الرئيسية > محليات > اليمن في انتظار السلام

اليمن في انتظار السلام

انهي المبعوث الاممي لليمن مارتن جريفيث لقاءاتة مع الحوثيين في صنعاء في شخص القيادي محمد علي الحوثي ، وزار ايضا مدينة الحديدية واكد علي انة اتفق مع الحوثيين علي اجراء مفاوضات حول قيام الامم المتحدة ب "دور رئيسي " في ميناء المدينة الذي يشكل شريان حياة رئيسيا لملايين اليمنيين ، جاء ذلك لتهيئة المناخ لمفاوضات سلام اعلنت عنها واشنطن الاربعاء الماضي ، والتي ستعقد في السويد في مطلع ديسمبر.

من جهة اخري اعلنت حكومة عبد ربة منصور موافقتها علي الاشتراك في تلك المفاوضات المرتقبة بالسويد .

وتوجه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، إلى العاصمة السعودية الرياض، للقاء مسؤولين في الحكومة اليمنية، بحسب وكالة فرانس برس نقلا عن مصدر فى الأمم المتحدة اليوم

من جهة اخري ،أكد وزير الخارجية الإماراتى الشيخ عبدالله بن زايدالخميس الماضي في لقاء مع قناة سكاي نيوز ،أن المفاوضات اليمنية المرتقبة فى السويد تعد خطوة أولى على طريق الحل السياسى بين الشرعية والمتمردين، شريطة أن تتحلى ميليشيات الحوثى بالجدية اللازمة لحل الأزمة ذكر وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الأربعاء الماضي (21 وفمبر 2018) في واشنطن أن محادثات السلام بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين ستُعقد "مطلع ديسمبر" القادم في السويد، وأضاف ماتيس لصحافيين في البنتاغون أن السعودية والإمارات "تدعمان تماماً" هذه المفاوضات، واضاف : "يبدو أنها ستكون في وقت مبكر جداً من ديسمبر في السويد، وسنرى هناك الحوثيين والحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، حكومة الرئيس هادي.

وتقول وكالات الأمم المتحدة ، وفق ما نشرت رويتر" إن ما يصل إلى 14 مليون يمني معرضون لخطر المجاعة إذا أدت المعارك إلى إغلاق ميناء الحديدة المحاصر، وهو بوابة للمساعدات الإنسانية.

وكان التلفزيون السويدي قد اعلن ، أن موعد محادثات السلام حول اليمن التي تستضيفها السويد تقرر أن تبدأ في مطلع ديسمبر المقبل، بحسب تصريح لوزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس لوكالة الأنباء السويدية ونقلت الوكالة عن ماتيس، قوله: “يبدو أننا سنشهد في وقت مبكر جداً من شهر ديسمبر القادم لقاء في السويد يجمع كل من الحوثيين والحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة حكومة الرئيس هادي" ولم تشأ وزارة الخارجية السويدية الإفصاح عن الوقت الذي ستعقد فيه محادثات السلام، حيث رفضت وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم الحديث حول ذلك الى التلفزيون السويدي، إلا أن السكرتير الصحفي للوزارة بيزمان فيفرين، علق على ذلك في رسالة نصية، قال فيها: “الأمم المتحدة سألت السويد عما إذا كان باستطاعتها استضافة مشاورات تقودها الأمم المتحدة مع أطراف النزاع ونحن على استعداد للمساعدة في هذا الأمر.

وأوضحت الخارجية السويدية، أن السويد تدعم بشكل كامل مبعوث الأمم المتحدة في اليمن مارتين غريفيث من أجل التوصل الى حل سياسي للنزاع في البلاد.

وذكرت الخارجية، قائلة: “لقد حان الوقت لاتخاذ خطوات لوضع حد للقتال والوضع الإنساني الرهيب في اليمن" وكان وزير التخطيط والتعاون الدولى اليمنى الدكتور محمد السعدي قال،في كلمة القاها في اعمال الاجتماع السنوي ، ال 43 لمجلس محافظي مجموعة البنك الاسلامي للتنمية ،" أن حجم الأضرار والخسائر التى سيتحملها الاقتصاد والمجتمع جراء الحرب التى فرضتها مليشيا الحوثى الانقلابية على شعبنا تتجاوز المائة مليار دولار".

ورغم وردود أنباء، نقلا عن سكان، باستئناف الاشتباكات في الحديدة باليمن بين المسلحين الحوثيين والقوات التي تدعمها السعودية، فإن فرص إعادة العملية السياسية باتت أقوى من اي وقت آخر فقد وزعت بريطانيا الاثنين (19نوفمبر 2018) مسودة مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو لإعلان هدنة فورية في ميناء الحديدة ويحدد مهلة من أسبوعين لإيصال المساعدات الإنسانية، في وقت ينتظر أن يزور مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث اليمن خلال الأيام المقبلة لإطلاق جولة مفاوضات جديدة.

وفي خطابه السنوي أمام مجلس الشورى أعلن الملك سلمان بن عبد العزيز تأييد السعودية للحل السياسي في اليمن.

وقال "وقوفنا إلى جانب اليمن لم يكن خياراً بل واجباً اقتضته نصرة الشعب اليمني بالتصدي لعدوان ميليشيات انقلابية مدعومة من إيران، ونؤكد دعمنا للوصول إلى حل سياسي"، حسب تعبيره.

بدوره، أكّد المتحدث باسم التحالف العسكري العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي "أن التحالف يدعم جهود غريفيث "لإيجاد تسوية سياسية وحل في اليمن".


ارفعوا الحصار عن تعز