الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ رئيس الوزراء يوجه بمنح الموافقة على دخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية الخاصة بالكهرباء بشكل استثنائي
    رئيس الوزراء يوجه بمنح الموافقة على دخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية الخاصة بالكهرباء بشكل استثنائي

    تدمير طائرتين مسيرتين أطلقتهما المليشيات الحوثية باتجاه السعودية

    للسيطرة عليها.. مليشيا الحوثي تمهل مواطنين 5 أيام لإخلاء مباني الأوقاف وسط صنعاء

    مليشيا الحوثي تغتال قيادياً في حزب المؤتمر بالمحويت

    المبعوث الأممي إلى اليمن يجتمع مع الأمير خالد بن سلمان

  • عربية ودولية

    ï؟½ السودان.. "الحرية والتغيير" ترد على مسودة الإعلان الدستوري
    السودان.. "الحرية والتغيير" ترد على مسودة الإعلان الدستوري

    روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن بشرط

    مصر.. هزة أرضية تضرب مناطق عدة في القاهرة

    وسط تهديدات إيرانية.. بريطانيا ترسل سفينة حربية إلى الخليج

    مصادر: إيران حاولت احتجاز ناقلة نفط بريطانية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ
    وكانت إيران أعلنت أمس أنها تنوي فعليا أن تنتج، اعتبارا من الأحد القادم 7 يوليو، اليورانيوم المخصب بدرجة تفوق ا

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين
    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

    مجلس الوزراء السعودي: عودة اللاجئين الفلسطينيين حق راسخ

    السعودية تتسلم رئاسة مجموعة الـ 20 وتستضيف القمة المقبلة

  • رياضة

    ï؟½ لقطة ذكية بعد هدف محرز لم ينتبه إليها كثيرون
    لقطة ذكية بعد هدف محرز لم ينتبه إليها كثيرون

    نيمار يعود لتدريبات سان جرمان وسط أجواء "مشحونة"

    محرز وماني.. وليلة "الفار" التاريخية في أمم أفريقيا

    هازارد يختار رقم أساطير كرة السلة على قميصه الجديد

    غريزمان "سعيد جدا".. والسبب ميسي

  • اقتصاد

    ï؟½ توترات تجارية جديدة ترفع الذهب
    توترات تجارية جديدة ترفع الذهب

    قبل شهادة باول.. الذهب يهبط

    مصر ترفع أسعار الوقود.. وإعلان الزيادات الجديدة

    تباطؤ النمو يدفع بأسعار النفط للتراجع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 30/يونيو

  • تكنولوجيا

    ï؟½ فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي
    فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي

    احذر.. غوغل تتجسس على المحادثات الصوتية "الخاصة"

    "ويندوز 10" يتخلى عن كلمات المرور

    عودة تويتر للعمل جزئيا بعد انقطاع عالمي

    صور مسربة جديدة تكشف مواصفات هاتفي "سامسونغ" القادمين

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

الأمم المتحدة تتغاضى عن جرائم الحوثيين في ظل استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية عبر ميناء الحديدة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 الساعة 21:43
غوتيرش
يمن فويس

تتغاضى المنظمة الأممية عن الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الحوثيون ضد المدنيين الأبرياء والأطفال والنساء، والتي تشمل القتل العشوائي، وقصف المدن والقرى الآهلة بالسكان، وزراعة الألغام ونهب الممتلكات، واقتحام وتفجير المنازل، والاعتقال العشوائي، والإخفاء القسري، ووضع المعتقلين في أماكن مستهدفة بقصف الطائرات كدروع بشرية، وتجنيد الأطفال، والاعتداء الجسدي على أمهات المعتقلين... وغيرها من الانتهاكات.

ليس هذا فحسب.. بل تبذل الأمم المتحدة كل جهدها لإنقاذ المليشيا وإبقاء سيطرتها على ميناء الحديدة الذي يعد أبرز المنافذ الذي من خلاله تحصل المليشيا على الأسلحة الإيرانية وتورد لصالحها مليارات الريالات لتزود بها جبهات القتال، رافضة في الوقت نفسه صرف مرتبات أكثر من مليوني موظف يمني.

واستؤنف الهجوم على محافظة الحديدة بشكل جدي بعد توقف في القتال وإعطاء وقت بهدف السماح للمبعوث الأممي مارتن غريفيث، لإيجاد حل سياسي. لكن ذلك الوقت انتهى بعد أن رفضت قيادة الحوثيين الحضور إلى جنيف لإجراء محادثات سلام طال انتظارها.

ويعتبر ميناء الحديدة أثمن ما تملكه مليشيا الحوثي، إذ يمثل 70٪ على الأقل من مساعدات اليمن والتدفق غير الشرعي للأسلحة الإيرانية إلى المقاتلين الحوثيين. وطوال فترة احتلال الميناء، أساءت مليشيا الحوثي بشكل روتيني إدارة شحنات المساعدات الإنسانية إلى الميناء، مع تطبيق ضرائب ابتزازية. كما قامت المليشيا بنهب الموارد الإنسانية والإغاثية المخصصة للمدنيين في جميع أنحاء اليمن.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعطل فيها الحوثيون جهود السلام.

ويؤكد مراقبون محليون ودوليون أنه أصبح من الواضح الآن أنه لا يمكن إيجاد حل سلمي للنزاع إلا من خلال انتزاع السيطرة على الحديدة من قبل القوات اليمنية والتحالف، كما هو مقرر بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 2216.

وتقول جولي لينارز، المديرة التنفيذية لمركز أبحاث الأمن الإنساني (لندن) في موقع (The Reaction) البريطاني "بما أن الدبلوماسية فشلت، فإن انتزاع الحديدة ومينائها هو السبيل الوحيد لتحريك العملية السياسية".

وشددت لينارز، أنه يجب أن يكون انتزاع السيطرة على الحديدة من قبضة المتمردين أولوية قصوى للتخفيف من معاناة الشعب اليمني وتوفير زخم جديد لإيجاد حل طويل الأمد للصراع.

صحيفة "ذا نيو يوروبيان" البريطانية، ذهبت أبعد من تحرير الحديدة، ورأت أن الحرب في اليمن لا يمكن أن تنتهي قبل إنهاء وجود النظام الإيراني، الذي يدير ويحرك جماعة الحوثي بالطريقة التي تناسب أجندته، حتى على حساب الأرواح اليمنية، ودليل ذلك هو تهرب الحوثيين -بتعليمات إيرانية- من محادثات السلام مؤخرا، برغم التزام الأطراف الممثلة للتحالف العربي.

وقالت إن الحوثيين ليسوا إلا استنساخا من وكلاء إيرانيين كثر، انتشروا في لبنان والعراق وغيرهما من بلدان الشرق الأوسط.

واستخدم المتمردون فترة الهدوء في القتال لتعزيز مواقعهم، بما في ذلك زرع الألغام الأرضية في جميع أنحاء المدينة. في وقت سابق من هذا العام، نشرت هيومن رايتس ووتش تقريراً يقول إنه منذ بدء النزاع، كانت الألغام الأرضية مسؤولة عن قتل أو تشويه "مئات المدنيين"، ووضعت اللوم بشكل ثابت على الحوثيين.

ورغم التصريحات الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة على استئناف المفاوضات، استبعد مراقبون سياسيون يمنيون تمكن الجهود الأممية التي يقودها غريفيث من إيصال الأزمة اليمنية إلى أي نقطة انفراج قريبة، في ظل عدم الواقعية التي تتسم بها تلك الجهود.

وقال مصدر أممي مطلع لوكالة "خبر"، إن غريفيث يسعى لكسب المواقف الإقليمية والدولية لصالح خطته للسلام في اليمن وتحويلها في نهاية المطاف إلى قرار دولي ملزم لأطراف الصراع اليمني، غير أن محاولاته ما زالت تصطدم بتعنت الميليشيات الحوثية التي تتشبث ببقائها في ميناء ومدينة الحديدة وموافقتها على منح الأمم المتحدة دورا رقابيا ولوجستيا في الميناء، فقط.

إقراء ايضاً