الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ صحيفة :غريفت يسعى لعقد لقاءات غير رسمية لإتمام التوافق الجزئية على ملفي مطار صنعاء والاقتصادي
    قالت صحيفة العرب الدولية ان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يسعى إلى تحويل بنود مشاورات السويد، التي أ

    شرطة تعز تحتفي بتخرج دفعة جديدة للأمن العام

    مشروع “مسام” ينزع (13720) لغماً أرضياً في مناطق الساحل الغربي

    حجة.. قوات الجيش تحرر مواقع جديدة في حيران

    أبين : كفاين ومحافظ المحافظة يضعان حجر الاساس لميناءين النقل وشفرة السمكي

  • عربية ودولية

    ï؟½ سفير إيران "يهين شهداء العراق" ويثير عاصفة غضب
    سفير إيران "يهين شهداء العراق" ويثير عاصفة غضب

    بعد "الأزمة النووية".. روسيا مستعدة لـ"تفتيش متبادل"

    بومبيو يحذر: إذا لم نردع إيران سنعرض شعوبنا للخطر

    الحكومة الفلسطينية تستنكر اقتحام الاحتلال لمقر وكالة الأنباء "وفا"

    الجامعة العربية تحذر البرازيل من أن نقل سفارتها للقدس قد يضر بالعلاقات

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 
    وأعلن متحدث باسم العائلة وفاة الرئيس الأميركي السابق جورج إتش.دبليو الذي كان يعاني من عدة أمراض. 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية تعلن عن تأسيس كيان لدول البحر الأحمر لتعزيز الأمن والتنمية وحماية التجارة العالمية
    أُعلن، اليوم (الأربعاء)، في السعودية، الاتفاق على فكرة تأسيس كيان لدول البحر الأحمر، بمبادرة من خادم الحرمين ا

    الملك سلمان يفتتح القمة الخليجية بالرياض

    الرياض تحتضن القمة الخليجية الـ39 اليوم

    "الجوازات السعودية " تدشن حملتها التوعوية السنوية لموسم العمرة

    هذه شروط الإقامة لـ 10 سنوات بالإمارات للوافدين

  • رياضة

    ï؟½ ريال مدريد يغيب عن تشكيلة الأفضل لدور المجموعات بالتشامبيونزليج
    كشفت مجلة فرانس فوتبول، عن تشكيلتها لأفضل 11 لاعبًا في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، والتي خلت من لاعبي ري

    "توحش" ميسي في الركلات الحرة.. السر في صورة واحدة

    صلاح يفوز بجائزة "بي بي سي" لأفضل لاعب إفريقي

    هجوم على رونالدو بعد إلغاء هدف الموسم لديبالا

    مواجهات ثأرية لريال مدريد وبرشلونة في كأس ملك إسبانيا

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 15/12/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 15/12/2018

    اليمن ينتظر 3 مليارات دولار ودائع من الكويت والإمارات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 14/12/2018

    الذهب يتراجع لأدنى مستوى مع صعود الدولار

    مقارنة براتبك الشهري.. كم يجني الأثرياء من أموال؟

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تقنية "فريدة" لشحن الهاتف بالملابس
    تقنية "فريدة" لشحن الهاتف بالملابس

    تسريبات تكشف مواصفات وموعد هاتف جلاكسي “S10” المنتظر

    سامسونغ تغلق مصنع لإنتاج الهواتف في الصين

    سوار ينقذ آلاف الأرواح من الموت المفاجئ الناتج عن الصرع

    سامسونغ تكشف عن هاتف جديد بميزة غير مسبوقة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

الأسد أعطى الضوء الأخضر لضرب إدلب بالكيماوي
الاثنين 10 سبتمبر 2018 الساعة 15:17
بشار الأسد
يمن فويس

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار وتقارير مخابراتية، أن الرئيس السوري بشار الأسد أعطى موافقته، مؤخرا، على استخدام غاز الكلورين في الهجوم على آخر معقل للجماعات المسلحة في محافظة إدلب شمالي البلاد.

واتخذ الأسد قراره "الحاسم"آ على الرغم من توالي التحذيرات الدولية، وتوعد الولايات المتحدة بالرد على دمشق، في حال شنت هجوما بالسلاح الكيماوي على إدلب التي يعيش فيها 3.5 مليون إنسان.

وأوردت "وول ستريت جورنال"،آ  أن الرئيس ترامب هدد بشن هجوم كبير على بشار الأسد، في حال أقدم على ارتكاب مجزرة كبرى بإدلب التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى ملجأ للنازحين من محافظات أخرى، كما صارت مقصدا لعشرات الآلاف من المقاتلين الذين حاربوا النظام في السنوات السبع الماضية.

وأخفقت جهود ودعوات دولية في تفادي المواجهة بمحافظة إدلب، كما لم تنجح قمة ثلاثية عقدت مؤخرا بطهران بين تركيا وإيران وروسيا في تجنب "السيناريو الدامي" المنذر بحصيلة إنسانية ثقيلة.

وعقب هذا التعثر، بدأ جيشا روسيا وسوريا غاراتهما العسكرية في المحافظة، بينما نزح الآلاف إلى مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري، في محاولة لإنقاذ حياتهم وسط مخاوف أنقرة من أن تؤدي الحملة العسكرية إلى تقاطر طالبي اللجوء على حدود تركيا الجنوبية.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا دي لاتر، خلال اجتماع لمجلس الأمن، الأسبوع الماضي، إن سوريا أصبحت مرة أخرى على شفير الهاوية مع اقتراب هجوم إدلب.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أميركيون، إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس عدة خيارات عسكرية، لكن الرئيس ترامب لم يحدد بعد الأمر الذي يستدعي أن تبادر الولايات المتحدة إلى الرد بسببه، وما إذا كان الجيش الأميركي سيستهدف القوات الروسية أو الإيرانية التي تساعد نظام بشار الأسد.

وإلى جانب الرد العسكري، تقول الصحيفة الأميركية، إن واشنطن قد تختار صيغة أخرى لمعاقبة النظام السوري، مثل فرض عقوبات اقتصادية على شخصيات مرتبطة بحكومة دمشق.

وأوضح مسؤول كبير في إدارة ترامب "نحن لم نقل إننا سنستخدم القوة العسكرية في الرد على الهجوم، لدينا أدوات سياسية، كما أن ثمة أدوات اقتصادية أخرى متاحة. ولذلك فنحن نرى عدة طرق مختلفة للرد إذا سار الأسد في هذا الاتجاه المتهور والخطير".

ويقلل متابعون من شأن التهديدات الأميركية، على اعتبار أن تجارب سابقة لم تقد إلى إرباك النظام ولا إلى شل قدرته على العودة إلى استخدام الكيماوي، فحين قصف الجيش الأميركي قاعدة الشعيرات في أبريل الماضي ردا على مجزرة خان شيخون، لم يسجل النظام خسائر فادحة، وقيل ساعتها إن الإرادة الأميركية قصفت فقط لإنقاذ ماء الوجه.

وتحول المخاوف من حصول مواجهة مع روسيا، أبرز داعمي بشار الأسد، دون رد الولايات المتحدة بصورة قوية على نظام بشار الأسد الذي استرجع أغلب المناطق من أيدي المعارضة، فيما أحجمت واشنطن خلال الصيف الجاري عن تقديم الدعم لجماعات مسلحة تقاتل النظام في محافظة درعا جنوبي البلاد، حيث انطلقت الأحداث أول مرة سنة 2011.

أما تركيا التي ظلت بمثابة الداعم الأكبر لجماعات مسلحة في سوريا فنفضت يديها منذ فترة، بعدما ساءت العلاقة مع واشنطن، إذ قررت أنقرة أن تتقارب مع موسكو حتى تسمح لها بتحييد الوجود الكردي في شمال سوريا، ولهذا لم يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حرجا خلال الأسبوع الماضي في الجلوس إلى كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، والرئيس الإيراني حسن روحاني لمناقشةآ هجوم إدلب.

موازاة مع ذلك، أعلنت تركيا مؤخرا إدراج هيئة "تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقا) ضمن خانة المنظمات الإرهابية، فيما كانت تقارير عدة قد تحدثت في السابق عن دعم أنقرة السخي للمتشددين في سبيل الإطاحة ببشار الأسد.

ورفضت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت، أن تعلق على خطط الولايات المتحدة للرد على خطوة الكيماوي المحتملة لنظام الأسد، وأضافت أن استخدام النظام للكلورن والسارين أمر موثق ووصفته بالمزعزع للاستقرار الإقليمي.

وكان نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قد نفى مؤخرا نية النظام استخدام السلاح الكيماوي، وتساءل في مقابلة تلفزيونية حول داعي اللجوء إلى هذه الغازات ما دامت هناك "أسلحة أخرى كافية" بحسب قوله.

إقراء ايضاً