الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ سفير السعودية يطلع غريفيث على خطط البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن
    التقى سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن المدير التنفيذي لمركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن

    مجلس التعاون الخليجي يعقد مؤتمر غدا في نيويورك بشأن اليمن

    ميليشيا الحوثي تستدرج أطفال عمران ودفعهم إلى الجبهات

    ميليشيا الحوثي تقتحم منزل سعيد نعمان بعدد من الأطقم المسلحة

    وزير الإعلام يعلن انطلاق حملة شعبية تحت هاشتاج #نكبة_اليمن_21سبتمبر

  • عربية ودولية

    ï؟½ السيسي يشدد على "الضربات الاستباقية" بالحرب ضد الإرهاب
    السيسي يشدد على "الضربات الاستباقية" بالحرب ضد الإرهاب

    إسرائيل تنشر صور "ليلة إسقاط الطائرة الروسية"

    البشير يجري تعديلات في قيادة الجيش السوداني

    واشنطن تضع "النووي الكوري" على طاولة مجلس الأمن

    روسيا: تصرف غير مسؤول أسقط طائرتنا.. وإنذار آخر دقيقة لم يفد

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ 60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية وأغلاق الكثير من الطرق
    60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية.. وفيديو يرصد الكارثة

    وتتوالى الفضائح : جامعة صنعاء في عهد "حسين حازب" من صرح اكاديمي عملاق الى ساحة للطائفية والحسينيات ( تقرير خاص )

    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

  • شؤون خليجية

    ï؟½ سعوديات يخضن تجربة الغوص
    سعوديات يخضن تجربة الغوص

    السعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهته

    الإمارات تقر نظاما جديدا بشأن إقامة الوافدين بعد التقاعد

    لأول مرة.. شركة طيران توظف سعوديات للعمل كمساعدات طيار

    السعودية: نرفض المساس بوضع القدس التاريخي

  • رياضة

    ï؟½ اليويفا "يقول كلمته" بشأن طرد رونالدو
    اليويفا "يقول كلمته" بشأن طرد رونالدو

    بوغبا يرعب جماهير مانشستر يونايتد بـ"التسديدة الأعجوبة"

    رقم تاريخي مفجع يؤكد "حقيقة راموس"

    بالصور.. ماذا فعل رونالدو عقب "الأحمر التاريخي"؟

    إنفوغرافيك يفضح نيمار وأمثاله.. كيف تكشف "اللاعب الغطاس"؟

  • اقتصاد

    ï؟½ الذهب يرتفع بفعل انحسار المخاوف التجارية
    الذهب يرتفع بفعل انحسار المخاوف التجارية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 20/09/2018

    مصر تعلن ارتفاع إيرادات قناة السويس

    ضربة صينية مضادة بالحرب التجارية مع واشنطن

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 18/09/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ سامسونغ تبدأ عصرا جديدا بهاتف "الكاميرات الثلاث"
    سامسونغ تبدأ عصرا جديدا بهاتف "الكاميرات الثلاث"

    شائعات تقنية تبشر بآيباد جديد.. وهذه أبرز مواصفاته

    شركات الهواتف الصينية "تضيق الخناق" على سامسونغ

    لأصحاب آيفون.. خبر "مزعج" من واتساب

    موقع إذا زرته سينهار هاتفك

  • جولة الصحافة

    ï؟½ رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة
    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

الحمض النووي يعيد تشكيل خارطة "القبائل العربية"
السبت 11 أغسطس 2018 الساعة 09:52
يمن فويس

لجأت قبائل وبيوتات عربية إلى الفحص الجيني "دي إن إيه" لتأكيد عراقتها وانتمائها العربي الراسخ، وإزالة الشوائب عن جذورها المتصلة بالأسلاف.

وانطلقت في الإنترنت عشرات المنتديات والمجموعات التي تحشد بعضها لتأكيد "الهوية المشتركة" بين القبائل العربية في المشرق والمغرب، لبناء جسور وخارطة لانتشار القبيلة عبر الوطن العربي.

ولم تكن نتائج تحليل الحمض النووي التي تجريها شركات غربية، مثل شركة "فاميلي تري" الأميركية بالسعيدة لكثيرين، بعد أن نزعت عن بيوتات وقبائل أنسابا اعتقدوا بها لمئات السنين.

وعلى سبيل المثال، فإن أول قبائل شهيرة في المنطقة العربية، اكتشفوا عبر تحليلهم الجيني لا يمتون للجنس العربي بصلة، كما اكتشفت قبائل لا تتحدث العربية قط، في إيران على سبيل المثال أنها تنتمي للجنس العربي بنشبة تفوق بعض الدول العربية.

وبالمثل، ففي منطقة المغرب العربي، اجتاحت حمى التحليل الجيني المجتمع، ووجدت بيوتات اعتقدت أنها عربية صرفة، أنها من تحور جيني، أمازيغي، أو حتى أوروبي.

وخلال نتائج ظهرت، اكتشف باحثون، أن العنصر الأمازيغي الأصيل في منطقة القبائل بالجزائر، نسبته لا تتجاوز نحو 45 بالمائة، فيما نسبة العنصر العربي في مصر أقل من ذلك كثيرا.

ومن خلال نتائج الشركة الأميركية فاميلي، نجد انتشارا جيدا للعنصر الأمازيغي، والعربي في كل من البرتغال وأسبانيا وحتى جنوب إيطاليا.

وتسري حمة التحليل الجيني في العالم بأسره، لربط الأواصر ومعرفة الجذور وإزالة اللبس القائم في الأنساب.

ومن خلال التحليل، متعدد المستويات، يمكن أن تتعرف بالجنس البشري الذي تنتمي له، إن كنت أفريقيا أو قوقازيا أو عربي، كما يمكن بعد ذلك معرفة ما إذا كنت تنتمي للسلالة الإبراهيمة، وإن كنت عدنانيا أو قحطاني، أو حتى من بني هاشم.

ويبقى بعض ما يميز النتائج الجينية أنها ألغت الحدود بين البشر، لتعيد تشكيل خارطة الأرض عبر الأجناس، وعبر تحديد انتشار كل عرق بدقة فائقة تلامس 100 بالمائة.

الجدير ذكره، أن الحمض النووي ونتائجه مستخدم بشكل واسع في العالم في الطب الجنائي، وفي معرفة وتتبع الأمراض، وغير ذلك.

إقراء ايضاً