الرئيسية > محليات > هادي يتدارس قراره الكبير الذي سيقضي بإبعاد اللواء الأحمر والعميد احمد من المؤسسة العسكرية إرضاءً لكل الأطراف المؤيدة للثورة والمعارضة

هادي يتدارس قراره الكبير الذي سيقضي بإبعاد اللواء الأحمر والعميد احمد من المؤسسة العسكرية إرضاءً لكل الأطراف المؤيدة للثورة والمعارضة

يمن فويس- عدنان الراجحي :

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يعتقد الكثير انه هزيل سياسياً وقائد عسكري غير محنك هي صورة ذهنية لدى الكثير من مؤيديه ومعارضيه لعدم احراز اي شيء في حياته السياسية منذ السابق عدا حرب صيف  94 التي كان فيها قائداً موالياً للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح واصبح من المقربين له بعد خروج صالح من تلك الحرب منتصراً.

الا ان تلك الصورة عكسها الواقع كما يقول محللون ان الرجل الذي صادفته كرسي السلطة في اليمن ان يصبح قائداً بعد مرور عقود من الزمن حتى اقترب كثير من السلطة ووصل اليها في ظروف صعبة يمر بها اليمن والاوضاع لم تكن مشجعة لأن يرأس ويتحكم بزمام الامور وفقاً لسياسة الرقص على رؤوس الثعابين كما قال  سلفه .

الرئيس هادي حقق تقدماً كبيراً في مناطق بعيدةً عنه كالحرب على القاعدة في مسقط رأسه ولم يستطع تحقيق تقدماً كبيراً في مناطق جغرافية قريبة منه كصنعاء التي تشهد تمرداً كبيراً وعدم خضوع كبير لحكمه .

لكنه من ثانية استطاع ان يزيح كبارة القادة العسكريين المقربين للرئيس السابق علي عبدالله صالح ورفقاء حكمه خلال ثلاثة عقود ،ولك تكن عملية الازاحة التي حققها هادي بمفرده او بقوى سياسية داخلية فقد كان الى جانبه المجتمع الاقليمي والدولي الذي جعل من قرارته الجمهورية قرارات دولية معمول بها والزمت كل الاطراف بتنفيذها .

وبعد ان اعلن الرئيس هادي حربه الحقيقية كما صرح عبر وسائل الاعلان استطاع ان يظهر النية والجدية في كلامه والقضاء على عناصر انصار الشريعة التابعة لجناح تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية وانهائها بطريقة او بأخرى بحرب قادها بذاته وبقوة الجيش اليمني او بقوة عسكرية غربية كما يتداول الكثير تلك الاخبار ،ربما يكشف اوراقاً اخرى كان يعلب بها النظام السابق خاصة ورقة القاعدة في اليمن التي جلبت أموالاً طائلة بعد أحداث الـ 11 من سبتمبر  للنظام السابق كما قال مراقبون .

واستطاع هادي ان يحقق انتصاراً كبيراً خلال هذه الفترة الانتقالية التي لا يحسد عليها الا ان الكثير من التحديات في انتظاره قد تنسف ذلك الانتصار الذي ما زال  يتذوقه هذه الايام بعد ان طهر الجيش اليمني معاقل تنظيم القاعدة في حرباً وصفها الكثير بالحقيقية ضد التنظيم ليظهر بذلك للعالم قدرته على حرب القاعدة وانهاء جذورها من اليمن التي ما زل في قائمة الارهاب ومن اكبر الدول المصدرة للإرهاب كما رسمها النظام السابق .

ربما يتدارس هادي قراره الكبير الذي سيقضي بإبعاد اللواء الاحمر والعميد احمد من المؤسسة العسكرية إرضاءً لكل الاطراف المؤيدة للثورة والمعارضة لها ليحل بذلك عقدة كانت تقف امامه منذ ان انتخبه الشعب رئيساً للبلاد لعاميين انتقاليين ،وبهذا سيكون هادي انتقل الى مرحلة جديدة لكن ربما تكون المرحلة التي سيتجاوزها هادي محفوفة بالمخاطر والمغامرات حتى يتمكن منبسط سيطرته الكاملة على مفاصل الدولة سياسياً واقتصادية وجغرافياً .

ومن ضمن المواقف التي يعيشها الرئيس هادي هي قدرته على التوفيق بين اعضاء حزبه وأحزاب اللقاء المشترك ،وهذه خطوة ربما من الاشكاليات التي تواجهها وقد توقفه عن مواصلة مرحلته الانتقالية اليت كُلف بها من خلال المبادرة الخليجية التي وقعت عليا اطراف الصراع السياسي.

فما الذي سيقوم به هادي في المرحلة القادمة وماهي اولى خطوات هذه المرحلة واين يقع اللواء علي محسن صالح الأحمر ونجل صالح العميد احمد علي عبدالله من الخطوة القادمة لهادي؟.

المصدر / التغيير نت


جريمة اغتصاب طفل في تعز