الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ إعلام ميليشيا المجلس الانتقالي يشن حملات تحريض وعنصرية ضد أبناء شبوة ويتوعدهم لن يفيقوا منها
    إعلام مليشيا الانتقالي يحرض ضد أبناء شبوة ويتوعدهم بصدمة لن يفيقوا منها

    مدير أمن شبوة: مايقوم به الانتقالي هو خيانة وطعن للشرعية والتحالف العربي

    ميليشيا الانقلاب ترتكب 258 انتهاكا لحقوق الإنسان خلال الأسبوع الماضي

    نشوب مواجهات بين الجيش وميليشيا الانتقالي في محيط نقطة الجلفوز شرق مدينة شبوة

    وزيري النقل والدولة يرفضان ماتقوم به الإمارت من عبث خطير جنوب البلاد ودعمها لميليشيا المجلس الانتقالي

  • عربية ودولية

    ï؟½ تحطم طائرتين إسرائيلتين.. وتحليق مكثف فوق بيروت
    تحطم طائرتين إسرائيلتين.. وتحليق مكثف فوق بيروت

    شاهد البشير في ثاني جلسة للمحاكمة.. والاستماع لـ3 شهود

    ترامب وتويتر.. فصل جديد في "القضية المثيرة"

    العراق يستدعي القائم بالأعمال الأميركي: "لسنا ساحة للنزاع"

    المجلس السيادي السوداني: نتعهد بتحقيق التحول الديمقراطي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ هكذا ظهر رئيس السودان الأسبق في قفص الاتهام ؟
    ظهر الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الاثنين، لأول مرة، وهو داخل قفص الاتهام، أثناء أول جلسة لمحاكمته عقدت ف

    الاسوشييتد برس تكشف عن أضخم عمليات الفساد "عالمياً"  لمنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن 

    المعارضة الإيرانية تفضح قراصنة «الملالي» في الخليج

    فلكيا.. عيد الأضحى يوم الأحد 11 أغسطس

    السعودية: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكاً للقانون الدولي ويجب ردعه

  • شؤون خليجية

    ï؟½ المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج
    المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج

    إقرار تعديلات جديدة تعزز مكانة المرأة السعودية

    السعودية تتحرى هلال ذي الحجة.. والفلك يقول كلمته

    وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام

    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

  • رياضة

    ï؟½ راموس غاضبا: الحديث عن نيمار "قلة احترام"
    راموس غاضبا: الحديث عن نيمار "قلة احترام"

    في الثواني الأخيرة.. "سقوط مؤلم" لمانشستر يونايتد على ملعبه

    ريال مدريد يضع "شرطا غريبا" قبل التعاقد مع نيمار

    ليفربول يقترب من صفقة تاريخية لـ"تغيير ملابسه"

    رونالدو: ميسي جعل مني لاعباً أفضل.. ونجاحي يؤلمه

  • اقتصاد

    ï؟½ مصر.. ماذا حدث للدولار بعد خفض الفائدة؟
    مصر.. ماذا حدث للدولار بعد خفض الفائدة؟

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة

    الذهب يستقر قبل "كلمة الاحتياطي الأميركي"

    الذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار

    أسعار الذهب مستقرة بعد هبوط عن "المستوى المهم"

  • تكنولوجيا

    ï؟½ جديد غوغل .. ابحث عن النص في مكتبة الصور
    جديد غوغل .. ابحث عن النص في مكتبة الصور

    خدعة "واتساب".. هكذا تراسل عددا من الأصدقاء في وقت واحد

    على غرار غالاكسي نوت.. "آيفون" المقبل بـ"خاصية جديدة"

    نوكيا تحضر لمفاجأة.. هاتف يدعم "الجيل الخامس" بسعر اقتصادي

    إدمان الهواتف الذكية.. نصائح للتخلص من السموم الرقمية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها
    جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها

    مفاجأة تكشف "أصل" رئيس وزراء بريطانيا الجديد

    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

ترامب يفعل "الضغط الأقصى" ضد إيران.. وخياران لا ثالث لهما
الجمعة 24 مايو 2019 الساعة 11:36
يمن فويس

حين انسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران في مايو 2017، جادل كثير من معارضي الخطوة، باعتبار أنها ستؤدي إلى سلسلة من الأحداث التي قد تنتهي بالحرب.

وكتب المستشار في إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيليب غوردون، تحليلا نشرته مجلة "فورين أفيرز" الأميركية، بشأن الخطوات التي أدت إلى رفع منسوب التوتر، مقدما سيناريوهات بشأن التصعيد المتبادل بين طهران وواشنطن، لافتا إلى احتمال أن يؤدي التصعيد إلى "كارثة غير مقصودة".

وقال غوردون إن مؤيدي الصفقة النووية مع إيران يعترفون بأنها ليست مثالية، لكن انسحاب الولايات المتحدة (وهو ما حدث) قد يؤدي إلى انهيار الصفقة، ومن ثم عودة إيران إلى تخصيب اليورانيوم، الخطوة الممهدة لحصولها على سلاح نووي.

أما البيت الأبيض ومعارضو الاتفاق، فقد أعربوا عن رفضهم لهذه المخاوف (حصول إيران على السلاح النووي)، إذ أكدوا أنه في غياب الاتفاق، فإن السبيل لوقف برنامج إيران النووي هو الخيار العسكري.

ومن أجل وقف هذه الخطوة يتعين على الولايات المتحدة منع إيران بالقوة، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى اشعال حرب في المنطقة، وفق الكاتب الأميركي.

خطوات التصعيد

وأشار المستشار السابق إلى أن مسلسل التصعيد الحتمي بين الطرفين يبدو قيد التنفيذ، إذ تم، ضمن حملة "الضغط الأقصى" أعلنتها الولايات المتحدة ضد إيران، تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، كما أن واشنطن أنهت الاستثناءات الممنوحة لمشتري النفط الإيراني، وألحقت ذلك بإعلان عن عقوبات جديدة بهدف شل اقتصاد طهران.

ووصلت التصعيد ذروته مع نشر حاملة الطائرات "أبراهم لينكولن"، ومجموعة القاذفات الاستراتيجية "بي 52" في المنطقة، بهدف إرسال رسالة واحدة إلى إيران مفادها "لا تتحدوا الولايات المتحدة".آ 

وكما هو متوقع، يقول غوردون، لم ترضخ إيران لضغوط ترامب، بل اتخذت مواقف متصلبة.

وأشار إلى أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعلن تنصل بلاده من بعض التزامات التي يفرضها الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مهددا بالانسحاب الكامل خلال 60 يوما ما لم يقدم الأوروبيون (الموقعون على الاتفاق) ضمانات لحماية مصالح طهران الاقتصادية في ظل الاتفاق.

واعتبر فيليب غوردون أنه من شبه المستحيل فعل شيء كهذا خلال خذه المهلة الممنوحة.

وبعد قرار إيران بأيام، تعرضت أربع سفن تجارية في خليج عُمان للتخريب، كما تعرضت منشآت نفطية سعودية لهجمات من دون طيار.

وأشار التقييم الأولي، بحسب ما ذكر مسؤول أميركي لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إلى أن إيران متورطة في الهجوم، كما أنها تمد ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن بالأسلحة والصواريخ والطائرات من دون طيار.

وقال المسؤول الأميركي السابق إن الحرس الثوري لجأ في الماضي إلى مثل هذه الهجمات المنسقة، التي لا يمكن اقتفاء أثرها، ولذلك صدرت تحذيرات أميركية بشأن حدوث هجمات انتقامية إيرانية، بعد الضغوط الأميركية الأخيرة.

وانتهجت إدارة ترامب الآن في الرد على إيران سياسة الكشف عن معلومات استخبارية تفيد بتحضير إيران لهجمات صاروخية على مصالح أميركية، وهددت واشنطن طهران من مغبة الإقدام على مثل هذه النشاطات.

تجنب التوتر ضئيل

ورأى غوردون أن تجنب مزيد من التصعيد حاليا أمر صعب، إذ يصر الطرفان على التمسك بموقفهما، فمن غير المرجح أن تعود طهران إلى التفاوض مع إدارة لا تثق بها.

كما أن هناك احتمالا ضعيفا للتوافق على شروط ترامب بشأن الاتفاق النووي الجديد، مثل حظر كل عمليات تخصيب اليورانيوم وإلى الأبد، وزيادة رقعة عمليات التفتيش داخل المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية، وتقييد برنامجها الصاروخي، ولجم توسعها الإقليمي.

وأشار إلى سيناريو آخر، وهو انتظار إيران حتى عام 2020، على أمل أن يسقط ترامب في سباق الرئاسة الأميركية، لكن غوردون لفت إلى أن هناك 18 شهرا أمام الإيرانيين قبل الانتخابات في الولايات المتحدة، وهي فترة طويلة ستعاني فيها طهران من أقسى العقوبات.

ويبدو أن إيران تخلت عن هذا السيناريو، مع توعدها بالتحلل من التزامات الاتفاق النووي، ما لم تحصل على مكاسب اقتصادية من الأوروبيين.

خياران أمام واشنطن

ورأى أن الولايات المتحدة ستكون أمام خيارين في حال انسحبت إيران من الاتفاق ووسعت نطاق برنامجها النووي، وتورطت في هجمات بصورة مباشرة أو عبر وكلائها على المصالح الأميركية في المنطقة.

والخياران هما حسب المسؤول الأميركي، هما التراجع أم الإيرانيين أو اللجوء إلى القوة العسكرية.

ولفت إلى أن احتمال أن يدخل ترامب في نزاع مع طهران أمر يجب ألا يفاجئ أحدا، لا سيما مع مراجعة سياساته منذ استلامه الرئاسة في يناير 2017.

إقراء ايضاً