الرئيسية > محليات > بحضور أكثر من "300" شخصية من مختلف الأطياف .. مؤتمر "مستقبل اليمن" يبداء اعماله في بيروت

بحضور أكثر من "300" شخصية من مختلف الأطياف .. مؤتمر "مستقبل اليمن" يبداء اعماله في بيروت

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/823.jpg">  يمن فويس - صنعاء : أفتتح اليوم الأربعاء في العاصمة اللبنانية بيروت فعاليات مؤتمر مستقبل اليمن ومتطلبات بناء الدولة المدنية الحديثة، بحضور أكثر من "300" شخصية من القيادات السياسية والشبابية وبرلمانيين وأكاديميين وممثلي منظمات المجتمع المدني. وحضر المؤتمر رئيس الوزراء اللبناني الأسبق "سليم الحص"، وسفير اليمن في لبنان "فيصل أمين أبو رأس". والقي الحص كلمه في المؤتمر قال فيها :  أنّ "اليمن في أقصى الجنوب العربي يتحمل أقسى المتاعب في مواجهة تحديات العصر الحديث في العالم العربي، وهو في الآن عينه يمني بأطيب الرؤى المستقبلية بما يتمتع به من موقع جغرافي مميز وبما ينعم به شعبه من مزايا خلاقة". ، وخلال رعايته افتتاح الحص تنظيم "الأحرار اليمني" صباح اليوم في فندق "غولدن توليب" مؤتمره عن "مستقبل اليمن ومتطبات بناء الدولة الحديثة"، أضاف: "اليمن لا يحسد على موقعه من حيث أنّه يواجه أعتى التحديات في التصدي لواقع مرير يتجلى في حالة شدة اقتصاديّة يعانيها شعبه ولا يتمكن من الإنعتاق منها بسهولة. فيبدو، أحيانًا كثيرة، وكأنّما هو في صراع مع نفسه، الشعب يطلب التقدم على كل صعيد، والواقع المرير يحول دون تحقيق هذا المطلب الحيوي. يضاف إلى ذلك حال من الإنقسامات الداخلية كثيرا ما تطغى على الواقع". واعتبر الحص أنّ اليمن "سعيد بإمكاناته الزاخرة وإمكانات شعبه الواعدة وموقعه في الجزيرة العربيّة التي تنعم بوفرة من الموارد وتضم أقطارًا ناهضة وواعدة هي اليوم في طور مخاض لا بد أن يتمخض عن مستقبل زاهر، ولعل أبرز أقطار الجزيرة المملكة العربية السعودية". وأردف: "إذا ما شقت طريقها إلى رحاب العصر الحديث فإنّ نهضتها ستكون مدويّة بكل معنى الكلمة، والمطلوب من أجل الإنطلاق في هذا السبيل حرية على كل صعيد وإستقرار سياسي والتفاتة عربيّة في تحريك المشاريع على الأرض اليمنية". وقال: "لليمن، كما لكل كل قطر عربي في المشرق والمغرب، مصلحة حيويّة في التقارب العربي على كل صعيد، توصلاً في يوم من الأيام إلى إتحاد عربي جامع يضم أقطار المشرق والمغرب"، مشددًا على أنّه "لا قيامة حقيقيّة للأمة العربية إلا باتحادها، وهذا دونه عقبات كثيرة أظهرت الأيام كثيرًا منها ولسوف تظهر الأيام والسنوات المقبلة المزيد منها". وجددّ التأكيد على أهميّة أن "تدرك الشعوب العربيّة هذا الواقع وتعمل بموجبه، فالوعي لهذا الواقع هو المنطلق الطبيعي، فإذا ما توطد الوعي توثقت إرادة الشعب ونما عزها وتصميمها". ورأى أنّ "إرادة الشعب الحرّة هي المنطلق الطبيعي لتحقيق أعز الأمنيات، وأعزها بلا أدنى ريب رص صفوف الأمة وجلاء رواسب الفرقة وتحقيق الإتحاد في ما بينها توصلا في يوم من الأيام إلى تحقيق الوحدة الشاملة بما تنطوي عليه من منعة وعزة". وأضاف: "إذا كان للأمة أن تنهض فلا بد أن تتحرك كل أضلاعها، في المشرق والمغرب، في الشمال والجنوب"، معتبرًا أنّه "آن للعرب أن ينتبهوا إلى أنّ وهنهم إنّما يكمن في تفرقهم وتشتتهم، ولقد آن الآوان كي يدركوا هذا الواقع ويعملوا من ثم على رص صفوفهم وتوحيد مسيرتهم، وعند هذا يلتقي لبنان ومصر وسائر الأقطار العربيّة"، وختم قائلاً: "اليمن في طرف من دنيا العرب جغرافيا، إلا انه، بلا ريب، في صميم القلب من رؤية العرب وأحلامهم ال

جريمة اغتصاب طفل في تعز