الرئيسية > محليات > المحلل الزريقي لـ " يمن فويس " قتل الاستاذ الأمريكي بعد يوم من استهدف منزل شوقي هائل هدفه تحويل المشهد الإعلامي عن ذكرى مجزرة الكرامة ولا يوجد شيء اسمه قاعدة في تعز

المحلل الزريقي لـ " يمن فويس " قتل الاستاذ الأمريكي بعد يوم من استهدف منزل شوقي هائل هدفه تحويل المشهد الإعلامي عن ذكرى مجزرة الكرامة ولا يوجد شيء اسمه قاعدة في تعز

جويل شرم
جويل شرم

يمن فويس / تعز - خاص :

أوضح المحلل السياسي عبدالجليل الزريقي أحد قيادات اللقاء المشترك في محافظة أن الهدف من وراء عملية اغتيال الأستاذ الأمريكي جويل شرم وهي الجريمة التي سبقتها بيوم رمي قنبلة إلى منزل رجل الأعمال شوقي أحمد هائل أن الهدف منها طغيان المشهد الإعلامي من ذكرى يوم الكرامة وتحويله إلى قضية قتل المواطن الأمريكي مؤكد أنه لا يوجد شيء في تعز أسمه قاعدة وأن منفذي عملية قتل المواطن الأمريكي هي ذات العصابة التي رمت بالقنبلة على منزل شوقي هائل .

وأوضح الزريقي أنه تم اختيار مدينة تعز لتنفيذ هذه الأجندة التخريبية كون الثورة انطلقت من هذه المدنية وبالتالي أصحبت مستهدفة بغرض تحويلها إلى مسرح للأعمال الإجرامية التي تريد تشويه سمعة أبناء المحافظة ومواقفهم الثابتة من سليمة الثورة .

وأردف الرجل أن أبناء تعز سيكونون عند حجم المسئولية في الحفاظ على أمن المحافظة وسمعته محملا بذات الوقت محافظ المحافظة حمود الصوفي وعلي السعيدي مدير الأمن مسئولية الأحداث التي تشهدها مدينة تعز .

إلى ذلك استنكرت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز وبشدة حادثة مقتل المواطن الأمريكي في ووصفت الجريمة بالغير مألوفة في محافظة تعز، تستدعي من السلطة المحلية وأجهزة الأمن تحمل مسؤوليتها بملاحقة الجناة وحفظ الأمن وإخلاء المدينة من كافة المظاهر المسلحة التي تسيء إلى المحافظة وتشوه مدنيتها وتحضرها وتتنافى مع سلميتها وثقافتها. وأسف البيان تغيب قيادة محافظة تعز في ظل هذه الظروف بصورة شبه مستمرة ودعت كل القوى السياسية الفاعلة والشخصيات الاجتماعية والمستقلة وشباب الثورة إلى القيام بواجبهم تجاه هذه الأعمال الإجرامية والتصدي لها بالتفنيد والتعرية لمرتكبيها ومنفذيها والمخططين لها وأهابت بكل شرائح المجتمع إلى اليقظة والحذر لمخططات بقايا العائلة التي تتربص بالثورة والثوار وتعمل على زعزعة الأمن والاستقرار وتنفيذ أجندتها الانتقامية ضد الشعب اليمني وثورته ولا أدل على ذلك مما جرى في محافظة أبين ومحافظة البيضاء وغيرها من المناطق. ودعت أحزاب المشترك بتعز رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق الوطني إلى العمل على إفشال المخططات العدائية تجاه الشعب اليمني وطالبت اللجنة العسكرية والأمنية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية والوطنية بكل شجاعة والإسراع إلى هيكلة الجيش والأمن حتى تصبح المؤسسة العسكرية والأمنية مؤسسة وطنية، بعيدة عن الولاء للعائلة والأسرة، محذرة في الوقت ذاته من أن هذه الأعمال الإجرامية تجد مناخاً ملائماً في ظل عدم الهيكلة كون هناك أياد للمخلوع ما يزال بيدها سلطات عسكرية وأمنية. من جهته ندد مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان - hritc - أمس بعملية اغتيال المدرس الأمريكي جويل شرم بالمعهد السويدي بتعز. وقال المركز في بيان له ان هذا الحادث هو ضمن مسلسل الانفلات الأمني الخطير الذي تعيشه تعز وبشكل غير مسبوق وان الجريمة التي ارتكبت هي ضد كل القيم الإنسانية، حيث استهدفت شخصاً مسالماً آمناً ويعد جريمة تتنافى ومبادئ الإسلام الحنيف وتقاليد الشعب اليمني وخرقاً لكل القوانين الوطنية والمواثيق الدولية وتصرفاً لا تعرفه تعز في أي وقت مضى ويرفضه كل سكان تعز. وذكر المركز بما سبق ونشره في بيان له قبل يومين حول خطورة حالة الانفلات الأمني بتعز وإنها تأتي في حالة من نشر الفوضى المنظمة التي تستهدف جر اليمن كله وليس تعز فقط في دوامة العنف وتبادل القتل وانعدام الأمان وما تعز الا مقدمة واضحة لبقية اليمن كله. وحمل المركز السلطات الحكومية كامل المسئولية والتي عليها ضبط حالة الأمن والكشف عن مراكز القوى التي تعيث فساداً أمام الرأي العام وبسرعة. وقال مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان إن المسئولية عن كل هذه الجرائم ستطال كل المسئولين في المحافظة والحكومة. وناشد فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور بسرعة اتخاذ إجراءات حازمة تعيد للمواطنين شعورهم بالأمان وتصون حقهم بالحياة الآمنة والعيش الكريم.

تتبع يمن فويس النسخة الانجليزية – اضغط هنا


جريمة اغتصاب طفل في تعز