الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ وزير الداخليه : يشهد عرض عسكري مهيب في العاصمة المؤقتة عدن
    شهدت العاصمة المؤقتة عدن صباح اليوم الثلاثاء عرضاً عسكرياً مهيباً في معسكر قيادة قوات الأمن الخاصة في مديرية

    قوات الجيش الوطني تسقط طائرة مسيرة محملة بمتفجرات ايرانية الصنع

    غارة للتحالف في حجة ومقتل قيادات حوثية(صور)

    المستشار الثقافي يتسلم جائزة الشارقة للعلوم الإدارية نيابة عن الفائز بالجائزة الدكتور صبحي القباطي

    الحكومة اليمنية تسلم أسماء ممثليها في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة للأمم المتحدة واللجنة تبدأ عملهافي الـ24 الساعة القادمة

  • عربية ودولية

    ï؟½ انعقاد الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية بشأن فلسطين في القاهرة
    عقد بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في العاصمة المصرية القاهرة،اليوم،أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة ع

    مظاهرات أوروبا.. تعددت الاحتجاجات و"السترة واحدة"

    الـمملكة تستنكر موقف «الشيوخ الأمريكي»: وترفض التدخل في شؤونها والتعرض لقيادتها

    سفير إيران "يهين شهداء العراق" ويثير عاصفة غضب

    بعد "الأزمة النووية".. روسيا مستعدة لـ"تفتيش متبادل"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 
    وأعلن متحدث باسم العائلة وفاة الرئيس الأميركي السابق جورج إتش.دبليو الذي كان يعاني من عدة أمراض. 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ وزارة العمل السعوي: قصر العمل في 41 نشاطاً ومهنةً في المدينة المنورة على السعوديين والسعوديات
    وزارة العمل السعوي: قصر العمل في 41 نشاطاً ومهنةً في المدينة المنورة على السعوديين والسعوديات

    السعودية تعلن عن تأسيس كيان لدول البحر الأحمر لتعزيز الأمن والتنمية وحماية التجارة العالمية

    الملك سلمان يفتتح القمة الخليجية بالرياض

    الرياض تحتضن القمة الخليجية الـ39 اليوم

    "الجوازات السعودية " تدشن حملتها التوعوية السنوية لموسم العمرة

  • رياضة

    ï؟½ ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي الخامس في تاريخه
    أستلم الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة، اليوم، جائزة الحذاء الذهبي، الذي يمنح لهداف قارة أوروبا على مستوى ا

    مانشستر يونايتد يقيل جوزيه مورينيو بعد سلسلة هزائم الرياضة

    راموس يحط من شأن رونالدو.. مجددا

    مانشستر يونايتد يتخذ قراره بشأن مستقبل مورينيو

    مدرب الأهلي الجديد.. مُكتشف سواريز وغريزمان

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الدولار والريال السعودي ليومنا هذا الثلاثاء
    كشف مصدر مصرفي عن أسعار العملات مقابل الريال اليمني ليومنا هذا الثلاثاء 18ديسمبر 2018م

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 15/12/2018

    اليمن ينتظر 3 مليارات دولار ودائع من الكويت والإمارات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 14/12/2018

    الذهب يتراجع لأدنى مستوى مع صعود الدولار

  • تكنولوجيا

    ï؟½ هاتف «نوكيا 8.1»... تصميم فاخر بأداء مرتفع وسعر منخفض
    بدأت نزعة تقنية بالانتشار في هذا العام، وهي إطلاق هواتف ذكية في الفئة ما فوق المتوسطة ولكن تحت الفاخرة، تقدم م

    "وجوه مطبوعة" قادرة على اختراق هاتفك

    تسريب صور لهاتف غالاكسي إس 10 المرتقب

    احذر.. خطر "الإيموجي" في تغريداتك وتعليقاتك

    5 أسباب.. لماذا لا ينبغي أن تشتري هاتفا ذكيا الآن؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة
الاثنين 10 سبتمبر 2018 الساعة 09:46
يمن فويس - محمد المقرمي :


آ 

فُجِعت المقارمة والزكيرة وصدان في الشمايتين برحيل رائد الثقافة وسادن اللغة الأستاذ محفوظ المقرمي؛ حيث كان علمًا من أعلامها البارزين في مجال الفكر والثقافة واللغة والأدب، له الفضل الكبير في غرس أبجديات الثقافة والفكر المتحرر من القيود الإيديولوجية المعتقة، إلى عصر التنوير مدافعاً عن الحرية ومحارباً للعنصرية والتعصبات الحزبية، أستاذًا تربويًا ورائداً ثقافيًا ومفكراً وأديبا.

بكاه طلابه الذي تعلّموا على يده أبجديات اللغة العربية والنصوص الأدبية وتذوقوا الشعر العربي من أستاذٍ كان يلقبه طلابه "سيبويه عصره"؛ فنهلوا منه بواكير علومهم اللغوية والأدبية حتى أصبح أغلب طلابه شعراء وأدباء بارزين نتباهى بهم في كل محفل.

كان الأستاذ محفوظ المقرمي يعمل بعيدًا عن الأضواء والمظاهر البراقة الخداعة ولم ينل حظه من الشهرة وما كان يبحث عنها، فقد حمل رسالته الفكرية والثقافية وكان وفيًا للغة حامياً لها، محبًّا للأدب شغوفًا به؛ حببه في قلوب طلابه، لبيباً في فكره المستنير الذي يحمل مشاعل التنوير، فكان كالشغلة التي تحترق لتضيء للآخرين دروبهم، وجسّد دوره الريادي بكل إخلاصٍ وكان مثالاً للمعلم والمربي والمثقف والمفكر، وحين استهوته الأحزاب وعافها ورفض الأصنام الورقية حالت دون غاياته إلى درجةٍ كان التحذير من مجلسه من المتعصبيين حزبيًا "كفوبيا" ليثنوه عن مرامه بيد أنهم انهزموا ومضى في فكره التنويري الحداثي الذي يعشق كل فن ويهوى التطلّع للمعرفة وكل جديد، فما إن تدخل مجلسه تجده متصلاً بوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لنقل كل جديد في مجاله إلى طلابه، وتجد في مجلسه الشاعر والمثقف والصحفي والإعلامي والمهندس والطبيب والمزارع والنجار والبناء وجمعيهم مغرمٌ بتواضعه وبساطته ومرحه وفكره المضيء، جسّد في فكرهم العدالة والمساواة والتواضع وحب الخير، يجلس وحوله الأوراق والمجلات الحديثة والمذياع والتلفزيون أمامه والكتب والمراجع حول مجلسه منهمكٍ بعملٍ دؤوب، ويخلق الفرصة للتواصل مع الجميع والضحك مع هذا وذاك وكأنه خُلق لإسعاد الناس وحسب، وتجد مكتبته العامرة بمختلف المؤلفات والمراجع كأولئك المفكرين العظماء الذين كان لهم الفضل في تغيير فكر مجتمعهم والنهضة بشعوبهم نحو مواكبة التقدم الحضاري.

في منتصف الثمانينيات بدأ الأستاذ محفوظ بغرس بذور المعرفة في عقول طلابه الذين أصبحوا اليوم كالنجوم المضيئة في سماء اليمن واهتم بتربية شباب متطلع للمعرفة بشغف فخلق بيئة تنافسية بين الطلاب عبر الأنشطة الثقافية التي كان يتبناها والمسابقات التي كان يرفد جوائزها من مكتبته الخاصة والمجلات المتميزة التي لا تجدها إلى في أرففه الأنيقة فكان له الفضل في البدايات الأولى للرحلات الترفيهية والمسابقات الثقافية البعيدة عن الحزبية وكل همه نشأة جيلٍ متحررٍ من القيود متطلع نحو معرفة كل جديد من الثقافات التي تسهم في نهضة الفكر؛ فواجه ما واجه من تحديات تجاوزها بكل قوة واقتدار وإن كان لها أثرٌ على حياته الاجتماعية حد القطيعة من أقرب الأقربين لكنه عذرهم على إيمانٍ ويقين بندمهم عن معرفة الصواب من الخطأ ولم تخلق لديه سوى التحدي والمضي قدماً حتى أنتج جيلاً قادراً على الإبداع.

عَمِل أستاذًا للغة العربية وآدابها لمختلف المستويات الدراسية فكان المرجع في كل علومها والحُجَّة في اللغة لا يُعلى عليه في جيله متميزًا في أسلوبه، متسلحًا بالمعرفة يرتدي ثوب التواضع سبيلاً فتهوى إليه قلوب مريديه من الطلاب والأصدقاء، فهو في المدرسة أستاذاً يوازن بين الحزم واللين، وخارج المدرسة صديقًا مرحًا يحب الدعابة، ويهوى الفن والأدب، ويُشجع الإبداع فقد كان له الفضل في تأسيس أول النشرات الورقية وتعليم طلابه فن كتابة المقالة والخبر الصحفي يُراجع أعمالهم ويدعم أنشطتهم ويبرزها وينمّي مواهبهم ويصقلها ولا يتركهم حتى يصلوا إلى النجومية فيشعر بالسعادة الغامرة بنجاح طلابه، ويحثهم على الاستمرار ويخلق فيهم روح التحدي والصبر والصمود لمواجهة العقبات حتى يحققوا غاياتهم فتجد طلابه يتصدرون الأسماء الأولى في صفحات الصحف الأدبية والثقافية على مستوى اليمن.

في سنواته الأخيرة كان قد بدأ بجمع الموروث الشعبي من الأمثال وغيرها من الشعر الشعبي المتوارث لشرحه وجمعه في كتاب يحفظ تاريخنا لولا المرض الذي ألمّ به فجأة فحال بينه وبين مشروعه قبل أن يرى النور، وسنبذل جهدنا بإذن الله لحفظه ونشره وعلى أمل أن تكمل مشواره ابنته النجيبة ريم الشاعرة في صغرها واللغوية والأديبة الفذة التي ورثت عن أبيها كل كنوز الفكر واللغة والأدب، يحفظها المولى، ويرحم والدها العزيز الذي رحل باكرًا، وما قدرناه قدره في حياته ولا عرفنا قيمته الحقيقية في المجتمع إلا بعد رحيله، وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ .. رحمك الله يا أخي وأستاذي وابن عمي وصديقي، أسأل الله أن يسكنك الفردوس الأعلى

إقراء ايضاً