الرئيسية > عربية ودولية > بمناسبة الذكري السنوية الاولى لبن لادن باكستان في حالة تأهب واستعداد

بمناسبة الذكري السنوية الاولى لبن لادن باكستان في حالة تأهب واستعداد

  [caption id="attachment_21658" align="alignnone" width="259" caption="اسامة بن لادن"][/caption] يمن فويس - متابعة إسلام آباد -  عاشت باكستان أمس حالة تأهب على خلفية مخاوف من قيام متطرفين بشن هجمات انتقامية في الذكرى السنوية الاولى لمقتل زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن.

وقال مسؤول أمني لـ «فرانس برس» إن «هذه الوكالات في حالة تأهب قصوى».

 

وأصدرت السفارات الغربية تحذيرات ونصحت مواطنيها بتفادي الاماكن العامة. ومنعت السفارة الاميركية طاقمها من ارتياد المطاعم والاسواق حتى الخامس من مايو.

 

 

مرتع الإرهابيين

 

وتأتي الذكرى السنوية للحدث في ختام عام بالغ الصعوبة. فقد تراجعت سمعة باكستان وتدهورت علاقتها مع الولايات المتحدة مع تصاعد الشكوك حول فشل الاستخبارات في إسلام آباد او تواطؤها مع «القاعدة».

 

ويشتبه في ان ايمن الظواهري خليفة بن لادن موجود في باكستان، وكذلك زعيم «طالبان» الملا عمر. كما يتخذ سراج الدين حقاني زعيم شبكة حقاني، مقرا له في المنطقة القبلية على الحدود الافغانية، على غرار زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله مسعود.

 

 

تهديدات بالقتل

 

في السياق، تلقى شكيل احمد يوسفزاي، الذي هدم منزل بن لادن في أبوت آباد، تهديدات بالقتل من «طالبان»، الا انه يقول انه يفخر بما قام به.

 

ودفع يوسفزاي للحكومة نحو 400 الف روبية (4500 دولار) للحصول على عقد هدم المجمع، وللحصول على مواد البناء التي يخلفها المبنى.

 

وتم هدم المنزل المؤلف من ثلاث طبقات في فبراير الماضي، والآن يقوم يوسفزاي بتوزيع قطع الطوب على الراغبين في الحصول على تذكار من المنزل والذين يأتون من جميع أنحاء باكستان.

 

يقول يوسفزاي «لست متأكداً من أن بن لادن عاش فعلاً هنا، لكن شعوري بعد دخولي المبنى ومشاهدة تصميمه أنه ربما كان هنا». المصدر : وكالات

 

جريمة اغتصاب طفل في تعز