الرئيسية > محليات > الرئيس المخلوع يحذر من أزمة جديدة بسبب الانتقائية وهادي يقود ثورة جديدة في اليمن

الرئيس المخلوع يحذر من أزمة جديدة بسبب الانتقائية وهادي يقود ثورة جديدة في اليمن

عبدربه منصور هادي
عبدربه منصور هادي
علي عبدالله صالح
علي عبدالله صالح

يمن فويس – خاص :

قال الرئيس اليمنى المخلوع، على عبد الله صالح، إن الانتقائية فى تنفيذ المبادرة الخليجية، سيخلق أزمة جديدة فى اليمن، فى إشارة إلى قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادى الأخيرة.

وأضاف صالح، خلال حفل تخرج لطلاب بجامعة صنعاء، وأقيم فى منزله السبت، بصنعاء أن الانتقائية فى تنفيذ المبادرة يخدم طرفا ضد طرف آخر، وستعمل على إيجاد أزمة سياسية جديدة فى اليمن.

يسعى منصور هادى الذى خلف صالح بموجب اتفاق انتقال السلطة برعاية خليجية والمجتمع الدولى، إلى تطبيق بنود هذه المبادرة، خصوصا فى المجال العسكرى والأمنى.

كان مصدر مسئول فى حزب المؤتمر قد صرح، بأن الرئيس السابق، رفض القرارات التى أصدرها الرئيس هادى واعتبرها مرفوضة.

وفيما يتعلق بتنظيم القاعدة، قال صالح، إنه لا حوار معهم كونهم مجموعة إرهابية جلبت الدمار والخراب لليمن، مشيرا إلى أن "الحوار معهم لا يتم إلا بأفواه البنادق والسلاح".

وأشار صالح إلى أن اليمن تعرض لخسائر تقدر بمليارات الدولارات جراء الاعتصامات المطالبة بإسقاط النظام.

وقال إنه كان الأحرى أن تصرف تلك الأموال فى مشاريع خدمية يستفيد منها المواطن، ويتم فيها إصلاح الكهرباء.

وأضاف أن "الربيع العربى مر على بعض البلدان من بينها اليمن، لكنه كان تقليدا للغرب ولم يجلب سوى الخراب والدمار للبلدان".

إلى ذلك ومن جانب أخر وخلال 60 يوماً فقط في حكم اليمن، قدم عبدربه منصور هادي نفسه رئيساً قوياً وقادراً على مواجهة التحديات، فمنذ انتخابه في 21 فبراير الماضي، يبدو هادي مصمماً على تحقيق شعاره الانتخابي “معاً نبني اليمن الجديد”، ويعتبر محللون سياسيون أن خطواته وقراراته تعد ثورة حقيقية تستهدف بناء الدولة وتوحيد الجيش ومحاربة الإرهاب، إضافة إلى إنقاذ الاقتصاد المنهار ورعاية الحوار الوطني .

الرئيس الذي ورث تركة ثقيلة جداً وصف نفسه بأنه “فدائي”، وهو الآن يخوض حروباً على عدة جبهات، يحارب تنظيم القاعدة في مسقط رأسه بمحافظة أبين (جنوباً)، ومشكلات أعوان الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذين يرفضون تنفيذ قراراته، ويجتهد لتجاوز الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية، وتبدو مهمته صعبة للغاية في مواجهة التحديات وإنقاذ البلد .

إن قوى عديدة لا تريد له النجاح وتحارب جهوده، وهو يعمل تحت ضغط كبير قد يربك أداءه، فهل يستطيع التخلص من ضغوطات القوى المتصارعة وتحديات المرحلة الصعبة؟ .

“نعم يستطيع، فمعه الشعب وفرصة ذهبية لإنقاذ البلاد وقيادة تحولات تاريخية”، هكذا يقول النائب السابق في حزب المؤتمر الشعبي العام، عبدالعزيز جباري ل”الخليج”، ويضيف قائلاً: “أثق في قدرته على قيادة المرحلة الانتقالية بنجاح” .

وخلال 60 يوماً في الحكم، حقق هادي بعض النجاح وبعثت خطاباته وقراراته رسائل تفاؤل للشارع اليمني .

في خطاباته القليلة أثناء تدشين حملته الانتخابية، نفذت كلماته إلى عقول الناس ولامست قلوبهم واحتياجاتهم، ويرى المراقبون انه متفوق في العلاقات العامة وخطاباته واقعية، وهو يعرف ماذا يريد، وحركات وجهه وكلماته توحي بالأمل .

ويعتبر المراقبون أن قراراته في إبعاد أبرز ضباط كبار في الجيش موالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح شجاعة وجريئة، وتمهد لتوحيد الجيش وهيكلته على أسس وطنية، لكن الرئيس يواجه كل يوم مشكلات جديدة، وقد رفض أنصار صالح الامتثال لقراراته، ولا يزال الأخ غير الشقيق لصالح، محمد صالح الأحمر، يداوم في مكتبه بقيادة القوات الجوية رافضاً قرار نقله إلى منصب مساعد وزير الدفاع .

قراراته أربكت معسكر الرئيس السابق الذي يحاول إثارة المشكلات، وتعرضت القرارات لانتقادات من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يطالب بإقالة قائد الفرقة الأولى المدرعة اللواء علي محسن الأحمر الذي أعلن تأييده للثورة، فيما يطالب الطرف الآخر في أحزاب اللقاء المشترك بإقالة نجل صالح أحمد علي من قيادة الحرس الجمهوري وإقالة أبناء أخيه من الأمن المركزي والأمن القومي .

المصدر : أ ب + الخليج


جريمة اغتصاب طفل في تعز