الرئيسية > محليات > في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. واقع قاتم للصحافة اليمنية في ظل انقلاب الحوثيين

في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. واقع قاتم للصحافة اليمنية في ظل انقلاب الحوثيين

بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف، اليوم الجمعة، ويحييه العالم في الـ 3 من مايو سنوياً، تواصل مليشيات الحوثي الانقلابية بصنعاء، اختطاف أكثر من عشرة صحفيين في سجون سيطرت عليها بصنعاء منذ 2015م وتعرضهم لتعذيب جسدي ونفسي ومعاملة قاسية.

وبفعل هجمة القمع التي انتهجتها مليشيات الحوثي تجاه الصحفيين والمؤسسات الاعلامية في اليمن منذ الانقلاب نهاية 2014مم، يزداد الوضع قتامةً وباتت الصحافة من أخطر المهن على الحياة في اليمن، وهو ماخلصت اليه التقارير الحقوقية الدولية بشأن بيئة الصحافة والحريات في اليمن مؤخراً.

ورغم التحذيرات التي أصدرتها المنظمات الدولية والمحلية من استمرار اختطاف الصحفيين، كثفت المليشيات الحوثية من الاجراءات القمعية بحق الصحفيين، وتواصل تعريض عشرة صحافيين في سجن الامن السياسي التي تسيطر عليه بصنعاء لتعذيب نفسي وجسدي ومحاكمات هزلية لاستخراج اعترافات مكذوبة بجرائم لم يرتكبوها.

وذكرت أسر الصحفيين المختطفين في إفادات، إن أبنائهم الصحفيين المختطفين يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي منذ ابريل الماضي في سجن الأمن السياسي بصنعاء، ومنعت المليشيات الحوثية عنهم الزيارات أو إدخال الأدوية والأطعمة والملابس.

كما منعتهم من التعرض لأشعة الشمس، وقامت خلال جلسات استجواب متواصلة بضربهم وتعليقهم بالسلاسل وتكبيلهم ومنع المرضى منهم من استخدام او ادخال الادوية، اضافة لظروف البرد والمعيشة القاسية داخل معتقل لايوفر أدنى المعايير الانسانية.

والصحفيون المختطفون الذين يتعرضوا للتعذيب هم: عبدالخالق عمران وتوفيق المنصوري وحسن عناب وحارث حميد وهشام طرموم وأكرم الوليدي وهشام اليوسفي وعصام بلغيث وهيثم الشهاب وصلاح القاعدي.

وناشدت أسر الصحفيين المختطفين، الدولية والمحلية وكل ضمير حي في العالم إلى التدخل وايقاف هذه الجرائم وانقاذ ابنائهم الصحفيين المختطفين من سجون الحوثيين.

المنظمات الدولية والمحلية بدورها، نددت بإجراءات التعذيب التي يتعرض لها المختطفون في سجون الحوثيين وشددت في بيانات على ضرورة الافراج الفوري عن جميع الصحفيين المختطفين في اليمن، إلا أن تلك المواقف والدعوات لم تلق أي استجابة من قبل مليشيات الحوثي حتى الآن.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها، أمس الخميس، إن استمرار الاحتجاز التعسفي للصحفيين العشرة، لمدة تقرب من أربع سنوات على أيدي ميلشيا الحوثي، "مؤشر قاتم للحالة الأليمة التي تواجهها حرية الإعلام في اليمن".

من جانبه، أكد الاتحاد الدولي للصحفيين، اليوم الجمعة، إن سلامة الصحفيين اليمنيين أصبحت مصدر قلق كبير،  حيث  قتل أكثر من 36 صحفي وعامل في حقل الإعلام منذ  عام  2011، داعياً الى الافراج الفوري عن عشرة صحافيين تختطفهم مليشيات الحوثي منذ أكثر من أربعة أعوام.


ارفعوا الحصار عن تعز