الرئيسية > محليات > تنديد عالمي وإدانة للحوثيين بمواصلة اختطاف وتعذيب عشرة صحفيين.. ماذا بعد؟

تنديد عالمي وإدانة للحوثيين بمواصلة اختطاف وتعذيب عشرة صحفيين.. ماذا بعد؟

تتوالى ردود الأفعال الدولية بين إدانة واستنكار لاستمرار مليشيا الحوثي الانقلابية باختطاف الصحفيين في سجونها للعام الخامس على التوالي.

وتواصل مليشيا الحوثي الانقلابية اختطاف 10 صحفيين في سجن الأمن السياسي في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتهم، حيث يتعرضون لتعذيب وحشي ، كما أن حالتهم الصحية تدهورت وبشكل سيء خلال الفترة الماضية نتيجة التعذيب الذي يتعرضون له.

وبالرغم من كل تلك النداءات والتنديدات إلا أن مليشيا الحوثي تواصل عنادها وتعنتها ورفض الاستجابة للمنظمات الدولية والنداءات الإنسانية، كما تزداد وتيرة التعذيب والتنكيل التي يتعرض لها الصحفيون في سجون المليشيا.
"العاصمة أونلاين" رصد بعض البيانات الدولية التي تدعو مليشيا الحوثي الانقلابية للإفراج عن الصحفيين المختطفين في سجونها.
آ 
المطالبة بالإفراج الفوري

البداية من العفو الدولية، حيث طالبت مليشيا الحوثي الانقلابية بالإفراج الفوري عن العشرة الصحفيين المختطفين في سجونها بصنعاء، واعتبرت اختطافهم منذ أربع سنوات مؤشر قاتم للحالة الأليمة التي تواجهها حرية الإعلام في اليمن.

وأضافت المنظمة الدولية في بيانها الصادر 3 مايو من العام الجاري، أن الصحفيون العشرةآ  محتجزون منذ صيف 2015، وتتم محاكمتهم بتهم تجسس ملفقة بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير.

وأكدت المنظمة أنه وخلال فترة احتجازهم، اختفى الرجال قسراً، واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي على فترات متقطعة، وحُرموا من الحصول على الرعاية الطبية، وتعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

وأوضحت منظمة العفو الدولية أن هؤلاء الصحفيون يُعاقبون بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير. وطالبت الحوثيين، بإطلاق سراحهم فورا وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم.
آ 

خرق الاتفاقيات والمعايير الدولية

وفي 27 ابريل 2019م،آ  عبر الاتحاد الدولي للصحفيين عن رفضه للتعذيب والممارسات التي يتعرض لها صحفيين يمنيين في سجون مليشيات الحوثي في اليمن، وشدد على الإفراج الفوري عنهم.

ولفت الاتحاد الدولي للصحفيين في بيان لهآ  ":أنه على الرغم من التحذيرات التي أصدرتها المنظمات الدولية، بما فيها الاتحاد الدولي للصحفيين من اجل ايجاد تسوية عاجلة وإطلاق سراحهم الا أن جماعة الحوثيين خرقت كل الاتفاقيات والمعايير الدولية المتعلقة بمعاملة الصحفيين والسجناء.

ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين "وكالات الأمم المتحدة ومبعوثيهاآ  إلى اليمن لإدراج فظائع الحوثيين بحق الصحفيين المختطفين في تقاريرهم الرسمية إلى هيئات الأمم المتحدة واتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة زملائنا وصحتهم".

إلى ذلك دعا المركز الخليجي الأوروبي لحقوق الإنسان المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل وإيقاف الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين اليمنيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي المسلحة منذ أكثر من أربعة أعوام وإنقاذهم.
آ 
تهم باطلة

"مراسلون بلا حدود" بدورها أكدت أن الصحفيون المختطفون في سجون الحوثي يواجهون خطر الإعدام، وندعو إلى إسقاط التهم الموجهة إليهم، وسرعة الإفراج عنهم دون قيد أو شرط.

وأوضحت المسؤولة عن مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود"صوفي أنموت": أنه بعدما حرم الحوثيون عشرة صحفيين يمنيين من الحرية تعسفًا لمدة أربع سنوات، واحتجزوهم في ظروف مروعة، تحت هول التعذيب، يواجه هؤلاء الصحفيون العشرة الآن خطر الإعدام.
آ 
وحشية الميليشيا

من جهته، استنكر الاتحاد الوطني للصحفيين في بريطانيا وإيرلندا الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين اليمنيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي منذ العام 2015م في العاصمة صنعاء، وطالب بسرعة الإفراج عن الصحفيين المعتقلين لدى مليشيا الحوثي.

وينظم الاتحاد إلى الدعوات التي وجهها الاتحاد الدولي للصحفيين بالإفراج الفوري عن الصحفيين اليمنيين الذين يتعرضون للتعذيب في سجون مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء.

كما وصفت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين استمرار مليشيا الحوثي في اختطاف 10 صحفيين منذ اربع سنوات، يكشف وحشية هذه المليشيا، وقالت اللجنة في بيان لها: لقد أظهر الحوثيون وحشيتهم من خلال سجن ما لا يقل عن 10 صحفيين في ظروف تبعث على الأسى منذ حوالى أربع سنوات


ارفعوا الحصار عن تعز