الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ عدن : فتح يبحث مع برنامج الاغذية العالمي التدخلات العاجلة في مساعدة المتضررين من آثار السيول
    فتح يبحث مع برنامج الاغذية العالمي التدخلات العاجلة في مساعدة المتضررين من اثار السيول

    مأرب : مركز الملك سلمان يعيد تأهيل 26 طفلاً جندتهم المليشيا الانقلابية

    البركاني يناقش مع رئيس البرلمان العربي مجالات العمل العربي المشترك

    رئيس الجمهورية يجري اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية

    اللجنة المنظمة لبطولة العالم للملاكمة تلتقي رجل الأعمال المعروف بامحسون

  • عربية ودولية

    ï؟½ هجوم بالهاون على قاعدة تستضيف قوات أميركية في العراق
    هجوم بالهاون على قاعدة تستضيف قوات أميركية في العراق

    زوارق إيرانية تمنع سحب ناقلة نفط بعد الهجوم في خليج عمان

    تفجير في شمال سيناء يستهدف "دورية شرطة"

    تعرض ناقلتي نفط في خليج عُمان لهجوم

    المجلس العسكري في السودان يشيد بـ"رافضي العصيان المدني"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تحليق مشترك لطائرات القوات الجوية السعودية والامريكية على منطقة الخليج العربي
    تحليق مشترك لطائرات القوات الجوية السعودية والامريكية على منطقة الخليج العربي

    عن إيران والحرب والأولويات.. رسائل الحسم السعودية

    بيان سعودي بشأن رؤية هلال شوال

    الملك سلمان: اجتماعات مكة تسعى للأمن والاستقرار لدولنا

    بعد قمتين عربية وخليجية.. مكة تستضيف القمة الإسلامية

  • رياضة

    ï؟½ سواريز يظهر بشكل جديد.. ويثير الجدل مع أوروغواي
    سواريز يظهر بشكل جديد.. ويثير الجدل مع أوروغواي

    ريال مدريد يبدأ "المذبحة المرتقبة"

    كلوب يتلقى تعليمات بتعويض لاعبين في ليفربول

    بعد سنوات بأكاديمية برشلونة.. ريال مدريد يضم "ميسي الياباني"

    تهمة الاغتصاب تضع نيمار بين يدي الشرطة لـ 5 ساعات

  • اقتصاد

    ï؟½ الهند تدخل "الحرب التجارية" بطريقتها.. ورد فوري على واشنطن
    الهند تدخل "الحرب التجارية" بطريقتها.. ورد فوري على واشنطن

    ارتفاعات قوية في أسعار النفط بعد حادثة الناقلتين

    بالأرقام.. تعرف على الدول التي تملك "أكبر احتياطي من الذهب"

    رغم الحرب التجارية.. الصين تحقق "مفاجأة"

    التاريخ يعيد نفسه.. "عامل واحد" ينذر بأزمة مالية جديدة

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تسريبات تكشف مفاجأة مدوية.. شاحن واحد لهواتف آيفون وأندرويد
    تسريبات تكشف مفاجأة مدوية.. شاحن واحد لهواتف آيفون وأندرويد

    نوكيا وغوغل.. شراكة تصنع "الهاتف الأكثر أمانا"

    فيسبوك.. تحديث جديد يستهدف "التعليقات"

    "داء الآيفون".. ماذا تفعل الهواتف الذكية في مفاصل اليد؟

    غوغل كروم يسهل تجاوز المواقع المدفوعة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

افتتاحيات الصحف :الحوثيون والطبع الغادر
الجمعة 11 يناير 2019 الساعة 11:12
يمن فويس-خاص

علقت الصحف العربية اليوم على العمل الإجرامي الجبان  مليشيا الانقلاب الذي استهدف عرض عسكري في قاعدةالعند.

وفي هذا الصدد قالت صحيفة عكاظ ان هذا العمل لتثبت هذه الجماعة المرتبطة بإيران أنها أبعد ما تكون عن الالتزام بأي عهود أو مواثيق، أو مراعاة أي اعتبارات للهدن وعمليات السلام.

وقالت الصحيفة سقوط العناصر التابعة للجيش اليمني في هذا الاعتداء سواء شهداء أو جرحى، كان مؤلما وفاجعا، ويضع من قاموا بتنفيذ الاعتداء من خلال الطائرة المسيرة الإيرانية الصنع، أمام أعين المجتمع الدولي في خانة المجرمين الغادرين، ليؤكد بقوة ما ظل الجميع يصم به جماعة الانقلابيين من صفات سلبية لم تنفع معها فترات التهدئة والترتيب لمرحلة العمل السياسي المنتظر.

وخلصت الى القول إن الحوثيين بما اقترفوه من انتهاك صارخ في هذا العمل الإجرامي، الذي ينسف جهود المجتمع الدولي لحل النزاع اليمني، يؤكد أنهم ومعهم من خلفهم من جهات داعمة، سواء من إيران أو أذرعها في المنطقة، كانوا وما زالوا بؤرا سرطانية لا تستطيع العيش بأمن وسلام في ظل مجتمعات آمنة تبادلهم المحبة، وإنما هم مجرد جحيم على شعوبهم، ووبال على من حولهم

وفي السياق ذاته  قالت صحيفة الخليج الاماراتية تحت عنوان "مفهوم السلام عند الحوثيين"جاءت عملية استهداف المعسكر التدريبي لقوات الجيش الوطني في قاعدة العند الجوية في لحج عبر طائرة مسيّرة إيرانية الصنع لتؤكد حقيقة هذه الجماعة ومشروعها الإجرامي، الذي يتخطّى إمكاناتها إلى الاستنجاد بالخارج، حيث أكدت عملية الأمس حقيقة ما أثاره التحالف العربي في أكثر من مناسبة، من أن عملية تهريب الأسلحة من الخارج عبر منافذ عدة، من شأنها أن تطيل أمد الحرب، وتضع عراقيل حقيقية أمام السلام، خاصة أن قاعدة العند كانت تستخدم لمحاربة التنظيمات الإرهابية في البلاد، من بينها «داعش» و«القاعدة» الإرهابيّان.

لم يكد ينتهي التحرّكان العربي والدولي، لتحقيق السلام في اليمن بعد اتفاق ستوكهولم في السويد، الذي وقع منتصف الشهر الماضي، حتى عاد الحوثيون ليثبتوا أنهم ليسوا أهلاً للسلام ولا يرغبون في تحقيقه، وأن همّهم الوحيد يكمن في تنفيذ أجندة خارجية، تهدف إلى زعزعة الاستقرار في اليمن ودول المنطقة كافة.

وقالت الصحيقة كان اتفاق السويد القاضي بانسحاب القوات الحوثية من موانئ الحديدة الثلاثة، التي تشكّل مصدراً رئيسياً من مصادر التهريب، فرصة لبدء تطبيق هدنة طويلة الأمد، تبحث بعد نجاحها سلاماً دائماً في بقية جبهات القتال في البلاد، إلا أن موقف جماعة الحوثي المتعنّتة ورفضها تطبيق الاتفاق، رغم إشراف الأمم المتحدة عليه، أعاد الأمور إلى نقطة الصفر، وأكد المؤكد أن الجماعة بارعة في نقض العهود والاتفاقات، كما كان يحدث سابقاً عندما تكون طرفاً في أي اتفاق.

لقد وضعت سلوكات جماعة الحوثي الإرهابية المجتمع الدولي أمام مسؤولية كبيرة، تتمثّل في إلزامها بتنفيذ الاتفاقات التي وقّعتها، وعلى الأمم المتحدة أن تكون واضحة تجاه التسويف الذي تمارسه الجماعة بالانسحاب من الحديدة والتعاطي مع بقية الملفات العسكرية والسياسية والاقتصادية، خاصة أن المتمردين يرفضون التجاوب مع المبادرات المتصلة بتحسين الوضع الإنساني لأبناء الشعب اليمني، وقد فضحت الأمم المتحدة الموقف اللا إنساني الذي اتخذته الجماعة المتمثلة بعرقلة وصول المساعدات إلى مختلف المناطق التي تقع تحت سيطرتها وسيطرة الشرعية كذلك، بالإضافة إلى ما تقوم به من سرقة لمواد الإغاثة وتسخيرها لصالح أتباعها.

وخلصت الى القول لقد أثبت الحوثيون، وفق وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، أن التلاعب الذي يقومون به يهدد اتفاق السويد والخطوات القادمة للعملية السياسية، كما أنه يعرّض فرص السلام في اليمن للفشل، ما يؤكد أنهم المعرقلون لجهود السلام في اليمن والمنطقة ككل.
عملية الأمس يمكن أن تكون نقطة تحوّل في مسار الأحداث في اليمن، وإذا أدى ذلك إلى انهيار السلام في البلاد، فإن المسؤول الأول عنه سيكون جماعة الحوثي، التي ارتضت لنفسها أن تتحوّل إلى أداة لتنفيذ مخطط خارجي، يستهدف استقرار اليمن والمنطقة بأسرها، وهو المخطط الذي يجب أن تدرك الجماعة أنه لن يمر

إقراء ايضاً