الرئيسية > محليات > الأحزاب السياسية تدين اعتداءات الميليشيات على قبائل حجور بحجة وأبناء الحشاء في الضالع

الأحزاب السياسية تدين اعتداءات الميليشيات على قبائل حجور بحجة وأبناء الحشاء في الضالع

عبرت الأحزاب والقوى السياسية عن إدانتها وإستنكارها الشديدين للعدوان البربري العدوان والحصار الجائر الذي تفرضه ميليشيا الحوثي الإنقلابية على أبناء وسكان حجور بمديرية كشر بمحافظة حجة وكذا إستهدافها للمدنيين في مديرية الحشاء بمحافظة الضالع بكافة أنواع الأسلحة.

وأعتبرت الأحزاب في بيان صادر عنها، تلقت وكالة الأنباء اليمنية سبأ نسخة منه، هذه الممارسات استهتار واضح بكل مساعي إحلال السلام، وتأكيد لرغبة المليشيا في صناعة مأساة إنسانية أخرى جديدة دون أي مراعاة للأوضاع المأساوية الناجمة عن حرب المليشيا وانقلابها على السلطة منذ أكثر من أربع سنوات، وكأن ما اقترفته هذه المليشيا غير كافٍ .

الأحزاب والمكونات السياسية وهي المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب اتحاد الرشاد اليمني وحزب العدالة والبناء وحركة النهضة للتغيير السلمي وحزب التضامن الوطني وحزب البعث العربي الاشتراكي وحزب اتحاد القوى الشعبية والحزب الجمهوري وحزب السلم والتنمية، طالبت الحكومة الشرعية وقوات الجيش الوطني بالتحرك الفوري والعاجل لدعم ومساندة قبائل حجور بكل ما يحتاجونه، واتخاذ ما يلزم لفك الحصار المفروض عليهم ودحر المليشيات الحوثية.

وأشادت في الوقت نفسه بجهود الأشقاء في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في كسر الحصار والقيام بعمليات إنزال جوي لمعونات دوائية كخطوة إسعافية، على أمل ورجاء أن تستمر هذه العمليات على الدوام، نظرا لشدة الحاجة ولاتساع نطاق الضرر الذي ألحقته جرائم المليشيا الحوثية بحق السكان في مناطق حجور وما جاورها.

كما طالبت الأحزاب، المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ومكاتب الوكالات التابعة للأمم المتحدة بإدانة هذا التصعيد العسكري الإجرامي الذي تقوم به مليشيا الحوثي باعتباره انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وانتهاك لروح اتفاق السويد وجهود إحلال السلام في البلاد واستهتارا بخطوات تثبيت وقف إطلاق النار .

وشددت الأحزاب على المنظمات الإغاثية بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ السكان المحليين في مناطق حجور وتوفير الاحتياجات الإنسانية اللازمة، بما في ذلك إمدادات الغذاء والدواء وضمان توفير أماكن إيواء آمنة للنازحين وإيجاد ممرات آمنة لحركة تنقل السكان من وإلى خارج المناطق التي تحاول مليشيا الحوثي إتمام حلقة الحصار الجائر عليها .

وأكدت الأحزاب والمكونات السياسية تأييدها لمضامين رسالة أهالي وأعيان حجور الموجهة إلى فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ونائب الرئيس علي محسن صالح، رئيس الوزراء معين عبدالملك، والأخوة في قيادة التحالف العربي، والتي تضع خارطة طريق واضحة لتحقيق النصر ودعم صمود أبناء حجور في مواجهة غطرسة المليشيا الحوثية.

وأشارت الأحزاب إلى ان هذه الجرائم المستمرة بحق أبناء الشعب اليمني تعزز القناعات بعزوف المليشيات الحوثية عن السلام ونزوعها نحو العنف الدائم غير مكترثة بأي جهود إقليمية و دولية ترمي لوضع حد للانقلاب ومآسيه، وإحلال السلام في اليمن .

وأشادت الأحزاب بصمود أبناء حجور على مدى سنوات أمام ظلم الميليشيات وبقائهم أوفياء للنظام الجمهوري وللهوية اليمنية العربية الأصيلة، باذلين التضحيات الجسيمة، رافضين الخنوع أو الاستسلام لعصابة الكهنوت الحوثية، رغم محاولاتها المستمرة والمستميتة لاقتحام المنطقة وفرض سيطرتها عليها.


جريمة اغتصاب طفل في تعز