الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ لملس: الحوثيون دمروا المدارس وأفسدوا مناهج التعليم
    لملس: الحوثيون دمروا المدارس وأفسدوا مناهج التعليم

    50 مليار دولار خسائر الاقتصاد اليمني خلال 4 سنوات من حرب الحوثيين

    ميليشيا الحوثي يخرق الهدنة ويهاجم مواقع الجيش الوطني في الحديدة

    الحكومة الشرعية تحذّر فريق المراقبين من «شرعنة» الانقلاب

    وزير الخارجية يلتقي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لبلادنا

  • عربية ودولية

    ï؟½ قصف صاروخي يسقط جرحى إسرائيليين قرب تل أبيب
    قصف صاروخي يسقط جرحى إسرائيليين قرب تل أبيب

    النرويج أنقذت 397 من السفينة المنكوبة.. وألف مازالوا عالقين

    العراق.. "دواعش" يفجرون أنفسهم في سنجار‎

    حريق هائل بالقصر الجمهوري القديم في الخرطوم

    نيوزيلندا ترفع الآذان وتقف في صمت في أول جمعة بعد مجزرة المسجدين

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد
    السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد

    وزارة العمل السعودية تطرح عقود عمل مرنة تتيح العمل بنظام الساعة.. تعرَّف تفاصيلها

    إسقاط الجنسية السعودية عن حمزة بن لادن

    تعيين خالد بن سلمان نائباً لوزير الدفاع... وريما بنت بندر سفيرة للسعودية لدى أميركا

    محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية

  • رياضة

    ï؟½ معجزة 15-16.. هل تمنح ريال وزيدان "اللقب البعيد"؟
    معجزة 15-16.. هل تمنح ريال وزيدان "اللقب البعيد"؟

    صلاح ويوفنتوس.. صحف إيطالية تكشف "الصفقة المعدّلة"

    "ماركا": زيدان بدأ العمل من أجل "الهدف المستحيل"

    راموس على أعتاب رقم قياسي "رائع" بتاريخ كرة القدم

    مورينيو يعلن العودة في يونيو مع نادٍ جديد

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد

    الليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"

    "الأصفر" يستعيد بريقه مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة

    النفط يحوم دون ذرى 2019 في ظل تخفيضات أوبك

    الذهب إلى أعلى مستوياته في 3 أسابيع

  • تكنولوجيا

    ï؟½ آيفون 2019 يشحن كل منتجات أبل
    آيفون 2019 يشحن كل منتجات أبل

    «واتساب»: 10 محظورات تفقدك حسابك.. احذرها

    "هواوي" تسرب المواصفات "المذهلة" لهاتفها الجديد

    فيسبوك تقر بفضيحة كلمات المرور

    جديد أبل.. جهاز بسعر سيارة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل
    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

بريطانيا تتكتم على الـ100 مليون دولار المحتجزة وناشطون يتساءلون اين ذهب المبلغ ؟!
الأحد 30 ديسمبر 2018 الساعة 10:43
يمن فوايس-متابعات خاصة

تناولت تقارير اعلامية اليوم الاحد ال 100 مليون دولار (80 مليون جنيه استرليني) يحتجزها بنك إنجلترا "المركزي البريطاني" وتخص الحكومة اليمنية منذ 4 أعوام.


وقالت صحيفة الشرق الاوسط ان مطالبات يمنية بضرورة إفراج بريطانيا الملبغ وتساءل ناشطون سياسيون يمنيون
عن هذا المبلغ الكبير وهل يستفاد من عوائده في ظل معاناة اليمنيين ؟، خاصة وأنه يُمكِّن اليمن من استيراد الغذاء ودفع الرواتب والمساعدة في التخفيف عن الأزمة الإنسانية التي تردد بريطانيا نفسها دوما بضرورة مساعدة اليمن.

وجمد بنك إنجلترا أموالاً تخص الحكومة اليمنية رغم أن بنوكاً مركزية أخرى فتحت حسابات للحكومة اليمنية وأبرزها "الاحتياطي الفيدرالي الأميركي".

ونقلت الصحيفة عن الناشط السياسي اليمني البراء شيبان دعوته للبنك المركزي البريطاني للإفصاح عن سبب التجميد وعدم رفعه، سيما وأن الحكومة اليمنية في أمس الحاجة للموارد لتسيير أعمالها وممارسة دورها عوضاً عن الاعتماد على المساعدات الإنسانية.

وقال شيبان "لماذا لا يخبرنا البنك ما هي الأسباب التي تعرقل عملية رفع التجميد ؟، وماهي الإجراءات التي لم يستوفها المركزي اليمني إذا كان هذا هو العذر لكي نطالب البنك اليمني باستيفائها ؟".

وسبق لمحافظ البنك المركزي اليمني الدكتور محمد زمام أكد في مقابلة سابقة مع "الشرق الأوسط" أن "بنك إنجلترا" جمد حساب الحكومة اليمنية.

وقال: "للأسف الشديد المملكة المتحدة وهي تنادي وتحرص على مساعدة اليمن وتحذر من مجاعة هي من تمنع البنك المركزي من استخدام أمواله".

وأضاف زمام: "لدينا حساب طرف بنك إنجلترا وفيه أموال ملك لليمن، تم تجميد الحساب لظروف سابقة وبعد عودة البنك المركزي والاعتراف به من جميع الدول، وتم فتح أغلب الحسابات، منها حساب البنك لدى (الاحتياطي) الفيدرالي في نيويورك، وبعد استكمال جميع المتطلبات من خلال مكاتب بحلول مايو (أيار) 2018، ثم الانتظار إلى عقد مهمة تشخيص البنك المركزي من قبل صندوق النقد الدولي، ثم تفاجأنا برسالة بتاريخ 3 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 بطلب بنك إنجلترا طلبات سياسية ليس لها علاقة بالعمل المصرفي، والهدف منها فقط منع اليمن من استخدام أمواله في شراء الغذاء اللازم للشعب اليمني".

يشار إلى أن المحافظ زمام أعلن قبل أيام أن "النتائج الختامية لزيارة خبراء صندوق النقد الدولي الخاصة باليمن أكدت أن البنك المركزي اليمني عمل على اتباع سياسات اقتصادية متميزة تدعمها مساعدات المانحين تساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية على المدى القصير".

وفي تعليق للكاتب والناشط اليمني وضاح الجليل على هذه القضية، قال في حديث لـ"الشرق الأوسط"، إن السلوك البريطاني بخصوص الأموال المجمدة، انعكاس للأجندة البريطانية في اليمن والمنطقة، والتي تحاول لندن تنفيذها بمختلف الطرق، حتى وإن تعارض ذلك مع المواقف الأميركية بشأن هذه الأجندة.

واتهم الجليل المملكة المتحدة بأنها تحاول"ابتزاز الحكومة الشرعية" عبر رفضها إطلاق الأموال المجندة، لجهة إضعافها وعدم تمكينها من الإيفاء بالتزاماتها، مقابل نوع من الدلال تبذله لندن لجهة الميليشيات الحوثية، التي ما تزال تحرص على عدم هزيمتها عسكرياً ووضعها على قدم المساواة مع الحكومة الشرعية.

وقال الجليل: "نلحظ أن هناك ابتزازاً سياسياً وعسكرياً من قبل البريطانيين في طريقة تعاملهم مع الأزمة اليمنية، كما نلحظ أن لندن تضغط على الحكومة الشرعية لعدم استكمال تحرير مختلف المناطق". ويترافق هذا الابتزاز السياسي والعسكري كما يقول الكاتب وضاح الجليل "مع الابتزاز الاقتصادي المتمثل في تجميد الأموال اليمنية في بنك انجلترا، وهو أمر بلا شك من شأنه أن يعرقل عمل الحكومة وقدرتها على إدارة الملف الاقتصادي بشكل ناجح".

وبحسب الجليل "يسعى البريطانيون من خلال سلوكهم هذا إلى إفشال المساعي الحكومية وإضعاف أدائها، لتقديم تنازلات والدخول في شراكة مع الميليشيات الانقلابية والقبول بها كأمر واقع في مقابل تقديم تسهيلات للانقلابيين وخصوصا في الملف الاقتصادي كما هو الحال في شأن ميناء الحديدة والحرص البريطاني على إبقائه ناشطا على الرغم من خضوعه للحوثيين".

من جهته يقول الناشط والكاتب همدان العليي إن "تعنت البريطانيين بشأن عدم الإفراج عن الأموال الحكومية اليمنية المجمدة، منذ أربع سنوات هدفه واضح وهو إفشال الحكومة وجعلها في مستوى واحد مع الانقلابيين الحوثيين".

ويؤكد العليي أن "هذه الأموال من شأنها أن تسد جانبا من الاحتياجات الإنسانية لليمنيين إذا ما تم الإفراج عنها، غير أن هذا الموقف البريطاني- بحسب رأيه- لا يمكن النظر إليه إلا أنه "نوع من الابتزاز الواضح ومحاولة مكشوفة من قبل لندن للتنصل عن أدوارها المطلوبة في تحقيق السلام في اليمن واستعادة الدولة التي سطا عليها الحوثيون بقوة السلاح".

وبحسب التقارير الأممية فإن نحو 15 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة، حيث أن أغلبهم لا يعرفون من أين سيحصلون على الوجبة القادمة، في ظل انهيار الاقتصاد وعدم قدرة الحكومة الشرعية على الوفاء بالتزاماتها على صعيد دعم استيراد السلع اللازمة الأساسية.

وأدت الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في اليمن خلال سنوات الانقلاب الحوثي الأربع إلى جعل ملايين الأطفال عرضة للأمراض الفتاكة، كما أدت إلى حرمان الملايين منهم من التعليم، على رغم كل الجهود الإنسانية والدولية المبذولة


إقراء ايضاً