الرئيسية > محليات > مقتل جندي وعشرة من "القاعدة" .. توتر بجنوب اليمن بعد هجوم للجيش على أنصار الشريعة

مقتل جندي وعشرة من "القاعدة" .. توتر بجنوب اليمن بعد هجوم للجيش على أنصار الشريعة

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/2108.jpg"> يمن فويس- صنعاء خيم التوتر على المناطق والمدن جنوب اليمن بعد إن شنت وحدات الجيش اليمني هجوما عنيفا على تجمعات لمسلحي "أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في منطقة الحرور بضواحي مدينة جعار. و جاء ذلك في مسعى للسيطرة على هذه المواقع التي حالت دون تقدم قوات الجيش باتجاه المدينة، ما أدى إلى سقوط 17 قتيلا من مسلحي أنصار الشريعة وعشرات الجرحى فيما شن الطيران اليمني غارات على مخابئ لمسلحي التنظيم بوسط مدينة جعار ما أدى إلى تدمير منازل . ويتزامن ذلك مع توجيهات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لقوات الحرس الجمهوري، التي يقودها العميد أحمد النجل الرئيس السابق على عبد الله صالح بتطهير مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، جنوبي البلاد خلال سقف زمني لا يتجاوز أياما قليلة. وأكد مصدر عسكري في بيان له "إن الرئيس هادي أصدر توجيهات لقائد الحرس الجمهوري بالاضطلاع بشكل رئيسي بمهمة تطهير مدينة زنجبار من فلول تنظيم القاعدة"، مشيرا إلى أن وحدات إضافية من قوات الحرس الجمهوري توجهت إلى أبين تنفيذا للتوجيهات الرئاسية، وأن السلطات الأمنية بمدينة عدن، كبرى مدن الجنوب، تمكنت من اعتقال أربعة أشخاص يشتبه في انتمائهم لجماعة "أنصار الشريعة"، التابعة لتنظيم القاعدة أحدهم يحمل الجنسية الصومالية خلال عملية تمشيط ودهم لأحد المنازل الأمنية بوسط المدينة. وقتل عشرة عناصر من "تنظيم القاعدة" وجندي يمني منذ السبت في مواجهات بين التنظيم والجيش اليمني الذي يتابع حملته لاستعادة السيطرة على محافظة ابين الجنوبية، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر عسكرية ومحلية يمنية الاحد. وقالت المصادر إن "اربعة عناصر من القاعدة قتلوا في وقت متأخر السبت جراء قصف مدفعي نفذه الجيش على جنوب مدينة جعار(جنوب)"، واضافت انه "في مدينة زنجبار عاصمة ابين اسفرت المعارك عن مقتل مسلحين اثنين من القاعدة فيما قتل جندي برصاص قناص من القاعدة". وذكرت المصادر ان "اربعة عناصر من القاعدة قتلوا في وقت متاخر السبت في قصف للجيش اليمني لمواقعهم في جنوب جعار في محافظة ابين"، واكدت ان "الجيش يسيطر على اطراف زنجبار الشمالية والشرقية والجنوبية"، واضافت ان "الجيش ما زال يحاول السيطرة على الاطراف الشمالية الغربية لزنجبار من اجل قطع هذه المدينة عن مدينتي جعار وشقرة".

جريمة اغتصاب طفل في تعز