الرئيسية > جولة الفن > افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

فرصة جديدةتحت هذا العنوان افتتاحية الرياض رات ان لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن تخرج به محادثات السويد معللا ذلك الى التجارب السابقة والتي تفنن بها طرف الانقلاب بوضع عراقيل لافشال اي مسعى من شأنه تخفيف معاناة الشعب اليمني الأمر الذي خفض من سقف الطموحات بانتهاء الأزمة اليمنية، وعودة الأمن والسلام إلى ربوع اليمن.

وتطرقت الصحيفة الى توصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى، وهي بداية معتادة لأي مفاوضات بين طرفين متحاربين، لكنها ليست كل شيء، أو بمعنى أدق إنها ليست الحصيلة الكلية المنتظرة من أي محادثات سلام، وفي الوضع اليمني تحديداً فإن الجماعة الحوثية سعت وبكل الوسائل لإطالة أمد الحرب مستغلة في ذلك حالة لا يمكن تفسيرها من البرود والتقاعس من جانب المجتمع الدولي.

ورات ان الساسة يعرف كثر من غيرهم أن ما يقال في العلن يختلف إلى حد كبير عمّا يقال خلف الأبواب المغلقة، ولوضع الأمور في نصابها الصحيح لتحقيق تطلعات الشعب اليمني يجب أن تلعب الأمم المتحدة دوراً أكثر فاعلية من خلال الضغط على الطرف الانقلابي المتسبب في معاناة الشعب اليمني والباحث عن طوق نجاة بعد تلقيه ضربات موجعة من قبل الجيش الوطني، وخسارة على الأرض يصعب تعويضها.

وخلصت الى القول وحتى لا تكون السويد سوى محطة تضمن للطرف الخاسر إطالة أمد الأزمة يجب أن تمارس الدول الكبرى ذات الدور الضاغط على الحوثي لإيقاف النزيف اليمني بدلاً من التسابق لإيجاد مبررات له تمنحه دفعات معنوية لا تقل خطورة عمّا يتلقاه من أسلحة إيرانية، وغطاء إعلامي يبرر جرائمه المتواصلة في حق أبناء الشعب اليمني


جريمة اغتصاب طفل في تعز