح ضحيتها نائب ضابط أمن مكتب وزير الداخلية وأربعه أخرين من الشهداء وعدد من الجرحى من منتسبي وزارة الداخلية".

وأصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الثلاثاء توجيهات بتشكيل لجنة لاحتواء أحداث العنف في محيط وزارة الداخلية والتي خلفت عددا من القتلى و الجرحى معظمهم من الجنود ، وكلف اللجنة الأمنية العليا بالمتابعه

واتهمت اطراف  الرئيس السابق عبي عبدالله صالح بانه وراء ما حدث في وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء  

جريمة اغتصاب طفل في تعز