الرئيسية > محليات > الإرياني : مشاورات السويد أتت بفعل ثبات القيادة السياسية والعسكرية على المرجعيات الثلاث

الإرياني : مشاورات السويد أتت بفعل ثبات القيادة السياسية والعسكرية على المرجعيات الثلاث

وزير الإعلام معمر الإرياني

اعتبر وزير الاعلام معمر الإرياني أن مشاورات السويد جاءت بفعل ثبات القيادة السياسية والعسكرية على المرجعيات الثلاث ( المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الدولية أهمها القرار 2216 ).

مؤكد أنها لن ولَم تكن لتتم لولا الضغط العسكري في كل الجبهات.

موضحا بذلك أن سبب رضوخ ميلشيا_الحوثية_الايرانية جاء بعد انتصارات الجيش والمقاومة الشعبية في كل الجبهات وبدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة #المملكة_العربية_السعودية.

حيث أكد أن وضع الميلشيا_الحوثية الانقلابية اليوم أكثر ضعفا من أي وقت مضى وتمر في حالة انهيار وأي انقلاب على الاتفاقات يعني أنها ستسقط إلى الأبد أمام زحف وتقدم الجيش والمقاومة المدعومان من تحالف دعم الشرعية

في حين يأتي هذا الإتفاق على انسحاب الميلشيات الانقلابية من مدينة الحديدة وميناء الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء خلال مدة14يوم من الاتفاق وإعادة انتشار القوات الحكومية جنوب الخط -الانسحاب الكامل للحوثيين من مدينة الحديدة في المرحلة الثانية إلى مواقع خارج حدود المدينةالشمالية خلال مدة21يوم من الاتفاق

وفي حماية أمن مدينة الحديدة والصليف ورأس عيسى أشار الإرياني أن هذه المسئولية تقع على عاتق قوات الأمن وفقا للقانون اليمني

مشيرا بذلك أنه يجب احترام المسارات القانونيه للسلطة وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها.

وبناء على توجيهات فخامة الرئيس عبدربه_منصور_هادي راعت الحكومة الشرعيةآ الجانب الانساني لليمنيين قبل كل شيء،وهي تدرك أنها ستدفع ثمنا من أجل السلام.

حيث أنها لم تعط فرصة للانقلابيين للحصول على مبرر أو عذر للتهرب من الاتفاق على كل ما من شأنه يخفف تبعات الحرب.

يأتي ذلك في حين أصبح المجتمع الدولي مراقباً وراصداً لاي تحرك للميلشيا من شأنه يخل بالالتزام أو التراجع،وبذلك يخلي مسئولية الحكومة اليمنية التي ينتظر جيشها في أي لحظة لاسقاط الحوثيين عسكريا وان كان بتكاليف أكبرمن كلفة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب من خلال المشاورات.


جريمة اغتصاب طفل في تعز