الرئيسية > تقارير وحوارات > قائد الأسطول الأمريكي الخامس: نراقب تحركات صواريخ إيران البالستية.. وخطر طهران لم يتراجع

قائد الأسطول الأمريكي الخامس: نراقب تحركات صواريخ إيران البالستية.. وخطر طهران لم يتراجع

الأميرال جيم مالوي

أكد قائد الأسطول الأمريكي الخامس، المتمركز في البحرين، الأميرال جيم مالوي، أن التهديد العسكري الذي تمثله إيران لم يتراجع في المنطقة في أعقاب الهجوم على السعودية في 14 سبتمبر، مما يشير إلى استمرار بواعث القلق رغم انحسار أعمال العنف. وقال مالوي، الذي يُعد أكبر قائد بحري أمريكي في الشرق الأوسط: لا أعتقد أنهم (إيران) يتراجعون على الإطلاق، لافتًا إلى أنه يتابع بانتظام تحركات الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز الإيرانية، سواء كانت تُنقل إلى المستودعات أو منها، كما أنه يراقب قدرات إيران في مجال زرع الألغام. وأضاف:

أحصل على ملخص للتحركات بشكل يومي، ثم تقييمات لما يمكن أن يعنيه ذلك، فيما علق مالوي، على دلالة الهجوم الأخير ضد السعودية بالقول: أعتقد أنها نسخة برية لما فعلوه بالألغام…

سريعة وسرية. ورفض مالوي، الحديث عن نشر حاملة طائرات لمنطقة الخليج في المستقبل؛ لكنه أقر بالأهمية الكبيرة لحاملات الطائرات وكذلك السفن في المجموعات القتالية التي ترافقها، فيما شدد على أن ما تسعى إليه «عملية الحارس» هو تسليط الضوء على ذلك (الانتهاكات الإيرانية) والتأكد من أنه في حالة حدوث أي شيء في البحر فسوف يفتضح أمرهم.

وجاءت تصريحات مالوي، بعد أسبوع من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أنها سترسل أربعة أنظمة رادار وبطارية صواريخ باتريوت ونحو 200 من أفراد الجيش لدعم حرية الملاحة في المنطقة، وذلك في أحدث خطوة ضمن سلسلة عمليات الانتشار الأمريكية في المنطقة هذا العام، في ظل تصاعد حدة التوتر. ويشمل ذلك توفير ركيزة للمراقبة والاتصالات لتبادل معلومات المخابرات مع الدول التي وافقت على المشاركة، والتي تشمل بريطانيا وأستراليا والبحرين والسعودية والإمارات.

واجتمع مالوي مع قائد القوات البحرية السعودية، الأحد الماضي، مؤكدًا دعم الولايات المتحدة في أعقاب هجوم 14 سبتمبر، الذي هز أسواق النفط العالمية، وقال إن الدعم الأمريكي يشمل تبادل معلومات المخابرات. وحمّلت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، إيران علنًا مسؤولية الهجوم على منشأتي نفط سعوديتين، تعد إحداهما أكبر محطة لمعالجة النفط في العالم، لكن طهران نفت ذلك.


جريمة اغتصاب طفل في تعز