الرئيسية > محليات > الفضلى يصف قيادة جنوب اليمن بالمرتزقة والأحمر استسلم بشروط

الفضلى يصف قيادة جنوب اليمن بالمرتزقة والأحمر استسلم بشروط

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/520.jpg"> يمن فويس – محمود الطاهر: كشفت مصادر يمنية أن اللواء محمد صالح الأحمر الأخ الشقيق للرئيس اليمني السابق ، الذي كان أعلن تمرده عن قرارات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في وقت سابق وأنهى تمرده وسلم القيادة إلى خلفه الجديد يوم الثلاثاء الماضي ، جاءت بعد اتفاقات و محادثات في صنعاء مع مبعوث الأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر.   وأفادت المصادر أن الأحمر وضع شروطا مقابل التخلي عن القوة الجوية اليمنية لخليفته الجديد " الجند " مقابل الإبقاء على منصب نجل الرئيس اليمني السابق العميد أحمد علي عبد الله صالح قائدا للحرس الجمهوري وقائدا للقوات الخاصة ، فظلاً عن إقالة اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع " المنشق عن الجيش اليمني " .   وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لشبكة الإعلام العربية "محيط" أن الرئيس اليمني قبل ذلك، وبدأ بتكثيف مفاوضاته مع اللواء علي محسن الأحمر لإقناعه بقبول الإقالة التي يرفضها جملة وتفصيلا ، والذي يشترط هو الآخر منحه حصانة من الملاحقة القضائية خوفا من محاكمته نتيجة لما ارتكبه من جرائم في صعده ونهب لأراضي المواطنين في عدن جنوب اليمن .. وهو الأمر الذي جعل السفير الأمريكي بصنعاء " جيرالد فايرستان " ينتقد الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي ، ووصفها بالطريقة الغير مقبولة ؛ كونها لا تخضع اتفاق المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية.   وأضاف فايرستاين في مؤتمر صحفي عقده الاثنين الماضي :"نرفض أي إشارة إلى ضرورة أن يناقش الرئيس هادي قراراته مع أي جهة قبل إصدارها"..مؤكداً دعم بلاده القوي للرئيس هادي كما هو حال المجتمع الدولي ولحكومة الوفاق الوطني وتنفيذ بنود اتفاق المبادرة الخليجية الذي ينظم عملية انتقال السلطة في اليمن خلال عامين وثلاثة شهور.   وجدد السفير الأمريكي بصنعاء التزام الدول العشر الراعية لاتفاق المبادرة الخليجية دعمها الكامل لقرارات التنقلات العسكرية التي أصدرها الرئيس هادي في السادس من الشهر الجاري ، معتبرا أن هذه القرارات تنسجم تماما مع روح المبادرة الخليجية ومع ما صوت له الشعب اليمني في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت يوم 21 فبراير الماضي.   الفضلى يصف قيادة جنوب اليمن بالمرتزقة من جانب آخر وفيما يخص الوضع في جنوب اليمن ؛ كشف الشيخ طارق الفضلى، شيخ قبيلة آل فضل كبرى قبائل أبين، عن رفضه لعرض رسمي من النظام بتولي منصب محافظ محافظة أبين التي قال أن عاصمتها زنجبار مدججة اليوم بأكثر من خمسة عشر ألف جندي مزودين بكل الأسلحة الخفيفة والثقيلة حد قوله .   وشن فيه هجوما لاذعا على القيادات الجنوبية بالخارج واصفا إياهم "بالمزايدين المرتزقة" باسم الجنوب وقضيته، ومتهما إياهم بالوقوف وراء الحملة الشعواء التي قال أنها تشن عليه وتتهمه ببيع القضية الجنوبية وخيانة دماء شهداء الجنوب.   وقال الفضلى في بلاغ صحفي وزعه ليلة أمس الأربعاء ، بأنه رفض كل المساومات والإغراءات المعروضة عليه ممن وصفه بـ"نظام الاحتلال " والتي قال أن آخرها كان منصب محافظ محافظة أبين، مؤكدا أنه ليس "ممن يلهثون وراء تقاسم المناصب" وفق تعبيره.   وأعلن الفضلى عن رفضه لما وصفها بـ"فتات ألفيدرالية التي قال أنه لن يقبل بها أو ينخدع كما فعل " أولئك الذين " قال أنهم اتفقوا في القاهرة ودمشق وبيروت، مع من وصفهم برموز " الاحتلال " القبلية والتجارية ، عند اندلاع ثورة الشمال، على أن يتحسن "الشماليين علينا ويتعاطفوا بحل قضية الجنوب" ،ثم نكثوا بكل وعودهم معهم" وفق تعبيره.   معللا ذلك النكث بعدم احترام النظام لمن وصفه بـ"الضعيف المستجدي الخانع، وفي حين قال "إن (الرمة) أو (الرمم) من أبناء الجنوب هم من يضعوا أيديهم بذلة وخنوع في يد من وصفها بـ" قوى الغزاة الطغاة المحتلين ".   وأضاف " أما نحن فإننا أحرار لا نتبع حزبا ولا طائفة ولا نخضع إلا لله ، لا (للديناصورات) ولا للأصنام ولا نستغل قضية الجنوب ودماء أبناءه وآهات شعبه للارتزاق من أحد" حسب التعابير التي استخدمها.

جريمة اغتصاب طفل في تعز