الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الإرياني يدعو لتدخل أممي عاجل للإفراج عن الصحفيين المعتقلين لدى الحوثيين
    الارياني يدعو لتدخل اممي عاجل للإفراج عن الصحفيين المعتقلين لدى الحوثيين

    طارده نظام صالح وشرده لسنوات خارج اليمن .. مسؤول في الشرعية يقود ثورة سياسية لتصويب مسارها .. ماهي اهدافها وعلى ماذا يعول وكيف تفاعل معها الشعب اليمني؟

    واشنطن: العقوبات على إيران ستجعل الشرق الأوسط أكثر أمنا وستحرمها من دعم الحوثيين باليمن

    عدن: البنك المركزي يعلن إستعداده تغطية إحتياجات البنوك التجارية والاسلامية من العملات الأجنبية

    المليشيا تفجر جسر "الوطيف" الواصل بين إب والضالع وتقطع الطريق العام

  • عربية ودولية

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى "أحد سريلانكا الدامي".. و3 دقائق صمت
    ارتفاع عدد قتلى "أحد سريلانكا الدامي".. و3 دقائق صمت

    السودان.. حزب الأمة يرفض المشاركة في الحكومة الانتقالية

    رقم جديد مفجع لضحايا "يوم الرعب" في سريلانكا

    السودان.. اعتقال قيادات وإقالة ضباط وتجريد من الحصانة

    النيابة العامة السودانية تحقق مع البشير في غسل أموال

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ عملية أمنية استباقية في السعودية.. والقبض على عناصر إرهابية
    عملية أمنية استباقية في السعودية.. والقبض على عناصر إرهابية

    السعودية.. إحباط عمل إرهابي بمحافظة الزلفي

    السعودية والعراق تؤكدان على العلاقات التاريخية والدينية

    الملك سلمان يوجه باستضافة المعتمرين السودانيين حتى عودة الرحلات لبلادهم

    ولي العهد والرئيس الأميركي يبحثان العلاقات ومواجهة الإرهاب

  • رياضة

    ï؟½ "ماركا": مشكلة زيدان تتلخص في لاعب واحد
    "ماركا": مشكلة زيدان تتلخص في لاعب واحد

    كوتينيو يلمح لمغادرة برشلونة.. ويكشف حقيقة حركة الإصبعين

    "ميسي الجديد" على أعتاب مانشستر سيتي.. والسعر "مفاجأة"

    "هاتريك" بنزيمة يعيد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات

    جراحة تنهي موسم "الظهير الأيمن" مع ريال مدريد

  • اقتصاد

    ï؟½ واشنطن تلغي الإعفاءات من عقوبات إيران.. وعقوبات تنتظر 8 دول
    واشنطن تلغي الإعفاءات من عقوبات إيران.. وعقوبات تنتظر 8 دول

    السعودية تؤكد "العمل على ضمان توافر إمدادات النفط"

    ارتفاع النفط "ينعش" الذهب

    بنك السودان المركزي يرفع سعر الجنيه

    السيطرة على حريق في مضخة بحقل برقان الكويتي

  • تكنولوجيا

    ï؟½ أول قرار من سامسونغ بعد فضيحة "غالاكسي القابل للطي"
    أول قرار من سامسونغ بعد فضيحة "غالاكسي القابل للطي"

    نهاية "الهاتف المعجزة".. والشركة تعلن إفلاسها

    المخابرات الأميركية تكشف سرا عن هواوي.. والشركة الصينية ترد

    نجاة الأرض من انفجار مغناطيسي هائل على سطح الشمس

    "واتساب" تعمل على حظر تصوير المحادثات

  • جولة الصحافة

    ï؟½ العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا
    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

صحيفة :غريفيث ولوليسغارد في صنعاء لحلحلة العراقيل الحوثية
الثلاثاء 12 فبراير 2019 الساعة 08:10
يمن فويس -متابعات

وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى صنعاء أمس، ضمن سلسلة زياراته المكوكية الرامية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من اتفاق السويد المبرم بين الجماعة الحوثية والحكومة اليمنية، لاسيما ما يخص إعادة نشر القوات في الحديدة والانسحاب من المدينة والموانئ الثلاثة.

وتزامنت زيارة غريفيث مع وصول كبير المراقبين الأمميين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، إلى صنعاء قادماً من عدن، حيث من المقرر أن يلتقي المبعوث الأممي ليطلعه على تفاصيل الخطة الأممية المبدئية التي توصل إليها مع ممثلي الجماعة الحوثية والحكومة الشرعية الأسبوع الماضي، على متن السفينة الأممية في الجولة الثالثة من اللقاءات.

وذكرت مصادر مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن المبعوث الأممي كان قد أجّل زيارته لصنعاء من يوم الأحد إلى الاثنين بناءً على طلب الميليشيات الحوثية التي اشترطت إصدار بيان ينفي الاتهامات الصريحة التي وجهها إلى الجماعة وكيلُ الأمين العام للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مارك لوكوك، الخميس الماضي، بشأن عرقلة وصول الفرق الأممية إلى مخازن القمح وقصف صوامع مطاحن البحر الأحمر في الحديدة. وقالت المصادر إن إصرار الحوثيين على تبرئة ساحتهم في بيانٍ أخفّ لهجة، كان الباعث الحقيقي خلف صدور بيان مشترك للمبعوث الأممي غريفيث، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة مارك لوكوك أمس، بالتزامن مع وصول الأول إلى صنعاء.

وذكرت مصادر ملاحية في مطار صنعاء لالشرق الأوسط»، أن الجنرال الدنماركي لوليسغارد وهو الرئيس الجديد لبعثة المراقبين الأمميين ورئيس اللجنة المشتركة لتنسيق وإعادة الانتشار في مدينة الحديدة وصل إلى العاصمة صنعاء في انتظار أن يلتقي غريفيث وقيادات الجماعة الحوثية لمناقشة خطته المبدئية بشأن الانتشار.

وحسب مصادر سياسية، سيتناول غريفيث في نقاشه مع القيادات الحوثية بقية الجوانب الأخرى في اتفاق السويد: اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، وفك الحصار عن تعز، إذ لا تزال الجماعة الحوثية تضع العراقيل أمام إتمام تبادل الأسرى والمعتقلين على الرغم من قطع المشاورات شوطاً كبيراً في العاصمة الأردنية عمان.

وعلى الرغم من إعلان المبعوث الأممي تشكيل لجان مشتركة بشأن وقف النار في محافظة تعز، وفتح المعابر من أجل مرور المساعدات الإنسانية وتسهيل حركة المواطنين، فإنه لم يحدث أي تقدم حتى الآن في هذا الملف.

ومن المتوقع أن يغادر غريفيث صنعاء إلى الرياض للقاء قادة الحكومة اليمنية، في الوقت الذي سيعود فيه كبير المراقبين الأمميين إلى الحديدة، لاستكمال المشاورات العائمة على متن السفينة الأممية مع ممثلي الحكومة والحوثيين ضمن مساعيه لإنجاز آلية نهائية وجداول زمنية لتنفيذ إعادة الانتشار وإخلاء المدينة من المظاهر المسلحة وفتح الطرق والممرات الآمنة.

وعلى الرغم من مضيّ نحو شهرين منذ توقيع اتفاق السويد بين الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية وانتهاء المدة التي كانت مقررة لتنفيذ الاتفاق بشأن الانسحاب من الحديدة وموانئها وهي 21 يوماً، فإن المساعي الأممية لم تتوقف، أملاً في إنقاذ الاتفاق من الانهيار. ويفترض أن يقود اتفاق السويد إلى الانسحاب الحوثي من مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة (الحديدة، الصليف، رأس عيسى)، وأن يتم إنهاء المظاهر المسلحة في المدينة وفتح الطرق وإزالة الحواجز العسكرية الحوثية تحت إشراف الأمم المتحدة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية القادمة من ميناء الحديدة باتجاه مختلف المناطق.
وبلغت خروقات الجماعة الحوثية منذ سريان وقف إطلاق النار في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أكثر من ألف خرق -حسب ما تقوله الحكومة الشرعية- وهي الخروقات التي تسببت في سقوط نحو 600 قتيل وجريح.
ولن تكون خطة إعادة انتشار القوات المعضلة الوحيدة أمام الجنرال الدنماركي، إذ إن الملف الأصعب -وفق أغلب المراقبين- هو تحديد هوية السلطة المحلية الإدارية والأمنية التي ستدير المدينة والموانئ الثلاثة. وفي الوقت الذي يريد الحوثيون أن ينفذوا انسحاباً صورياً من المدينة وموانئها لمصلحة عناصرها المعينين في مفاصل المؤسسات بمزاعم أنهم هم السلطة المحلية، تصرّ الحكومة الشرعية من جهتها على نشر قوات الأمن التابعة لها وإعادة الشأن الإداري والأمني للسلطة المحلية التي كانت قائمة قبل الانقلاب الحوثي على الشرعية في 2014.

إقراء ايضاً