الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ العليمي مستقبل اليمن مرهون بتماسك ابنائه ضد الانقلاب والالتفاف حول الشرعية ومشروع الدولة الاتحادية
    العليمي مستقبل اليمن مرهون بتماسك ابنائه ضد الانقلاب والالتفاف حول الشرعية ومشروع الدولة الاتحادية

    ناطق القوات المسلحة ينتقد صمت الامم المتحدة ازاء جرائم الميليشيا بحق المدنيين

    رئيس الوزراء يؤكد على إيجاد مبادرات للتعريف بمخرجات الحوار الوطني لدى اسقباله مسؤول أممي في العاصمة المؤقتة عدن

    معياد: البنك المركزي سيشهد تطويرا في بناه المؤسسية

    وزير الأوقاف.."عاصفة الحزم حافظت على هوية اليمن"، والحوثي هو العدوان

  • عربية ودولية

    ï؟½ هدنة هشة في غزة وتسجيل خروق بين حماس وإسرائيل
    هدنة هشة في غزة وتسجيل خروق بين حماس وإسرائيل

    الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على قطاع غزة

    قصف صاروخي يسقط جرحى إسرائيليين قرب تل أبيب

    النرويج أنقذت 397 من السفينة المنكوبة.. وألف مازالوا عالقين

    العراق.. "دواعش" يفجرون أنفسهم في سنجار‎

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد
    السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد

    وزارة العمل السعودية تطرح عقود عمل مرنة تتيح العمل بنظام الساعة.. تعرَّف تفاصيلها

    إسقاط الجنسية السعودية عن حمزة بن لادن

    تعيين خالد بن سلمان نائباً لوزير الدفاع... وريما بنت بندر سفيرة للسعودية لدى أميركا

    محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية

  • رياضة

    ï؟½ مورينيو يعلق على عودة زيدان إلى ريال مدريد
    مورينيو يعلق على عودة زيدان إلى ريال مدريد

    ريال مدريد يرد على "الصفقة الفلكية" لضم مبابي

    ماني إلى ريال مدريد.. الصفقة المنتظرة

    معجزة 15-16.. هل تمنح ريال وزيدان "اللقب البعيد"؟

    صلاح ويوفنتوس.. صحف إيطالية تكشف "الصفقة المعدّلة"

  • اقتصاد

    ï؟½ النفط يصعد وسط استمرار تخفيضات المعروض
    النفط يصعد وسط استمرار تخفيضات المعروض

    الذهب يرتفع ومخاوف اقتصاد أميركا تحفز مشتريات الملاذ الآمن

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد

    الليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"

  • تكنولوجيا

    ï؟½ أبل "تصفّي" هواتف آيفون بسعر غير مسبوق
    أبل "تصفّي" هواتف آيفون بسعر غير مسبوق

    آيفون 2019 يشحن كل منتجات أبل

    «واتساب»: 10 محظورات تفقدك حسابك.. احذرها

    "هواوي" تسرب المواصفات "المذهلة" لهاتفها الجديد

    فيسبوك تقر بفضيحة كلمات المرور

  • جولة الصحافة

    ï؟½ بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل
    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

إيران "المنبوذة" إلى طريق مسدودة .. وروحاني "بين كماشتين"
الخميس 9 أغسطس 2018 الساعة 22:03
يمن فويس

تواجه إيران مصاعب اقتصادية غير مسبوقة بعدما جددت الإدارة الأميركية عقوباتها بحقها، الثلاثاء، فبعدما ساد ظن بأن الاتفاق النووي سيمد طهران بطوق نجاة عبر جلب مستثمرين أجانب، أعلن البيت الأبيض، مؤخرا، حزمة غير مسبوقة من القيود لكبح دور الملالي المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط.

وبحسب ما نقلت وكالة "بلومبرغ"، فإن لا أحد في إيران يسدي لرئيس البلاد، حسن روحاني، النصيحة التي تكفل إخراج البلاد من المأزق الذي تفاقم بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم سنة 2015.

ورغم دعوات المرشد علي خامنئي "الظاهرية" إلى محاربة الفساد وانتقاد عدد مهم من البرلمانيين لسياسة الرئيس الاقتصادية، لا يبدو في الأفق ما يبدد المخاوف إزاء الغضب المستعر في الشارع.

وشهدت إيران في الأسابيع الأخيرة مشكلات غير مسبوقة؛ مثل ارتفاع درجة الحرارة وانقطاع الكهرباء ونقص المياه فيما ناهز ارتفاع أسعار بعضآ المواد الغذائية 50 بالمئة، مماآ أدى إلى احتجاجات أوقعتآ على سبيل المثالآ قتيلا واحدا فيما اعتقل عشرون آخرون في مدينة كاراج، غربي البلاد.

وتقول "بلومبرغ" إن الغضب الاجتماعي في إيران سيزداد حدة في المستقبل، بعدما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات اقتصادية تمنع إيران من شراء الدولار والذهب والمعادن والسيارات، فيما فقد الريال الإيراني سبعينآ بالمئة من قيمته منذ ماي الماضي.

وحاولت الحكومة الإيرانية أن تحل أزمة الريال من خلال تثبيت سعر العملة عند مستوى معين أمام الدولار مما عاد بنتائج عكسية وأدى إلى مزيد من التقهقر أمام الدولار، لكن العقوبات الأقسى ستبدأ في نوفمبر المقبل حين تبدأ القيود الأميركية على صناعة النفط الإيرانية، التي تعد عصب الحياة لاقتصاد إيران.

وتسعى الولايات المتحدة إلى ممارسة الضغط على إيران من خلال العقوبات الاقتصادية حتى تجلس طهران إلى الطاولة وتقبل التفاوض بشأن الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب واعتبره غير كاف لردع إيران وبرنامج تسلحها المثير للقلق والاضطرابات في الشرق الأوسط.

روحاني بين كماشتين

وكان روحاني فاز بولاية رئاسية ثانية بعدما قدم نفسه للإيرانيين بمثابة خيار وجيه بالنظر إلى توقيعه اتفاقا مع الغرب وتعهده بجلب استثمارات أجنبية تخفف عبء السنوات الطويلة للعزلة التي أحاطت بإيران من جراء برنامجها النووي.

وبعد 3 أعوام فقط على توقيع الاتفاق، يجد روحاني نفسه مضطرا لشرح ما حصل بعدما تبددت الآمال التي جرى تعليقها على الاتفاق النووي، فيما كان المتفائلون يعتقدون أن الصفقة ستكون مفيدة لإيران.

لكن الرئيس الذي يوصف بـ"الإصلاحي" لم يقدم الجواب، فخلال لقاء تلفزيوني بث مؤخرا اكتفى بدعوة الولايات المتحدة إلى تخفيف العقوبات قبل القبول بالتحاور معها.

ويرى مراقبون أن روحاني لم يتعامل مع الأزمة الخطيرة باستراتيجية منسجمة بل اكتفى بإصدار ردود الفعل، ويرى الباحث الاقتصادي، سعيد ليلاز، أن على الحكومة الإيرانية أن تنتبه إلى أن الشعب قد فقد ثقته في السياسيين سواء كانوا باللحى أو بربطات العنف.

ومن مأزق روحاني، أنه يجد نفسه بين كماشتين، فهو يخضع لضغوط رجال الدين المحافظين من جهة بسبب توقيعه الاتفاق النووي الذي كان رهانا اقتصاديا مهما، وفي الوقت نفسه يتلقى انتقادات من الشعب لأنه لم ينفذ إصلاحات سياسية واقتصادية كبيرة، حين كان الاتفاق النووي ساريا طيلة عامين.

ورغم حدوثآ ارتفاع في صادرات النفط الإيرانية بعد الصفقة التاريخية، لم يستطع هذا الانتعاش أن يوجد الوظائف التي يحتاجها شعب تقل أعمار 60 بالمئةآ من أبنائه عن 30 عاما.

وحسب استطلاع للرأي أجري لفائدة مركز الدراسات الدولية والأمنية التابع لجامعة ماريلاند، فإن 58 بالمئة من الإيرانيين يعتقدون أن الأوضاع الاقتصادية تزداد سوءًا فيما كانت هذه النسبة في حدود 28.5 بالمئةآ سنة 2015؛ أي بعد شهر من توقيع الاتفاق، وحين كانت "الآمال" لا تزال في ذروته.

ويرى الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة ببريطانيا، إنيش بسيري تبريزي، أن روحاني سيظل في منصبه إلى حين انتهاء ولايته، لأن الكل يدرك أنه لا وجود لبديل آخر في البلاد، لاسيما أن المرشح المنافس له في الانتخابات الأخيرة خسر السباق بشكل "قاس".

ويرجح الباحث في مركز "أتلانتك كونسل" للدراسات، أمير هندجاني، أن الأزمة الحالية للاقتصاد الإيراني قد تفضي إلى تقوية روحاني داخليا، لأن النقاش الداخلي في الوقت الحالي لا يركز حول ما إذا كان الرئيس إصلاحيا أو محافظا، وإنما ينظر في سبيل معالجة الأزمة المتفاقمة وما تنذر به من مخاطر كبرى على المستوى القريب.

لكن ما حصل كان متوقعا منذ دخول ترامب إلى البيت الأبيض، حسب بلومبرغ، أما الرهان على دعم باقي الموقعين على الاتفاق فلم يكن رهانا صائبا، فمع تلويح ترامب بمعاقبة الشركات التي تتعامل مع إيران، أعلن الكثير منها وقف الأنشطة في الدولة "المنبوذة"، وهذا مفهوم أيضا على اعتبار أن شركات كبرى مثل "توتال" و"بيجو" لن تفضل إيران على أكبر اقتصاد في العالم.

إقراء ايضاً