الرئيسية > محليات > تطابقت الأسماء وتحكم فيها الشيخ طفاح وقام بحرثها وزرع ساحتها .. مدرسة الجيل الصاعد بجبل حبشي تجسد حقيقة نظيرتها في مسلسل (همي همك)

تطابقت الأسماء وتحكم فيها الشيخ طفاح وقام بحرثها وزرع ساحتها .. مدرسة الجيل الصاعد بجبل حبشي تجسد حقيقة نظيرتها في مسلسل (همي همك)

يمن فويس / تعز – رياض الأديب

الأخبار الاكثر قراءة :

كاميرا مراقبة توثق جريمة وافد عربي بالكويت مع عاملة داخل محل بقالة

الدكتور المجحدي يكشف عن توقيت انتهاء أزمة كورونا في السعودية ؟

تابع أخبار يمن فويس للانباء عبر " Google news " لكي لا يفوتك أي جديد

 

                تصوير / نائف الوافي

من المصادفات العجيبة أن تصادف مدرسة تسمى “ بالجيل الصاعد “ مثلها مثل تلك المدرسة التي عرضت في الجزء الأخير من المسلسل الرمضاني الشعبي الشهير “ همي همك “ والتي كان اسمها الجيل الصاعد أيضا .

في عام 1978 وأبان فترة التعاونيات بنيت المدرسة على نفقة عدد من فاعلي الخير من أبناء قرية قشيبة بعزلة بلاد الوافي في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز بعدما تبرع أحد الخيرين من أبناء المنطقة بقطعة الأرض وفور الانتهاء من تشييد الصرح العلمي تم تعيين شقيق صاحب الأرض مديراً للمدرسة بالرغم من أميته.

يقول الأهالي إن المدير الذي كان لا يقرأ ولا يكتب فقد استطاع النهوض بالعملية التعليمية في “ الجيل الصاعد “ لتغدو الثانية في المركز التعليمي من خلال النجاح الذي حققته على مدى عدة سنوات.

ينوه الأهالي أن مدير المدرسة وقبل أن يحال إلى التقاعد قبل بضع سنين قام بتعيين ابن شقيقه – أي ابن صاحب الأرض – مديرا للمدرسة ومع التغيير الجديد بدأت العملية التعليمية تشهد تدهورا مستمرا وتراجعا ملحوظا حتى وصل الأمر إلى إغلاق المدرسة قبل عدة أشهر.

يؤكد شهود عيان أن والد مدير المدرسة أقدم على إغلاق المدرسة على ذمة مطالب الطلاب بتغيير المدير وتحسين العملية التعليمية وهو المطلب الذي تزامن من المطالب المنادية بإصلاح العملية التعليمية وشهدتها عدة مديريات بالمحافظة .

يشير شهود عيان أن عم مدير المدرسة أقدم هو الآخر على إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى المدرسة باعتبارها ملكاً له، مستخدما بذلك أنواعا من الأشجار الشائكة ( الزرب ) علاوة عن سد منافذ أخرى بالصخور العملاقة وأحيانا بالحديد ( الزنج ) .. وعزا الأهالي الأسباب إلى أن القائمين عليه ينظرون إليها كإقطاعية خاصة ومن حقهم إغلاقها متى شاءوا، والطريف بالأمر أن والد مدير المدرسة أقدم قبل عدة أشهر ( فصل الصيف ) على حرث ساحة المدرسة وزرعها بالحبوب دون أن يحرك المركز التعليمي بالمديرية أدنى ساكن.

وحتى ساعة كتابة الخبر فإن الطريق إلى “ الجيل الصاعد “ مغلق بالشوك والزنج والصخور وهو ما حدا بالطلاب الداراسين فيها إلى الاستنجاد بوزير التربية والتعليم بسرعة تدارك العملية التعليمية بمديرية جبل حبشي لاسيما أن المدرسة التي يدرس فيها جميع الفصول الدراسية ( ابتدائية – ثانوية ) وصلت إلى حال يرثى لها وتعاني من نقص شديد في عدد المعلمين والكتب علاوة عن تدهور وضع المدرسة وانعدام الكراسي فيها والمعامل , ناهيك عن الازدحام بالفصول الدراسية التي أصحبت بلا سبورات، كما أن أسقفها مهددة بالسقوط في أي لحظة.

ينوه الأهالي أن المدرسة المكونة من 9 فصول يصلح 3 منها للعملية التعليمية فقط والباقي مهدد بالانهيار في أي لحظة كما أن إدارة المدرسة عبارة عن غرفة من الصفيح ومع حلول فصل الصيف فإن معظم وثائق الطلاب يصيبها البلل بفعل الامطار وقد تطبع الشهائد مرة أخرى إن لزم الأمر.

يطالب الطلاب ببناء حديث للمدرسة وكادر تعليمي متمكن كما أنهم يطالبون بإعادة بعض مستلزمات المدرسة التي تم مصادرتها من قبل متنفذين بالمديرية .

يذكر أن مدرسة الجيل الصاعد في عزلة بلاد الوافي من ضمن المدارس القلائل في المنطقة ويضطر بعض الطلاب إلى قطع مسافة تقدر بعشرات الكيلومترات من أجل التعليم وخاصة بعد إغلاق مدرسة في منطقة حجرمين إثر مناكفات سياسية.

 تتبع يمن فويس النسخة الانجليزية – اضغط هنا


الحجر الصحفي في زمن الحوثي