الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ شاهد ابو علي الحاكم يظهر في بيت الشيخ ناجي الشايف.."صور"
    قالت تقارير اعلامية ان ابو علي الحاكم ورئيس مايسمى هيئة الإستخبارات العسكرية للمليشيات ظهر مجدد بعد ان تناولت

    شرطة كريتر تؤكد وفاة مروج الخمر المضروب

    اللواء أبو بكر يتفقد عدد من منشات الري في دلتا بمحافظة أبين

    الحديدة :نزع عدد من ألغام الموت الحوثية

    أمريكا تحتضن الأسبوع القادم أول لقاء مباشر بين الحكومة والحوثيين منذ 2016

  • عربية ودولية

    ï؟½ ماذا يعني انسحاب ترامب من المعاهدة النووية مع موسكو؟
    ماذا يعني انسحاب ترامب من المعاهدة النووية مع موسكو؟

    صاروخ "بالخطأ" من مقاتلة للناتو يفجّر غضب الروس

    وفاة خاشقجي.. السعودية توقف 18 شخصا والتحقيقات مستمرة

    السعودية تعلن وفاة الصحفي جمال خاشقجي وتؤكد محاسبة كافة المتورطين بقضيته

    هيلي: إيران تجنّد الأطفال وتشركهم بحروب خارجية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ صحيفة الرياض :انتفاضة اليمن
    قالت صحيفة الرياض في افتتاحيتها ان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أفشل المشروع الايراني أن يكون له (حزب

    بـ"الصرخة الزائفة" يسقط اليمنيون كل يوم... والحوثيون يحاولون "طهرنة" صنعاء ( تقرير)

    متحدث التحالف: إنشاء ممرات آمنة بين الحديدة وصنعاء

    القاعدة وإيران.. صفقة الإرهابيين ورعاتهم

    60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية وأغلاق الكثير من الطرق

  • شؤون خليجية

    ï؟½ وزير العدل السعودي يعلّق على قضية جمال خاشقجي
    وزير العدل السعودي يعلّق على قضية جمال خاشقجي

    اختتام المناورات السعودية المصرية "تبوك 4"

    سقوط طائرة عسكرية سعودية.. واستشهاد طاقهما

    الملك سلمان يتلقى إتصالا هاتفيا من ترمب حول قضية اختفاء خاشقجي

    خالد بن سلمان : التحقيقات ستكشف الوقائع.. وسلامة خاشقجي أولوية

  • رياضة

    ï؟½ رونالدو وميسي والكلاسيكو.. مشهد لم يحدث منذ 11 عاما
    رونالدو وميسي والكلاسيكو.. مشهد لم يحدث منذ 11 عاما

    رونالدو يحصد أولى جوائزه مع يوفنتوس

    مدرب برشلونة يعلّق على عودة نيمار

    مدرب يوفنتوس يتحدث عن رونالدو "المتواضع جدا"

    تفاصيل مسلسل عودة نيمار إلى برشلونة.. بكاء وأمل

  • اقتصاد

    ï؟½ الذهب يصعد مع هبوط الدولار
    الذهب يصعد مع هبوط الدولار

    الذهب يواصل مكاسبه

    النفط يهبط وسط مخاوف من تصاعد الخلاف التجاري

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 18/10/2018

    النفط يهبط تحت 80 دولارا

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تطبيق "يتجسس" على أصدقائك في واتساب
    تطبيق "يتجسس" على أصدقائك في واتساب

    أبل تطرح جهازا جديدا في 30 أكتوبر

    أخيرا.. آيفون "الرخيص" يصل الأسواق

    "هواوي" تتفوق على "أبل" بميزة "الشحن المعاكس"

    بأول موقع من نوعه.. أبل تخبرك بما تعرفه عنك

  • جولة الصحافة

    ï؟½ من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟
    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

بـ"الصرخة الزائفة" يسقط اليمنيون كل يوم... والحوثيون يحاولون "طهرنة" صنعاء ( تقرير)
الأحد 30 سبتمبر 2018 الساعة 20:17
يمن فويس

يستيقظ اليمنيون كل يوم في صنعاء ليجدوا شيئا ما غريبا يحدث تدريجيا، فشوارع رئيسية تغيرت أسماؤها، بينما تقام احتفالات لا يعرفون عنها شيئا، وعندما يذهب أطفالهم إلى المدارس يلقنون مصطلحات دخيلة تحتل كتبهم الدراسية بقوة السلاح.

فبعد سقوط العاصمة اليمنية في أيدي الميليشيات المتمردة الموالية لإيران، يوم 21 سبتمبر عام 2014، عمل الحوثيون على نسخ المظاهر الإيرانية ذات الطابعين الديني والسياسي، ليصنعوا من أنفسهم حصان طروادة لنفوذ الملالي في اليمن.

وبمرور أربعة أعوام على الانقلاب، تحولت المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي إلى ساحة لتطبيق الأفكار الخمينية المتطرفة في عملية تهدف إلى إدخال اليمن تحت العباءة الإيرانية السوداء.

مظاهر دخيلة

وبألوان تشبه تلك المستخدمة في العلم الإيراني، تنتشر على بعض جدران المباني شعارات الميليشيات المتمردة، ويقول القيادي في المؤتمر الشعبي العام في محافظة حجة، فهد دهشوش، لـ"سكاي نيوز عربية": "تستطيع الآن أن ترى مظاهر اللطم والبكائيات بشكل واضح في شوارع صنعاء والمدن الأخرى الواقعة تحت سيطرة الحوثيين خلال احتفالات لم نكن نعرف عنها شيئا".

وأقام الحوثيون احتفالات دخيلة على المجتمع اليمني دينيا وسياسيا، وقد نسخوا ذات الطقوس الإيرانية من رفع رايات حمراء مكتوب عليها "هيهات منا الذلة" في محاكاة لحزب الله الإيراني، وصبغ الجدران باللون الأخضر، وتبنّي مظاهر الضرب على الصدور والظهور واللطم.

وذكر دهشوش وهو من الزيديين، أن أتباع المذهب الزيدي في اليمن "يرفضون هذه الأمور الغريبة، بل أن علماء الزيدية انتقدوا بشكل واضح مظاهر اللطم والبكائيات.. المهيمنة في إيران".

وبالإضافة إلى ذلك، انتشرت بعض الحسينيات في أرجاء المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، بعدما كان اليمنيون على اختلاف مذاهبهم يقيمون الصلاة في المساجد نفسها.

استيراد التطرف

ويقول الصحفي اليمني صالح البيضاني، إنه بعد استيلاء الخميني على السلطة في إيران بعد ثورة عام 1979، عمل على تصدير أفكار طائفية، "وقد تأثر بعض علماء المذهب الزيدي بهذا النموذج فنتج عن ذلك حركة بدر الدين الحوثي المتطرفة".

ويعتبر أحمد اليمني، وهو اسم مستعار لأحد المطّلعين عن قرب على الممارسات الحوثية في صنعاء "أن هناك تطابقا شبه تام بين ممارسات الحوثيين والعقائد والأفكار الإيرانية".

ويقول اليمني لموقع "سكاي نيوزعربية" إن الممارسات الدخيلة أصبحت أكثر وضوحا في مران بمحافظة صعدة، إذ تحول قبر الشقيق الأكبر لزعيم الحركة حسين بدر الدين الحوثي الذي بُني على شكل يشبه الأضرحة في إيران، إلى "مزار ديني"، يتوجب على أتباع الحركة زيارته والتمسح به.

ترسيخ الوجود السياسي

ويستهدف الحوثيون ترسيخ وجودهم السياسي المدعوم من إيران عبر تغيير معالم ترمز للجمهورية اليمنية، "فقد ركزوا على طمس معالم ثورة 26 سبتمبر، التي قضت على حكم الإمامة الديني، معتبرين إياها عدوهم الرئيسي".

وليس أدل على ذلك من قيام الحوثيين بدفن جثة رئيس المجلس السياسي صالح الصماد، تحت النصب التذكاري في ميدان السبعين، الذي تم تغيير اسمه إلى ميدان الصماد، إمعانا في محو كل ما يتعلق بالجمهورية اليمنية.

وتم تغيير اسم "ميدان التحرير" الذي يرمز إلى الثورة ضد الإمامة إلى "ميدان الصمود".

ويقول دهشوش: "هناك عملية تحول كبيرة تفرض بالقوة، فالحوثيون يستندون في وجودهم إلى الثورة الخمينية، واليوم اليمن يتعرض لعملية طمس لكثير من معالمه وذاكرته التاريخية".

واعتبر وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، نبيل عبد الحفيظ، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" أن الحوثيين يريدون "إرضاء إيران من أجل تكوين وسط اثنى عشري جديد في اليمن يكون بمثابة سيف مسلول فوق رؤوس اليمنيين، وإعادة المذهب السلالي الذي كان في عهد الإمامة وهو ما أنهته ثورة 26 سبتمبر".

الحوثيون انتهكوا حقوق أطفال اليمن

ملازم الحوثي

ومع بدء اليوم الدراسي، يقف التلاميذ في فناء مدارسهم بصنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلاب، ويصيحون بـ"الصرخة الحوثية" المزعومة.

كما يتم تلقين الطلاب في مراحل التعليم المختلفة قسم الولاء، حيث يقف الجميع طلابا وأساتذة ويرفعون أيديهم ويقسمون على الولاء لعبد الملك الحوثي.

ويقول عبد الحفيظ: "يريدون أن يلقنوا الجميع بأنهم خدام للحوثي الذي جاء بالولاية من الله، مثل الفكر الخميني، وهذا تشويه للفكر الوطني، وحقوق الإنسان التي ترفض العبودية والذل".

وما يحدث في فناء المدرسة ليس أخطر مما يحدث داخل قاعات الدرس، فقد حرص الحوثيون على استلام يحيى الحوثي شقيق زعيمهم وزارة التربية والتعليم، لتنفيذ مخطط تشويه أدمغة اليمنيين.

وبحسب صالح البيضاني، تم حذف كل ما يتعلق بالصحابة من كتب الدين، وإدخال كلمات تشير إلى مذهب إيراني متطرف يذم الصحابة ويختلق تشاحنا مذهبيا.

وبالإضافة إلى ذلك، يفرض على الطلاب دراسة ما يعرف بـ"الملازم"، وهي تجميع لمحاضرات مؤسس الحركة الحوثية حسين بدر الدين الحوثي، لتصبح بحد ذاتها ركنا أساسيا لنشر الأفكار الحوثية المتطرفة، بحسب الصحفي اليمني.

وقود المعارك

ويثير تغيير المناهج عند أطفال المدارس تساؤلات بشأن الهدف من تلقين أشياء، ربما لا تستوعبوتها هذه الفئة العمرية، لكن الإجابة جاءت في نوفمبر عام 2017، على لسان وزير الشباب في حكومة الانقلابيين حسن زايد، عندما قال على موقع "تويتر": "ماذا لو توقفت الدراسة لمدة عام، وتوجه الشباب كلهم ومعهم أساتذتهم للتجنيد؟ ألن نتمكن من رفد الجبهات بمئات الآلاف ونحسم المعركة؟".

ويقول دهشوش، إن الحوثيين يريدون تفريخ مقاتلين من المدارس الابتدائية ومراحل التعليم المختلفة، لاستخدام الأطفال وقودا للحرب المريرة التي فرضوها على اليمنيين، أما الهدف بعيد المدى، بحسب دهشوش، فهو، تربية جيل يدين بالولاء للحوثيين وإيران.

وفي إطار مواجهتها لهذه الممارسات، تعمل الحكومة الشرعية على حرق كافة الكتب المشوهة في المدارس بالمناطق المحررة، وتعيد تأهيل الأطفال الذين انخرطوا في القتال نفسيا وتربويا، بحسب وكيل وزارة حقوق الإنسان، الذي أشار إلى جهود متواصلة لفضح هذه الممارسات أمام الهيئات الدولية.

ولا يبدو أن المحاولات الحوثية قد أتت بأي نتيجة، فلا توجد استجابة من اليمنيين وحتى من الأوساط الزيدية لهذه الأفكار، وفق دهشوش، الذي أشار إلى أن الضغط العسكري الكبير الذي يتعرض له الحوثي لن يمنحه الوقت الكافي لتنفيذ مخططاته التي لن تتعدى حنجرته مثل "الصرخة المزعومة".

وكان يحيى الحوثي المسؤول عن تغيير المناهج، قد قال في لقاء تلفزيوني سابق، محاولا تهدئة مخاوف الغرب من الحوثيين: "يقولون إننا نستخدم شعارات الموت لأميركا وإسرائيل.. هذا كلام.. ما في أحد مات.. الحمد لله أميركا موجودة.. وإسرائيل موجودة".

إقراء ايضاً