الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الجيش الوطني يواصل تقدمه غربي تعز
    تواصل قوات الجيش الوطني، لليوم الثالث على التوالي، تقدماتها في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز، وسط معارك ضارية ت

    التحالف: ميليشيا الحوثي تواصل زرع الألغام في الحديدة وتتفنن في صناعة الموت للمدنيين

    مجلس الوزراء يؤكد على تقديم التسهيلات المصرفية لتجار السلع الغذائية

    رئيس الجمهورية يطلع على مستجدات الأوضاع في المنطقة العسكرية الرابعة

    المالكي :ميليشيات الحوثي الانقلابية تواصل إطلاق صواريخها على المملكة

  • عربية ودولية

    ï؟½ ماي تتحدى معارضيها بشأن خطة "البريكست".. ومساع "للإطاحة" بها
    ماي تتحدى معارضيها بشأن خطة "البريكست".. ومساع "للإطاحة" بها

    إيران "تغرق" البصرة بالمخدرات

    الأمم المتحدة ترفع العقوبات عن إريتريا

    وزير الدفاع الإسرائيلي يستقيل احتجاجا على وقف الحرب

    غارات جديدة على غزة.. وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)
    تستميت المليشيا الحوثية في الدفاع عن الحديدة لما يمثله من اهمية اقتصادية وعسكرية فميناءها ومطارها بالتحديد ي

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

    صحيفة خليجية تؤكد استمرارية المعارك في اليمن وبناء الدولة الاتحادية

  • شؤون خليجية

    ï؟½ أداء صلاة الغائب على خاشقجي في المسجدين الحرام والنبوي
    أداء صلاة الغائب على خاشقجي في المسجدين الحرام والنبوي

    النيابة العامة السعودية تعلن تفاصيل مقتل خاشقجي

    استمرار هطول الأمطار الرعدية على الرياض ومعظم مناطق المملكة

    محمد بن سلمان يدشن أول مفاعل سعودي للأبحاث النووية

    السعودية: مليون ريال والسجن 15 عاما عقوبة الاحتفاظ بجواز سفر العامل

  • رياضة

    ï؟½ من بينهم صلاح.. ميسي يطلب 4 لاعبين بالاسم في برشلونة
    من بينهم صلاح.. ميسي يطلب 4 لاعبين بالاسم في برشلونة

    سر نجاح رونالدو مع يوفنتوس بلسان زميله

    الإصابة تزيد أوجاع راكيتيتش "المنحوس"

    بوكيتينو يوجه رسالة لسولاري.. ويعد بإسقاط برشلونة

    بغياب ميسي.. ديبالا يخطف الأضواء مع "التانغو"

  • اقتصاد

    ï؟½ الريـال اليمني يواصل تعافيه وسط مخاوف من تلاعب المضاربين
    قالت صحيفة الشرق الاوسط ان الريال اليمني سجل في صنعاء وعدن وبقية المناطق اليمنية، أمس، أعلى نسبة تعافٍ له أمام

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 19/11/2018

    الذهب يقفز مع هبوط الدولار

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 13/11/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 12/11/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ 3 تطبيقات بديلة عن واتساب بعد اكتشاف ثغرة أمنية
    3 تطبيقات بديلة عن واتساب بعد اكتشاف ثغرة أمنية

    لمستخدمي "ويندوز".. برنامج جديد لحماية الأجهزة

    تسريبات.. سامسونغ ستضع كل إبداعاتها الخارقة في نوت 10

    هواوي توجه "تحذيرا مخيفا" لسامسونغ

    كيف تحوّل صورك إلى ملصقات واتساب؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟
    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

غريفيث يدعم "المسار الثاني" لمفاوضات اليمن... وتواصل المواجهات بالحديدة(بيان)
الاربعاء 7 نوفمبر 2018 الساعة 20:41
يمن فويس

شدد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، الأربعاء، على أهمية جهود "المسار الثاني" الجارية حالياً، وقال إنّها تلعب "دوراً مكملاً" للمفاوضات الرسمية التي يجري التحضير لها بين أطراف الأزمة، بالتزامن مع استمرار المعارك العنيفة، في مدينة الحديدة الساحلية غرب البلاد.

وأوضح غريفيث، في بيان صحافي حصل "العربي الجديد" على نسخة منه، أنّ "المسار الثاني هو الجهود غير الرسمية لصنع السلام، والمبادرات التي ينفّذها وسطاء من مختلف الفئات المجتمعية، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني، والمنظمات النسائية، والمجموعات السياسية، وحركات الشباب، والجماعات الدينية، والمنظمات المهنية، والنقابات العمالية".

ورأى المبعوث الأممي، أنّه من المهم العمل على صنع السلام في اليمن، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرسمية لإنهاء الحرب. وأضاف أنّ "العمل الحقيقي في اليمن، يبدأ في اليوم التالي للتوصّل إلى اتفاق سياسي، ويجب علينا أن نعمل جميعاً للتحضير لهذا اليوم.

وكشف غريفيث عن لقاءات عقدها مع زعماء قبائل، وعاملين في المجتمع المدني من حضرموت ومأرب، على هامش ورشة عمل نظمها "مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية"، ومجموعة "أكسفورد للأبحاث في عمّان"، كما استضاف مكتبه في الأردن، اجتماعاً مع مجموعة من الشركاء الدوليين والمحليين الذين يعملون على مبادرات المسار الثاني من المفاوضات في اليمن.

وأوضح أنّ "هذا الاجتماع يأتي في نفس السياق لدعم الدور التكميلي لهذه المبادرات، ضمن مسار المفاوضات الرسمية"، مشيراً إلى أنّ "شركاء المسار الثاني طرحوا آراء حول مسار العملية السياسية، استناداً إلى جولات من التشاور أجروها مع مجموعة واسعة من الأطراف اليمنيين".

ويجري المبعوث الأممي إلى اليمن، تحضيرات لجمع أطراف الأزمة على طاولة المفاوضات في غضون أسابيع، وتحديداً مع نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وفقاً لما أُعلن عنه في وقتٍ سابق.

وكان غريفيث قد حاول، في سبتمبر/ أيلول الفائت، تنظيم مباحثات سلام في جنيف، لكن الحوثيين لم يشاركوا فيها.

غير أنّ الولايات المتحدة، وفي تغيّر مفاجئ في موقفها، حضّت السعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً مؤيداً للحكومة، على إنهاء الحرب في اليمن، عبر الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وإجراء محادثات سلام في غضون 30 يوماً.

ورحّب غريفيث، بالدعوات الأميركية، وقال إنّه سيسعى لجمع الأطراف على طاولة مشاورات في غضون شهر، كما أعلنت الحكومة اليمنيّة، استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام، في حين اعتبر الحوثيون أنّ الدعوات الأميركية لوقف الحرب في اليمن، "نوعٌ من المزايدة".


الحوثي يدعو للتحرك نحو الجبهات

واليوم الأربعاء، دعا زعيم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن، عبدالملك الحوثي، أنصاره إلى "التحرك الجاد" نحو جبهات القتال، وهاجم الولايات المتحدة الأميركية متهماً إياها بأنّها "تدشن التصعيد العسكري بتصريحات عن السلام".

وقال الحوثي، في خطاب متلفز بثته قناة "المسيرة" التابعة للجماعة: "كنا نتوقع أنّ هناك ترتيبات لتصعيد عسكري كبير، وأُعطيت فُرصة لهذا التصعيد مدتها شهر واحد"، وأضاف أنّ "الدور الأميركي رئيسي وأساسي في العملية العسكرية ضد شعبنا، ونغمة الأميركي عن السلام باتت عملية تدشين لكل مرحلة تصعيد".

واعتبر الحوثي أنّ التصعيد العسكري الذي تشهده البلاد، منذ أيام، "يقابله توجّه من بعض دول الخليج لتعزيز الروابط مع العدو الإسرائيلي وفي مقدمتها السعودية والإمارات".

وتطرّق إلى التصعيد في الحديدة الساحلية، وقال إنّ "هذه المرحلة من التصعيد ليست أول عملية تصعيد، وتم الإعداد لها بشكل كبير من قبل قوى العدوان"، بحسب وصفه.

وشدد الحوثي على أنّ غالبية مناطق الحديدة لا تزال تحت سيطرة مسلحي الجماعة، مشيراً إلى أنّ التصعيد الأخير، تجاوز محاور الحدود مع السعودية، واتجه نحو المناطق الوسطى، في إشارة إلى منطقة دمت بين محافظتي الضالع وإب، جنوب غربي البلاد.

وتابع: "نحن معنيون بالصمود والثبات، وأي اختراق للعدو لا يعني نهاية المعركة، بل يعني أنّ التحرك والقتال أصبحا أوجب"، خاتماً بالقول: "أتوجه لكل الشرفاء والأحرار في بلدنا للتحرك الجاد للتصدي للعدوان في كل الجبهات".

وجاءت تصريحات الحوثي بالتزامن مع موجة التصعيد العسكري للقوات الحكومية المدعومة من التحالف السعودي - الإماراتي، في أكثر من محافظة يمنية، لا سيما في محافظة الحديدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر.


معارك الحديدة تتواصل

وتتواصل المعارك العنيفة على الأطراف الجنوبية الشرقية لمدينة الحديدة غرب اليمن، بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف السعودي - الإماراتي، وبين الحوثيين.

وأفادت مصادر محلية، اليوم الأربعاء، بسقوط قتلى وجرحى من عمال أحد المصانع في الحديدة، من جراء سقوط قذائف، لم تتسن على الفور، معرفة مصدرها.

ووصلت المواجهات في الحديدة، أمس الثلاثاء، إلى جوار منشآت صناعية حيوية، بما فيها "مطاحن البحر الأحمر".

وتصاعدت المواجهات في الحديدة، منذ يوم الجمعة الماضي، عقب تدشين القوات الحكومية المدعومة من التحالف، موجة جديدة من العمليات تسعى من خلالها إلى انتزاع السيطرة على المدينة الاستراتيجية.

واقتحم مقاتلون حوثيون، مساء الإثنين، مستشفى "22 مايو" الخاص في مدينة الحديدة، وأجبروا المرضى والعاملين على مغادرته، عقب تحويله إلى ثكنة عسكرية.

آآ 

وتثير المعارك في الحديدة، مخاوف منظمات إنسانية وطبية على مصير المدنيين، ومن آثارها على المناطق الأخرى في حال توقف نقل المواد الغذائية والمساعدات من المدينة إلى تلك المناطق، لا سيما أنّ غالبية السلع التجارية والمساعدات إلى ملايين السكان، تدخل عبر ميناء الحديدة.

وكانت القوات الحكومية أطلقت في يونيو/حزيران الماضي، بدعم من التحالف، حملة عسكرية ضخمة على ساحل البحر الأحمر بهدف السيطرة على الميناء، قبل أن تعلّق العملية إفساحاً في المجال أمام المحادثات، ثم تعلن، في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، استئنافها بعد فشل المساعي السياسية.

إقراء ايضاً