الرئيسية > محليات > صحيفة :: حياة 30 مليون يمني متعلقة برحيل 10 أشخاص أو موتهم

صحيفة :: حياة 30 مليون يمني متعلقة برحيل 10 أشخاص أو موتهم

يمن فويس – تعز :

تطورّت لعبة الإرهاب الذاتي داخل الجيش المنقسم بين عائلتين، إلى حادث إجرامي أودى بحياة عشرة من طلبة كلية الشرطة وتسبب في 19 إصابة.

 مؤشر العنف يتصاعد كلما تفاقم الصراع بين مراكز الصراع بصنعاء، وتظهر من العدم عمليات انتحارية في أماكن يفترض أنها آمنة مثل: ميدان السبعين وكلية الشرطة مؤخراً.

هناك طرف يلعب اللعبة المعروفة؛ صناعة أزمة للقول إنه خيار و حل.

مشكلة اليمن تقلصت في عشرة أشخاص، وهناك مؤشرات على مساعٍ دولية لترحيلهم من اليمن مدة عامين.

عشرة أشخاص رحيلهم أو موتهم فيه حياة لما لا يقل عن 30 مليون يمني.

يتصدر القائمة علي عبدالله صالح، علي محسن الأحمر، أحمد علي عبدالله صالح، حميد الأحمر، وآخرون.

إذاً يعرف العالم أين تكمن مشكلة اليمن، لكننا لا نشهد إجراءات حازمة تُتخذ.

صحيح أن الرئيس السابق صالح رجل أمريكا في اليمن كما يقال، لكن هذا) الوغد) كما تسميه المراسلة الديبلوماسية الأمريكية: يسهل  أمره، من الممكن تجميد أرصدته ومنعه من السفر هو وسلالته.

ينطبق الأمر أيضاً على اللواء علي محسن الأحمر، الوجه الآخر لمشكلة اليمن، وكذلك عبدالمجيد الزنداني أحد مصادر الإرهاب المطلوب للأمريكيين، وهذا وقت ذهابه إلى جوانتانامو.

بقاء هذا الرجل المحفوف بالأسلحة وبسلطة الدين اللتين يستقوي بهما على خصومه يسبب مشكلات عبثية، لا هو عالم حقيقي، ولا هو مرشد ديني يحث على المحبة والبناء، بل دعي كبير، لاتزال فتاويه بإباحة دماء الجنوبيين شاهدة على ما يختزنه من فكر، والغريب أن المجتمع الدولي الذي تساهل كثيراً مع صالح لايزال يتساهل معه كما يفعلون مع قائد مليشيات ما تسمى الفرقة، وهي أقرب ما تكون إلى عصابات شوارع سخرت لإمرة كبير ناهبي أراضي اليمن والجنوب بالشراكة مع الرئيس السابق صالح.

القصة أن المجتمع الدولي على دراية أن لعبة العنف داخل الجيش في اليمن لن تتوقف قبل رحيل عشرة أشخاص، يتصدرهم علي عبدالله صالح ونجله وأبناء الأحمر وعلي محسن الأحمر والزنداني.. أضف إليهم ربيب إيران عبدالملك الحوثي، هذا الذي يبني في صعدة نموذجاً آخر  لامتهان اليمنيين، ويأتي بالوفود لزيارة أضرحة يطلب منهم شم روائح المسك المنبعثة من القبور.. يا للسخافة!

لا أحقاد شخصية لدى 30 مليون يمني مع هؤلاء، بل يريد إنسان اليمن أن يعيش في بلد تحكمه القوانين لا البنادق أو الأعراف البالية. تعاني اليمن من أزمات متكاثرة يستحيل أن تتعافى منها بوجود هذه العبوات الناسفة، خصوصاً إذا ما أدرك المجتمع الدولي أن تلك الشخصيات الـ 10 تشكل كتلاً ضاغطة لا تلوي ذراع الدولة فحسب، بل تكسر ساعدها وتجعل اليمن كعصف مأكول.

المصدر – حديث المدينة الأسبوعية 


جريمة اغتصاب طفل في تعز