الرئيسية > محليات > القاعدة ارث ثقيل في اليمن .. والتحديات الامنية بعد رحيل صالح

القاعدة ارث ثقيل في اليمن .. والتحديات الامنية بعد رحيل صالح

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/1182.jpg">   يمن فويس . جاسم محمد : تم التوقيع على المبادرة الخليجية في الرياض يوم 23 نوفمبر 2011 وهي مشروع اتفاقية سياسية اعلنتها دول الخليج لإخراج اليمن من احتمالات الانزلاق وحصول حرب اهلية داخلية نتيجة تمسك علي صالح بالسلطة ورفضه التنحي عن الحكم بعد خروج ملايين اليمنيين من الشباب وطلبة الجامعات ومختلف الشرائح الاجتماعية إلى الشوارع للمطالبة بتنحية عن الحكم ، في ثورة عرفت بالثورة الشبابية ثم بالثورة الشعبية بعد انضمام القبائل والشرائح الاجتماعية ، و تضمنت تنحي علي صالح وفقا لألية معينة وضعتها دول الخليج .غير أن توقيع هذا الاتفاق أثار جدلاً في ساحات الاعتصامات الممتدة في جميع المحافظات لاحتوائه على بند الضمانات من الملاحقة القانونية . اللجنة التنظيمية للثورة اليمنية الشبابية الشعبية رفضت المبادرة لانها لم تحقق لهم مطالبهم في محاكمة رموز النظام ووفرت لهم حصانة من الملاحقة القضائية ، اما الحوثيون فتمسكوا بموقفهم الرافض للمبادرة ايضا تضامنا مع الثورة واعتبروها طوق نجاة للنظام . وتؤكد المبادرة الخليجية على هيكلة الجيش على أسس مهنية ووطنية ، الأمر الذي يهدد بإبعاد أقارب الرئيس السابق صالح ، وينظر مسؤولون مخابرات غربيون إلى اليمن باعتباره محور حربهم ضد التطرف الإسلامي بعد تزايد نفوذ تنظيم القاعدة بالتخطيط لعمليات خارج اليمن ليكون بديلا عن التنظيم المركزي واكثر خطورة . تحديات الحكومة اليمنية الحوار الوطني لقد أحدثت الثورة زلزالا كبيرا في حياة اليمنيين وهذا ما يلقي على الحكومة الجديدة مسؤولية تاريخية، فإما الدولة المستقرة أو الفوضى والاحتراب الداخلي . لذا من بين التحديات الكبرى التي تواجه الرئيس الجديد ، هو الحوار الوطني والذي يتركز على قضية الحراك الجنوبي والحوثيون في صعدة كلاهما نقاط محوريه في تاريخ اليمن وفي هذه المرحلة بالاضافة الى التوافق مع اطراف المعارضة /اللقاء المشترك. إن بعض الأطراف في العملية السياسية اعتادت أن توظف العنف كإحدى أوراق اللعبة السياسية وكذلك توظيف القاعدة في العملية السياسية وهو الاخطر في الحوار السياسي، ومن المتوقع أن يظل التحدي الامني هو الاصعب في ظل فقدان الثقة بين الاطراف السياسية . العملية السياسية ستكون في امان في حال اعتمادها المرجعية الدستورية والانتخابات العامة وحكم الاغلبية في البرلمان ،اما حكومات التوافق السياسي والشراكة الوطنية والطاولة المستديرة فسوف تدخل اليمن في دوامة التناحر الطائفي والمناطقي والاجندات الاقليمية الخارجية . وتبقى مشكلة الحراك الجنوبي والحوثيون هي الاكثر تعقيدا في المشهد السياسي اليمني والتي تختلف في طبيعتها واسبابها كليا عن تنظيم القاعدة في اليمن وانصار الشريعة .     اعادة هيكلة الجيش والامن الملف الأمني يعد التحدي الأكبرالاخر الذي يواجه اليمن في هذه المرحلة المتمثل في مكافحة الإرهاب وإنهاء سيطرة تنظيم القاعدة على بعض المناطق خاصة جنوب اليمن وهيكلة قوات الأمن وتوحيدها تحت وزارة الداخلية . أن اعادة بناء قوات الجيش والأمن على اساس وطني واخراجها من العملية السياسية والحزبية يعتبر التحدي الوطني الاصعب ، وتواجه اللجنة العسكرية والأمنية المكلفة بإعادة هيكلة الجيش، تركة ثقيلة من تعيينات المقربين من الرئيس السابق صالح وأفراد عائلته، مما يجعل مهمتها في إعادة الهيكلة معقدة جدا. حيث يقود نجل صالح العميد أحمد قوات الحرس الجمهوري ، والتي تعتبر جيشا بذاتها حسب خبراء عسكريين ، والحقت بها قبل سنوات القوات الخاصة ووحدة التدخل السريع وهي قوات ذات طابع أمني مهمتها تنفيذ عمليات قتالية خاصة وتحظى برعاية كبيرة من نجل صالح، ويشرف على تدريبها خبراء بريطانيون. ويتولى شقيقه الأصغر العقيد خالد، الفرقة أولى مشاة جبلي، وهي قوات خاصة أنشئت مؤخرا لحماية العاصمة صنعاء والقصر الرئاسي والتدخل السريع . ويدير نجل شقيق صالح، العميد يحيى صالح، قوات الأمن المركزي، وهي أكثر فصائل الأمن تسليحا، وواجهت هذه القوات المظاهرات التي شهدتها اليمن . كما يقود إلى جانبها، قوات مكافحة الإرهاب المدعومة أمريكيا وتم تدريبها هناك لمواجهة القاعدة، وهي تعد من أفضل فرق الأمن اليمني، من حيث التدريب والتأهيل والجاهزية القتالية. بينما يتولى شقيقه الأصغر منه العميد طارق قائد الحرس الرئاسي الخاص، والأخ الأصغر منهما، عمار صالح، إدارة جهاز الأمن القومي جهاز المخابرات العامة أهم أجهزة الاستخبارات في البلاد، انشأ مؤخرا بدعم أمريكي بريطاني . اما تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية بصنعاء، جيرالد فايرستاين فقد تضمنت بأن الولايات المتحدة ستحتفظ بقيادات الجيش من أسرة الرئيس السابق، علي صالح، لسنوات عديدة . وما يؤكد هذا هو قرار الرئيس بابقاء العميد طارق محمد عبدالله صالح في منصبه قائدا للحرس الخاص الذي يتولى مهام الحماية للرئيس ومقر سكنه . ويعتقد بان اميركا تمسك باجهزة الامن لان القيادات الأمنية هي من تمتلك الملفات السرية وتفاصيل تنظيم القاعدة في اليمن ، حيث كان رئيس الأمن القومي أو رئيس جهاز الأمن السياسي يتعامل مع تنظيم القاعدة مباشرة . ويتزايد التدخل الأمريكي والأجنبي في اليمن بحدة ومنها حملة هجمات بطائرات بدون طيار التي كثيرا ما تثير الراي العام اليمني وتثير حفيظة القبائل اليمنية . هذه العمليات كثيرا ما استغلتها القاعدة في اليمن لتجنيد مقاتليها واستخدمتها سلاح ضد الحكومة اليمنية المركزية التي تصفها "بالتبعية الاميركية" . وتتولى الآن أعداد من مستشاري القوات الخاصة تدريب الجيش اليمني بينما تزايدت المساعدات المالية والإنسانية من الدول الغربية ودول الخليج العربية . أن ابقاء قيادات الجيش والامن وبدعم اميركي ممكن تفسيره بان الولايات المتحدة استفادت من درس العراق عندما حلت الجيش والمؤسسات الحكومية ، كذلك ابقاء هذه القيادات يعني وصول الاستخبارات المركزية الى تفاصيل شبكات القاعدة والمطلوبين داخل اليمن وان ابقاء مؤسسات الدولة والجيش والشرطة يغنيها من استخدام مرتزقة جدد لمواجهة تنظيم القاعدة في اليمن والاكتفاء بتقديم الخبرات والتدريب والتقنية الاميركية للقوات اليمنية بعيدا عن اي تدخل عسكري شامل او نشر قوات من شانه يشعل حفيظة الشارع اليمني ضدها ـ الولايات المتحدةـ .     تنظيم القاعدة و انصار الشريعة لقد صعد تنظيم القاعدة عملياته في اليمن بشكل ملحوظ عقب الثورة ، حيث كثف التنظيم من عملياته العسكرية ضد الجيش اليمنى، إضافة إلى سيطرته على بعض المناطق في اليمن،حيث أعلن التنظيم عن قيام إمارة إسلامية في محافظة شبوة، إضافة إلى سيطرة التنظيم على مدينة زنجبار . أن سيطرة التنظيم على بعض المناطق في اليمن أوجد له قاعدة للانطلاق وأماكن للتدريب والتجنيد، ومنها معسكر زندان التدريبي بمديرية أرحب . وتقود الحكومة اليمنية الجديدة حملة عمليات عسكرية لتطهير المدن من تنظيمات القاعدة وانصار الشريعة التي باتت تنسحب من بعض معاقلها ، لكن هذه العمليات العسكرية وانسحاب القاعدة وانصار الشريعة من بعض مواقعها لايعني قضائها على تلك التنظيمات التي غالبا ماتنسحب في عمليات تكتيكية امام القوات العسكرية لتعيد ترتيب نفسها ثانية . المعلومات والعمليات الاستخبارية بالتاكيد ستكون الاكثر فاعلية من نشر القوات في متابعة قيادات القاعدة باليمن بعد عمليات التطهير . وفي تطور لاحق كشفت مصادر امنية من داخل اليمن رفضت الافصاح عن هويتها ، هو أن العميد يحيى محمد عبد الله صالح رئيس أركان قوات الامن المركزي وابن شقيق الرئيس السابق تعرض بتاريخ 06.06.2012 لمحاولة اغتيال شبه محققة في منطقة "سعوان" بصنعاء أثناء ذهابه لتدشين حملة تشجير المدارس التي يتبناها ملتقى الرقي والتقدم (منظمة مدنية برئاسته) وكان والرصاص قد انهال عليه بكثافة من جهتين لكن سيارته مدرعة وكذلك فريق حمايه بارع جدا من افضل عناصر مكافحة الارهاب ردوا بكثافة في الحال على جهة الرمي رغم ان عددهم لم يكن يتجاوز 12 شخص. هذه الحادثة تاتي بعد ايام من تهديد زعيم أنصار الشريعة في أبين جلال بلعبيد المرقشي بإرسال سيارات مفخخة إلى صنعاء، وتصفية مسؤولين في حال لم يوقف الجيش عملياته في ابين . أن المساحة الجغرافية التي يمتد عليها تنظيم القاعدة في اليمن والجزيرة العربية بعد رحيل علي صالح تعتبر واسعة جدا وخاصة في المحافظات الجنوبية . ووصفت بعض التحليلات ذلك بغض بصر الحكومة عن القاعدة وانصار الشريعة لتمتد على مساحة اوسع واستخدامها فزاعة ضد الولايات المتحدة والغرب . وان ماسعى اليه النظام السابق من احتواء تنظيم القاعدة في اليمن ومن خلال برنامج خاص باشراف القاضي حمود الهتار لاعادة تاهيل مقاتلي القاعدة لم ياتي بنتائج ايجابية بل انفرط عقده العلاقة عام 2009 ، حيث بدأ التنظيم يظهر علنا وينفذ بعض العمليات ضد السفارة الاميركية في صنعاء وضد السياح الاجانب وتفجير بعض مصافي النفط وكذلك بعض المراكز الحكومية . ان تنطيم القاعدة ليس حركة سياسية، أو جماعة إصلاحية تريد الوصول للحكم بل هو تنظيم عقائدي يهدف الى فرض خلافته الاسلامية ويتقاطع ويتعارض مع اي برنامج سياسي ديمقراطي . القاعدة في اليمن والحديث عنها يختلف تماما عن جغرافية القاعدة التنظيم المركزي ، ليصبح تنظيم اليمن اكثر وهجا من معاقله في افغانستان و وزيرستان وفقا لتصريحات هلاري كلنتون وزير خارجية الولايات المتحدة خلال حضورها مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب المنعقد في اسطنبول يوم 07.06.2012. المراقبون وصفوا مقتل قيادات القاعدة واصطيادهم من قبل فرق النخبة الاميركية اخرها ابو يحيى الليبي الرجل الثاني في تنظيم القاعدة والذي قتل في الغارة التي نفذتها طائرات أمريكية من دون طيار في الخامس من حزيران 2012 داخل الباكستان ، بانها عملية اسدال الستار على الجيل الاول من التنظيم المركزي للقاعدة والذي لم يبقى منه الا الظواهري والبعض القليل ، ووصفت (السي اي ايه ) الظواهري بانه الزعيم الاسمي للقاعدة وهي اشارة الى ان الجيل الاول من القاعدة اصبح دوره رمزيا وغاب عن الميدان ليترك الساحة الى قيادات جديدة خارج عن السيطرة وتنتهج سياسات خاصة محلية واقليمية قد لا تتماشى مع سياسة الجيل الاول مستفيدة من بعدها الجغرافي عن التنظيم المركزي . ورغم ان تنظيم القاعدة في اليمن والجزيرة العربية يعتبر هو الاخطر من وجهة نظر استخبارية كونه اصبح البديل للتنظيم المركزي واكثر وهجا بتنفيذ عمليات خارج اليمن تستهدف المصالح الاميركية . ومايدعم هذا الراي ان العمليات التي استهدفت المصالح الاميركية خلال السنوات الاخيرة كانت بادارة هذا التنظيم رغم تراجع نوعية تلك العمليات ، واستخدامها الخلايا الفردية . محاربة القاعدة في الصومال والقرن الافريقي يتحكم اليمن في مضيق باب المندب الذي يقع بين اليمن والقرن الإفريقي، ويمر عبره خط الملاحة البحرية لـ قناة السويس، وأن من أكثر ما يثير المخاوف الدولية هي أن يستغل تنظيم القاعدة الأوضاع الانتقالية في اليمن بتهديد الملاحة في المضيق، وهذا مايعطي فرصة لتمدد ألقرصنة البحرية في خليج عدن والبحر الأحمر . لذا تبنت الولايات المتحدة مشروعا جديدة لمواجهة حركة الشباب في الصومال . حيث تقوم الولايات المتحدة بتدريب جنود أفارقة في أوغندا، لإرسالهم إلى الصومال كجزء من القوات الدولية الموجودة هناك، لمحاربة تنظيم القاعدة في الصومال اي تنظيم الشباب. وذكر موقع صحيفة واشنطن بوست الأميركية، أنّ الولايات المتحدة تكافح عناصر تنظيم القاعدة بالصومال من خلال جنود أفارقة يتم تدريبهم في معسكر بمنطقة كاكولا في أوغندا. وأنّ المعسكر الحالي يتضمن 3500 جندي أوغندي، وهو أكبر عدد شهده المعسكر منذ افتتاحه منذ خمس سنوات.بالاضافة الى ان الولايات المتحدة واوربا بدات تشترك مع البحرية اليمنية في مراقبة مياهها الاقليمية وتسيير الدوريات . وفي ذات السياق دعا الظواهري في 11.03.2012 حركة الشباب الاسلاميين الصوماليين الذين اعلنوا مؤخرا ولاءهم لتنظيم القاعدة الى شن حرب عصابات ضد القوات الاقليمية في الصومال كما افاد موقع (سايت ) المتخصص في مراقبة المواقع الاسلامية وكذلك وكالة (أ ف ب ) . وممكن تفسير المشروع الاميركي لمحاربة القاعدة في الصومال بمشروع محاربة الحرائق بحرائق اكثر اي اتخذت الولايات المتحدة هذه الخطوة الاستباقية لتقليص حجم تمدد تنظيم القاعدة مابين الصومال واليمن في حال انزلاق اليمن الى فوضى خلاقة واحتمالات سيطرة تنظيم القاعدة على الممرات البحرية اي مضيق باب المندب الذي يعتبر ممرا بحريا للتجارة العالمية وناقلات النفط وقراءة مستقبلية للامن الاقليمي في المنطقة في اعقاب التغيرات والتحديات التي يشهدها اليمن . العلاقات السعودية اليمنية شهدت العلاقات اليمنية- السعودية تطورا منذ توقيع الدولتين لمعاهدة ترسيم الحدود البرية والبحرية والمعروفة بمعاهدة جدة في 12 يونيو عام 2000 واعقبتها مذكرة التفاهم اليمنية- السعودية الموقعة في مكة المكرمة في 26/2/1995 اشارة الى اتفاقية الطائف وملاحقها المبرمة في 20 مايو عام 1934. كما شهدت اليمن عقد اجتماع بين الرئيس السابق السابق صالح والأمير سلطان بن عبدالعزيز عرف باجتماع مدينة (كومو) الإيطالية عام 1997 وقد اتفق الطرفان على ما عرف بخط (كومو) تناول الحدود الشرقية التي لم تتعرض لها معاهدة الطائف ومذكرة التفاهم بين البلدين السابقة الذكر وقد تحدد فيه معالم الحدود بين البلدين بدءاً من الحدود اليمنية -العمانية- السعودية المشتركة شرقاً إلى المياه الدولية في البحر الأحمر غرباً ليصار الى توقيع معاهدة الحدود اليمنية- السعودية في مدينة جده في 12 يونيو عام 2000 ، وقد شهدت مدينة المكلا في محافظة حضرموت بتاريخ 31/5/2006 أعمال الدورة السابعة عشر لهذا المجلس لانهاء ملف الحدود بين البلدين. اما الحروب الاخيرة ضد مدينة صعدة منذ عام 2004 فقد امتدت تداعياتها الى داخل الاراضي السعودية وتعتبر صداع مزمن للعلاقات اليمنية السعودية وكذلك تكرار مشهد المناوشات والمواجهات مابين الحوثيين والسلفية في مركز دماج / مدينة صعدة شمال اليمن. السعودية تمسك باغلب الزعامات القبلية في اليمن ، والاخيرة لها الدور الفاعل في المجتمع اليمني وفي المؤسسات الحكومية والدولة . وترتبط السعودية واليمن بتعاون امني مشترك لمتابعة المطلوبين من تنظيم القاعدة في اعقاب اعلان تنظيم اليمن والجزيرة العربية 2009 خاصة في اعقاب مؤتمرات لندن والرياض وبرلين 2010 و 2011 لمكافحة الارهاب . اليمن مفتوح على كل الخيارات والاحتمالات مالم تتظافر فيه القوى السياسية الوطنية بعيدا عن الانزلاق وتتطلب هذه المرحلة الحرص على مؤسسات الدولة لتامين مرحلة انتقال السلطة بشكل سليم ، بعيدا عن المحاصصة الحزبية والمناطقية والرجوع الى الدستور واعتماد السياسية الثابتة في عملية التحول التي يشهدها اليمن بعيدا عن المحاصصة والتقاتل على السلطة. كاتب في قضايا الارهاب والاستخبار (صوت العراق)

جريمة اغتصاب طفل في تعز