الرئيسية > محليات > السعودية تدعم اليمن بالحراثات والمدارس.. والانقلابيون يرفضون وصول المساعدات للحديدة

السعودية تدعم اليمن بالحراثات والمدارس.. والانقلابيون يرفضون وصول المساعدات للحديدة

فيما تنتهي اليوم المدة الزمنية لاتفاق السويد الخاصة بتسليم الانقلابيين لموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وفتح الممرات الإنسانية بعد عمليات مماطلة وخداع وتضليل من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، التي تواصل منع وصول المساعدات المخصصة لصنعاء وبقية المحافظات، وصلت الحراثات الزراعية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس لمحافظة المهرة لدعم المزارعين، مع استمرار الأعمال الإنشائية لمدرسة نشطون في محافظة المهرة، ضمن مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

كما وزع المركز 9 أطنان و600 كيلوجرام من التمور للنازحين من الحديدة إلى محافظة مأرب.

وتغلق الميليشيات الحوثية لليوم الثالث على التوالي منافذ مدينة الحديدة أمام مرور المساعدات الإنسانية، مواصلة عدم التزامها بالاتفاق الذي أقرته اللجنة الثلاثية، واستمرار خروقاتها بقصف الأحياء السكنية جنوب وشرق الحديدة.

وأكدت الحكومة اليمنية أن مسؤولية أمن مدينة الحديدة والموانئ الثلاثة تقع على عاتق قوات الأمن المحلية وفقا للقانون اليمني، ويجب احترام المسارات القانونية للسلطة وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون أداء المؤسسات المحلية وظائفها.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان أمس بأن ممثلي الجانب الحكومي في لجنة إعادة الانتشار فوجئوا بتصريحات ميليشيات الحوثي السبت الماضي حول انسحاب عناصرهم من الميناء وتسليمه لقوات تنتحل صفة خفر السواحل، في محاولة التفاف واضحة على ما تضمنه اتفاق السويد.

وأشار رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار باتريك كاميرت، إلى أن العملية لن تكون ذات مصداقية دون تمكن جميع الأطراف والأمم المتحدة من مراقبتها والتحقق من تماشيها مع الاتفاق.

وأعرب كاميرت عن خيبة أمله لعدم فتح الطريق السريع بين الحديدة وصنعاء كممر إنساني لتقديم المساعدات الإنسانية، حيث تشير تقارير إعلامية إلى رفض الميليشيات نزع الألغام عن الطريق الرئيسي للقوافل.


ارفعوا الحصار عن تعز