الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مصدر في التحالف: المليشيات الحوثية تسيطر على عقول أتباعها المغرر بهم بالانتصارات الوهمية
    مصدر في التحالف: المليشيات الحوثية تسيطر على عقول أتباعها المغرر بهم بالانتصارات الوهمية

    خلال لقائه ولي العهد السعودي: رئيس الوزراء يجدد حرص الحكومة على تحقيق السلام العادل

    تعز : أهالي مائلة يشيعون جثمان المغدور به مصطفى الدبعي

    الحديدة : ميليشيا الحوثي تستهدف مقر لجنة إعادة الانتشار

    رئاسة البرلمان: لدينا 3 خيارات يتم دراستها لتحديد مكان انعقاد المجلس

  • عربية ودولية

    ï؟½ إيران "تراقب" السفن الأميركية بالخليج.. ولديها "أرشيف صور"
    إيران "تراقب" السفن الأميركية بالخليج.. ولديها "أرشيف صور"

    سفينة "القرصان" توضح.. كيف أخطأت إيران مبدأ "العين بالعين"؟

    بعد احتجاز ناقلتها..بريطانيا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني

    إيران تتحدث عن صور "للادعاءات الأميركية".. وتنشرها "قريبا"

    اجتماع في واشنطن لبحث أمن الملاحة بالخليج وتهديدات إيران

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ السعودية: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكاً للقانون الدولي ويجب ردعه
    دعت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات رادعة، ضد إيران لانتهاكها القان

    تأجيل دعوى أسر «شهداء مصر» ضد أمير قطر إلى 5 سبتمبر

    إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

  • شؤون خليجية

    ï؟½ وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام
    وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام

    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

  • رياضة

    ï؟½ رونالدو الأغلى في التاريخ.. الصورة بـ875 ألف يورو
    رونالدو الأغلى في التاريخ.. الصورة بـ875 ألف يورو

    غوارديولا يدافع عن لاعبيه: ما يقال بعيد تماما عن الواقع

    إسقاط تهمة الاغتصاب عن رونالدو

    ريال مدريد يرفض 6 عروض من ليفربول لضم لاعب واحد

    رونالدينيو على أعتاب "الخبر القنبلة".. وأغرب وجهة ممكنة

  • اقتصاد

    ï؟½ اليوم الثلاثاء : تغير مفاجئ في سعر صرف الريال مقابل العملات الاخرى ( اسعار الصرف)
    اليوم الثلاثاء : تغير مفاجئ في سعر صرف الريال مقابل العملات الاخرى ( اسعار الصرف)

    الذهب يهبط من ذروة 6 أعوام.. ويحافظ على الأرباح

    النفط يرتفع بعد تدمير الطائرة الإيرانية

    النفط يهبط 2.5 بالمئة

    النفط يهبط بعد تصريحات ترامب حول إيران

  • تكنولوجيا

    ï؟½ خلل خطير في تطبيق فيسبوك للأطفال "مسنجر كيدز"
    خلل خطير في تطبيق فيسبوك للأطفال "مسنجر كيدز"

    بهذه الطريقة.. أرسل صورا عالية الجودة عبر واتساب

    "حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفون

    بخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟

    "هواوي" تفجر مفاجأة بشأن نظام تشغيلها الخاص

  • جولة الصحافة

    ï؟½ دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا
    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

وزير الخارجية: دول عدة ساهمت في عدم تنفيذ اتفاق السويد
الجمعة 22 مارس 2019 الساعة 10:53
يمن فويس

كشف وزير الخارجية خالد اليماني ان دولا – يفترض بها أن تكون راعية لعملية السلام في اليمن – ساهمت في عدم تنفيذ اتفاق السويد الذي وقع بعد مشاورات مكثفة بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي الانقلابية وبرعاية الامم المتحدة في ديسمبر من العام الماضي.

وقال اليماني في مقال مطول تنشره في عددها الاسبوعي اليوم الخميس صحيفة “26سبتمبر”آ  “لم يكن مداد اتفاق السويد قد جف، وقبل الشروع في التنفيذ، ظهرت بعض الأصوات النشاز من الدول التي كانت معنا في السويد ويفترض بها أنها دول راعية وأنها كانت حاضرة أثناء صياغة الاتفاق وأنها أكدت على أهمية خروج الحوثيين من الحديدة وعودة مؤسسات الدولة القانونية إليها وإلى موانئها، بدأت هذه الدول بترويج فكرة أن بنود الاتفاقآ  كانت ضبابية وهي حمالة لتفسيرات مختلفة!”.

وتابع اليماني ” وأمام هكذا وضع لم يكن بوسعي سوى التأكيد على الأجندات الخفية التي تحرك الدول في الملف اليمني والتي تبتغي مصالح لدولها، ضاربة عرض الحائط بمعاناة ومأساة أبناء اليمن الذين خرجوا دفاعًا عن وطنهم قبل أن تلتهمه إيران التي تشدقت بأن العاصمة العربية الرابعة باتت تحت قبضتها”.

واوضح اليماني ان الحكومة الشرعية عملت على محاولة ازالة هذا اللبس وقدمت مذكرة قانونية الى السيد الامين العام للأمم المتحدة تتضمن قراءة القانون الدولي للاتفاق.

وتضمنت المذكرة وفقا لليماني على “مفهوم المسارات القانونية للسلطة بما في ذلك مسألة الأمن وإدارة الموانئ والإيرادات وفرع البنك المركزي “.

وبين وزير الخارجية “ان السيد الأمين العام اكد لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في الساعات الأولى من صباح يوم 13 ديسمبر 2018 أن الهدف في النهاية لهذا الاتفاق يتلخص في انسحاب الحوثيين والقوات الحكومية من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة وعودة سلطات الدولة الدستورية، ضمن جدول زمني وخارطة انتشار عسكري ارفقتا بالاتفاق”.

وقال اليماني “ولما كانت الميليشيات الحوثية هي وحدها المتواجدة في موانئ الحديدة الثلاثة المذكورة، فقد خصص الاتفاق أربعة أيام لانسحابها منها تحت إشراف لجنة تنسيق إعادة الانتشار التي أنشئت بقرار مجلس الأمن رقم 2451، وهي لجنة مكونة من الأمم المتحدة والحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية، وقد فوضها القرار حق التدقيق والمتابعة لتنفيذ اتفاق الحديدة”.

واضاف “ومع هذا فقد شهد العالم المسرحية التي انتجها الحوثي في ميناء الحديدة بعد أسبوعين من دخول الاتفاق حيز النفاذ، ليقوم بالانسحاب الصوّري ويسلم عناصره ادارة الميناء. ولما كشف الجنرال كاميرت الأمر أُعتبر بنظر الحوثيين شخصًا غير مرغوب به وفقد تدريجيًا وظيفته وما كان من الأمم المتحدة إلّا البحث عن مخرج يليق بالمنظمة الدولية حينما قالت بأن عقد الجنرال كاميرت كان قصيرًا للغاية!”.

ومع هكذا وضع يؤكد الوزير اليماني ان الحكومة اليمنية استمرت بالتعاون مع مكتب المبعوث الخاص المفوض بقرار مجلس الأمن بالإشراف على عملية تنفيذ اتفاق الحديدة وبالتالي الإشراف على لجنة تنسيق اعادة الانتشارآ RCCآ وبعثة الأمم المتحدة لتنفيذ اتفاق الحديدةآ UNMHA.

وتساءل اليماني بعد استعراض مراوغات المليشيا الحوثية والتعقيدات التي تضعها في كل مرة امام تنفيذ الاتفاق وبمساندة من ايران “هل سيكون بمقدور السيد مارتن غريفيثس والجنرال لوليسغارد تنفيذ أي خطوة في اتفاق الحديدة في الوقت الذي يرفض الحوثي فكرة الانسحاب التي يرتكز عليها اتفاق الحديدة، بل ويرتكز عليها مفهوم قرار مجلس الأمن رقم 2216، والذي يؤكد على ضرورة انسحاب الميليشيات الحوثية وتسليم الأسلحة؟”.

واكد وزير الخارجيةآ  ان “تجربة الحل الشامل قد فشلت سابقًا في الكويت بعد أكثر من مائة يوم من المشاورات التي انجزت الشق الأمني من الاتفاق الشامل ووقعت عليه الحكومة اليمنية فيما هرب الطرف الحوثي من طاولة المشاورات عائدًا إلى إشعال مزيد من الحرب والتدمير لمقدرات الشعب اليمني. فهل الأفكار التي عرضت مؤخرًا للقفز إلى الحلول النهائية ستجدي نفعًا مع طرف حوثي مغامر لا يعرف القانون الدولي ولا يعي أهمية احترام التعهدات والاتفاقات ؟”.

وبين اليماني “إن سؤال السلام معقد في بلادي لأن الدولة اليمنية المخطوفة مرهونة بقرار من طهران، ولأننا في الحكومة اليمنية قلناها علانية أن خيارات الحرب لن توصلنا إلى الحل السلمي المستدام للأزمة اليمنية، ولأننا آمنّا بأن لا حل عسكري لأزمة اليمن وأننا لا نقبل بخيارات الفشل في تنفيذ اتفاقات ستوكهولم، ولأن فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي أكد مرارًا على مسامع كل من تباحث معه مؤخرًا بان تنفيذ اتفاق الحديدة سيفتح الأبواب مشرعة للسلام المستدام في اليمن وسيكون له أثر أحجار الدومينو على مجمل العملية السياسية، ولكن الأمل في الإشكال اليمني هو أن تقبل الميليشيات الحوثية بمبدأ وضع السلاح وعودة الدولة وانهاء الانقلاب، والجلوس مع باقي اليمنيين لصياغة مستقبل لكل أبناء اليمن في ضوء مخرجات الحوار الوطني لبناء دولة ديموقراطية اتحادية لكل اليمنيين تفتح مجالات أرحب للحوار والبحث عن أفضل الخيارات للعيش المشترك.

آ 

إقراء ايضاً