الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ اليماني: الحوثي وافق على حل خلافات تأمين مناطق الانسحابات
    اليماني: الحوثي وافق على حل خلافات تأمين مناطق الانسحابات

    مصدر حكومي يتهم الأمم المتحدة بعقد صفقات مشبوهة مع الحوثي

    الحوثيون يمنعون الأكل والدواء على المختطفين في الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء

    البرنامج السعودي يوزع 20 قاربا للصيادين في المهرة

    بلادنا تدعو الدول المانحة لمساندة جهود الحكومة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية

  • عربية ودولية

    ï؟½ البشير يحظر تخزين العملة الوطنية
    البشير يحظر تخزين العملة الوطنية

    مصر.. مصرع 10 بانفجار مصنع في العين السخنة

    بعد ربع قرن.. القضاء الدولي يقتص من "سفاح البوسنة"

    شرطة نيوزيلندا: سفاح المسجدين كان على طريق مجزرة ثالثة

    الفشل الإيراني في صورة.. السفينة تغرق في الميناء

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد
    السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد

    وزارة العمل السعودية تطرح عقود عمل مرنة تتيح العمل بنظام الساعة.. تعرَّف تفاصيلها

    إسقاط الجنسية السعودية عن حمزة بن لادن

    تعيين خالد بن سلمان نائباً لوزير الدفاع... وريما بنت بندر سفيرة للسعودية لدى أميركا

    محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية

  • رياضة

    ï؟½ هازارد: أتعلم من صلاح وأتمنى الوصول لمستواه
    هازارد: أتعلم من صلاح وأتمنى الوصول لمستواه

    بسبب رونالدو.. يوفنتوس لن يطير إلى الولايات المتحدة

    أولى أزمات زيدان.. تمرد من نجم ريال مدريد "المشاكس"

    أسطورة ليفربول: أزمة صلاح الحقيقية صنعها "رونالدو وميسي"

    نجم ليفربول لصلاح: انظر للآخرين.. وكفاك "طمعا وأنانية"

  • اقتصاد

    ï؟½ الذهب إلى أعلى مستوياته في 3 أسابيع
    الذهب إلى أعلى مستوياته في 3 أسابيع

    تريليون دولار خسارة أميركا في الحرب التجارية

    البلاديوم يبلغ ذروة قياسية.. والذهب يرتفع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت

    الذهب يقفز فوق 1300 دولار.. والبلاديوم إلى مستوى قياسي

  • تكنولوجيا

    ï؟½ جديد أبل.. جهاز بسعر سيارة
    جديد أبل.. جهاز بسعر سيارة

    دراسة: ساعة أبل تسهم في رصد مشاكل خطيرة في القلب

    واتساب يتأهب لإطلاق "المتصفح الآمن"

    هواوي: طورنا أنظمة التشغيل الخاص بنا

    سامسونغ تطور هاتفا بكاميرات خفية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل
    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة
الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 الساعة 18:44
يمن فويس

دخلت إيران مرحلة جديدة من دفع ثمن سياسيتها التخريبية في الشرق الأوسط، عندما أعادت واشنطن فرض حزمة شديدة من العقوبات عليها، لكن النظام الذي يروج لتحدي العقوبات لم يستطع الحفاظ على أفواه مسؤوليه مغلقة، ليقروا بما حاولوا التستر عليه لفترة طويلة.

ففي ظل حالة من الصراع وإلقاء اللوم بين المسؤولين المنضوين تحت عباءة المرشد علي خامنئي، تسربت أرقام رسمية تشير إلى مدى الفشل الذي اعترى سياسات الملالي طيلة أربعة عقود، وما أسفر عن ذلك من أوضاع بائسة للمواطنين، حسبما ذكر المركز الأحوازي للإعلام و الدراسات الاستراتيجية.

ودخلت الدفعة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران حيز التنفيذ هذا الأسبوع، وهي تستهدف قطاعي النفط والمال الحيويين في البلاد، وذلك بعد 3 أشهر من حزمة أولى استهدفت قطاعات الصلب والألومنيوم والتكنولوجيا، وبعض الكيانات الاقتصادية.

وبينما أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن بلاده "ستلتف بفخر على العقوبات الأميركية، فإن حقائق صدرت على مدار الستة أشهر الأخيرة، ستصعب على ما يبدو من أي تحرك له لمواجهة العقوبات.

غالبية الشعب تحت خط الفقر

ففي 11 مارس الماضي، أفاد عضو اللجنة الإقتصادية في البرلمان الإيراني، شهاب نادري، بأن 80 في المئة من المواطنين الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر، وذلك في جلسة استجواب لوزير التعاون والعمل والضمان الإجتماعي، علي ربيعي، بسبب سوء الأداء.

وبحسب تقرير لوكالة الأنباء الرسمية (إرنا) في شهر فبراير الماضي، أكد المجلس الأعلى للعمل، وهو بمثابة نقابة العمال، أن الحد الأدنى لأجور العمال شهريا وصل إلى ما يعادل ١٦٠ دولارا أميركيا، في الوقت الذي بلغت فيه تكاليف الحد الأدنى لمعيشة عائلة مكونة من أربع أشخاص إلى نحو ٦٠٠ دولار أميركي.

وبحسب تصريحات مسؤولين إيرانيين، فإن ١١ مليون شخص من عوائل العمال يعيشون تحت خط الفقر، بينما يحصل نحو ٧ ملايين عامل على الحد الأدنى من الأجور.

من جهته أعلن نائب وزير العمل والرعاية الإجتماعية، أبو القاسم فيروز آبادي، أن هنالك ١٢ مليون شخص يعيشون فقرا مطلقا في إيران وبحاجة ماسة للمساعدة العاجلة، بينما لا توجد خطة عمل لمساعدتهم.

ومن جانبه، اعترف وزير التعاون والعمل والضمان الاجتماعي بوجود ٤٠ مليون فقير في إيران، بحاجة إلى المساعدات المالية والصحية والسكنية.

وقال ربيعي في حديث للقناة الثانية الإيرانية في شهر يناير الماضي، إن هؤلاء الملايين يعانون من الفقر ذو الأبعاد المتعددة في المجالات المالية والصحية والتعليمية والغذائية والسكنية وغيرها. واعترف نائبه، أحمد ميدري، بوجود ما يصل إلى 5 ملايين جائع في البلاد.

بيوت الصفيح

وبحسب رئيس منظمة الرفاهية، أنوشيروان محسني، فإن ما يصل إلى ١٣ مليون إيراني يعيشون في بيوت الصفيح.

أما وزير الطرق والمدن، عباس آخوندي، فقد اعترف في فبراير الماضي، بوجود نحو ١٩ مليون إيراني في مساكن سيئة، لا تتوفر فيها إمكانيات الراحة والأمان.

وقال نادري، إن "البطالة أصبحت أزمة أمنية حقيقية تهدد النظام الإيراني، بعدما طالت نسبة كبيرة من الشباب"، مرجعا ذلك إلى الفساد الإداري وانعدام الكفاءة في التعيينات وانخفاض عوائد الاستثمار.

واعترف وزير الداخلية الإيراني، عبدالرضا رحماني فضلي، ببلوغ نسبة البطالة ٦٠ في المئة في بعض المدن الإيرانية، وفق ما أعلنته وكالة تسنيم للأنباء، التابعة لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني.

وتختلف نسبة البطالة من منطقة إلى أخرى، نتيجة التمييز العنصري الذي يمارسه النظام الإيراني بحق القوميات غير الفارسية حتى في التوظيف، بحسب المركز الأحوازي.

مستقبل متشائم

ورغم وجود ثروات هائلة في بعض المناطق مثل الأحواز، يحرم النظام الإيراني من خلال سياسة ممنهجة العرب من فرص العمل، بينما يوظف غير العرب بغية تغيير ديموغرافية المنطقة لأغراض سياسية.آ 

وبحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني، فقد ساهمت القرارات الاقتصادية الإيرانية المشكوك فيها في رسم مستقبل متشائم للبلاد.

وبحسب وكالة الأنباء الخاصة "فارارو"، فقد اجتمع روحاني بثلاثين خبيرا اقتصاديا على مدار ساعتين ونصف الساعة في 15 أكتوبر، حيث تلقى منهم وابلا من الانتقادات للسياسات الاقتصادية للحكومة، والتي تعتمد على "حلول ذات دوافع سياسية" و"قصيرة الأجل".

إقراء ايضاً