الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مركز الملك سلمان يوزع بذور قمح واسمدة ومبيدات للمزارعين بوادي حضرموت
    مركز الملك سلمان يوزع بذور قمح واسمدة ومبيدات للمزارعين بوادي حضرموت

    بن مبارك : الشرعية تحذر الكونغرس الأميركي من المتاجرة بـ«الدم اليمني»

    مندوب الكويت لدى الامم المتحدة يؤكد دعم بلاده للجهود الرامية لحل النزاعات في اليمن سلميًا

    بعد يومين من اتفاق السويد.. الحوثيون ينهبون ميناء الحديدة

    واشنطن: المشاورات القادمة لن تكون سهلة

  • عربية ودولية

    ï؟½ بعد "الأزمة النووية".. روسيا مستعدة لـ"تفتيش متبادل"
    بعد "الأزمة النووية".. روسيا مستعدة لـ"تفتيش متبادل"

    بومبيو يحذر: إذا لم نردع إيران سنعرض شعوبنا للخطر

    الحكومة الفلسطينية تستنكر اقتحام الاحتلال لمقر وكالة الأنباء "وفا"

    الجامعة العربية تحذر البرازيل من أن نقل سفارتها للقدس قد يضر بالعلاقات

    "أشباح إيران".. تقرير يكشف خطط طهران الإرهابية في البلقان

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 
    وأعلن متحدث باسم العائلة وفاة الرئيس الأميركي السابق جورج إتش.دبليو الذي كان يعاني من عدة أمراض. 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية تعلن عن تأسيس كيان لدول البحر الأحمر لتعزيز الأمن والتنمية وحماية التجارة العالمية
    أُعلن، اليوم (الأربعاء)، في السعودية، الاتفاق على فكرة تأسيس كيان لدول البحر الأحمر، بمبادرة من خادم الحرمين ا

    الملك سلمان يفتتح القمة الخليجية بالرياض

    الرياض تحتضن القمة الخليجية الـ39 اليوم

    "الجوازات السعودية " تدشن حملتها التوعوية السنوية لموسم العمرة

    هذه شروط الإقامة لـ 10 سنوات بالإمارات للوافدين

  • رياضة

    ï؟½ ريال مدريد يغيب عن تشكيلة الأفضل لدور المجموعات بالتشامبيونزليج
    كشفت مجلة فرانس فوتبول، عن تشكيلتها لأفضل 11 لاعبًا في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، والتي خلت من لاعبي ري

    "توحش" ميسي في الركلات الحرة.. السر في صورة واحدة

    صلاح يفوز بجائزة "بي بي سي" لأفضل لاعب إفريقي

    هجوم على رونالدو بعد إلغاء هدف الموسم لديبالا

    مواجهات ثأرية لريال مدريد وبرشلونة في كأس ملك إسبانيا

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 15/12/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 15/12/2018

    اليمن ينتظر 3 مليارات دولار ودائع من الكويت والإمارات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 14/12/2018

    الذهب يتراجع لأدنى مستوى مع صعود الدولار

    مقارنة براتبك الشهري.. كم يجني الأثرياء من أموال؟

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تقنية "فريدة" لشحن الهاتف بالملابس
    تقنية "فريدة" لشحن الهاتف بالملابس

    تسريبات تكشف مواصفات وموعد هاتف جلاكسي “S10” المنتظر

    سامسونغ تغلق مصنع لإنتاج الهواتف في الصين

    سوار ينقذ آلاف الأرواح من الموت المفاجئ الناتج عن الصرع

    سامسونغ تكشف عن هاتف جديد بميزة غير مسبوقة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

معلومات صادمة.. هذا ما يفعله هاتفك الذكي في مخك
الثلاثاء 13 مارس 2018 الساعة 07:59
يمن فويس : وكالات
يستخدم غالبية مستخدمي الهواتف_الذكية أجهزتهم طوال النهار والليل، ما بين مكالمات ورسائل وتطبيقات ومنبه للاستيقاظ ورسائل بتطبيقات فايبر و واتس_اب و فيسبوك وإنستغرام وبريد إلكتروني.


ويبدو هذا الاستعمال المتواصل، سواء كان المستخدم مستيقظا أو يغط في النوم، طبيعيا ومبررا منطقيا: حيث يرغب كل مستخدم في الاستفادة من مساعدات التكنولوجيا في تنظيم كافة أمور حياته المزدحمة، بطبيعة حال العصر، ولضمان الالتزام بكافة المواعيد والرد على كل الاتصالات المهمة وأيضا التواصل الدائم مع كل الأهل والأصدقاء وزملاء العمل ومتابعة أي أخبار أولا بأول.


ولكن، وفقا لما نشر بموقع "Business Insider"، يبدو أيضا أن الجسم البشري له وجهة نظر مختلفة: إن هذا الاستخدام المستمر والتنبيهات الصادرة عن الهواتف_الذكية_تحفز_عمل_هرمونات_الإجهاد، مما يؤدي إلى تسارع نبضات القلب، وضيق التنفس، وتنشيط الغدد العرقية، فضلا عن تقلص العضلات.



 وبالطبع، يقوم الجسم بشكل طبيعي بكل هذه الإجراءات كرد فعل لتخطي وتجاوز مصدر للخطر، وليس لمجرد الرد على مكالمة أو رسالة نصية من أحد الزملاء. مما يعني بكل بساطة أن جسم الإنسان لا ينمو كي يعيش وفقا لهذا النمط.


قام فريق بحثي بدراسة علمية


 حول تأثير_الهواتف_الذكية_على_جسم_الإنسانوشعوره بالأمان وقدرته على التفاعل الاجتماعي الصحي. في إطار الدراسة، رصد الباحثون أن 89% من بين الطلاب الجامعيين يعانون من تهيؤات بوجود تنبيهات من هواتفهم، حيث يتخيلون أن هناك اهتزازات من أجهزتهم، للتنبيه بوصول رسالة أو اتصال، بينما لا يكون هناك شيء على الهاتف في الواقع.


في حين أن 86% آخرين من الأميركيين يقولون إنهم يفحصون بريدهم الإلكتروني وحساباتهم على المواقع الاجتماعية "بشكل مستمر"، مما يصيبهم بالتوتر جراء ذلك.

إرهاق المخ


ويقول أخصائي الغدد الصماء روبرت لاستغ لـBusiness Insider إن الإخطارات والتنبيهات من الهواتف تقوم بتدريب مخ الإنسان ليصبح في حالة من الإجهاد والخوف تقريبا من خلال إنشاء مسار ذاكرة الخوف.



وتعني هذه الحالة أن القشرة المخية قبل الجبهية، وهي جزء من المخ يتعامل عادة مع بعض الوظائف الإدراكية العليا، تتعرض لحالة تخبط تامة، قبل أن تتوقف عن العمل بشكل كامل.


يضيف لاستغ: "تؤدي تلك الحالة إلى ارتكاب أخطاء، تتسبب في تعرض الشخص للمتاعب والمشكلات."


وظيفة واحدة للمخ


أثبتت الكثير من الدراسات العلمية على مدى سنوات: أنه لا يمكن للإنسان القيام بمهام متعددة في نفس الوقت بالفعل. وينطبق هذا الأمر على جميع البشر تقريبا، أو حوالي 97.5% منهم.



أما باقي البشر وتقدر نسبتهم بـ 2.5% فيكون لديهم قدرات غير تقليدية؛ ويُطلق عليهم العلماء وصف "الأشخاص السوبر"، لأنهم يستطيعون فعلاً القيام بأكثر من مهمة في نفس الوقت. ويمكنهم القيادة أثناء التحدث على الهاتف، دون المساس بقدراتهم على تغيير ناقل الحركة أو ضغط المكابح.



ولكن بما أن شخصا واحدا من بين كل 50 هو فقط من أصحاب مهارة المهام فائقة، فإن البقية هم مجرد بشر يقومون فقط بالتركيز على شيء واحد فقط في كل مرة.


 وهذا يعني أنه في كل مرة يقوم فيها شخص عادي بالاطلاع على رسالة نصية جديدة أو يتلقى فيها تنبيها من تطبيق ما على هاتفه، فإنها تعد مقاطعة لحالة التركيز فيما يقوم به في نفس اللحظة، ويتحمل مغبة هذه المقاطعة أو تشتيت الانتباه ويدفع الثمن: وهو أمر يسمى "تكلفة تبديل الانتباه".


في بعض الأحيان، يستغرق تحول الإنسان من مهمة إلى أخرى بضعة أعشار من الثانية فقط، ولكن إذا كان الشخص يصادف يوما يعج بالأفكار والمحادثات والمعاملات على الهاتف أو الكمبيوتر، يمكن أن تؤدي "تكلفة تبديل الانتباه" إلى أن يكون عرضة لارتكاب أخطاء.



 يقدر الإخصائي النفساني ديفيد ماير، الذي درس هذا التأثير على التركيز والانتباه، أن التحول بين المهام يمكن أن يستهلك ما يصل إلى 40% من وقت المخ المُنتج.



ففي كل مرة يقوم فيها الشخص بالتحول من مهمة إلى أخرى، يفرز جرعة من هرمون الكورتيزول المهدئ، حسبما يقول لاستغ. ويؤدي هذا التحول بين المهام إلى حالة سبات لقشرة الفص الجبهي، التي تعنى بالتفكير والإدراك، وتزيد من إفراز الدوبامين، وهو مادة كيميائية لإدمان المخ.


علاقة عكسية


يمكن للمخ أن يتعامل ويعالج الكثير من المعلومات في آن واحد، بسرعة تقدر بحوالي 60 بت في الثانية.



وكلما كان على الشخص القيام بمزيد من المهام، وجب عليه اختيار الطريقة التي يرغب بها في استخدام قدراته العقلية القيمة. لذلك فمن المفهوم أنه سيكون هناك احتياج لتقليل بعض أعباء العمل الإضافية، من خلال الاعتماد على الهواتف الذكية أو التطبيقات الرقمية.


 ولكن ثبت بالبرهان أن الاعتماد في مهام التفكير على الأجهزة يجعل المخ أكثر إرهاقا بل وأكثر كسلا.



كما يشير بحث جديد، أُجري على عشرات من مستخدمي الهواتف الذكية في سويسرا، إلى أن التحديق في شاشات الهواتف يمكن أن يجعل المخ والأصابع أكثر توترا.

وفي أبحاث نُشرت بالشهر الجاري، توصل خبراء علم النفس والكمبيوتر علاقة مزعجة، حيث تبين أن المزيد من التتبع والنقر والتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعية يتسبب في زيادة "ضوضاء" إشارات المخ.


 وكانت هذه النتيجة بمثابة مفاجأة للباحثين أنفسهم. إن الإنسان عندما يقوم عادة بفعل شيء لمرات متكررة في أحيان كثيرة، فإنه يتقنه وينجزه بشكل أفضل وأسرع وأكثر كفاءة.



ولكن يعتقد الباحثون أن هناك أمرا مختلفا عندما يتعلق الأمر بالمشاركة في أنشطة عبر وسائل التواصل الاجتماعية، حيث إن الجمع بين التواصل الاجتماعي واستخدام الهواتف الذكية يمكن أن يمثل عبئا ثقيلا ويسدد المخ ضريبة باهظة.


ضوابط لمنع الإدمان


على الرغم من هذه النتائج المثيرة للقلق، لا يقول العلماء إن الاستمتاع بتطبيقاتك المفضلة مدمر بشكل تلقائي. لكن من المتعارف عليه أن هناك طرق استخدام بعينها ربما تكون مدمرة بشكل خاص.


إذ إنه تبين، على سبيل المثال، أن التحقق من فيسبوك يصيب الشباب بالاكتئاب. توصل الباحثون، الذين درسوا الأحوال العاطفية لطلاب جامعيين، إلى رابط مباشر بين نسبة الشعور بالتعاسة وهؤلاء الذين يتفحصون حساباتهم على فيسبوك بشكل متكرر، وكلما كان تكرار تفحص فيسبوك أكثر زادت نسبة شعورهم بالتعاسة والاكتئاب.


ولكن لا تتوقف مسببات الشعور بالتعاسة على فيسبوك فحسب، وإنما يشمل الأمر ألعاب الهاتف مثل Pokemon GO أو تطبيقات مثل تويتر، التي يمكن أن تسبب حالات إدمان، وتترك العقل يحلم بجولة أخرى أو بلوغ مرحلة تالية.



إدمان التطبيقات


تم تصميم التطبيقات، التي تسبب الإدمان على استخدامها، بطريقة تمنح المخ مكافآت، فعلى سبيل المثال تعد متعة كبيرة عندما يحب شخص ما صورتك أو تعليقاتك على أحد المشاركات في منصة تواصل اجتماعي. يحدث ذلك على نحو غير متوقع، مثلما هو الأمر في المقامرة، ويسمى هذا الأمر بـ "جدول النسبة المتغيرة"، وهي تنجح بشكل كبير مع العقل البشري. ولا يقتصر استخدام تلك التقنية على منصات التواصل الاجتماعي فحسب، إنما هي شائعة عبر معظم التطبيقات والخدمات والمنصات على الإنترنت والهواتف الذكية، مثل ما هو متبع في عروض أسعار تذاكر الطيران أو مستلزمات المنزل والأجهزة الكهربائية التي تتوافر بكثافة في توقيت ثم تختفي في الوقت التالي.




 إن ما يقوم به مستخدمو الهواتف الذكية هو البحث بشكل محموم في كافة جوانب شاشات هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر اللوحية والمحمولة لمتابعة أصدقائهم على فيسبوك والمنصات الأخرى ومتابعة العروض والأسعار والتخفيضات.



يقول لاستغ إن التعامل مع كل هذه الأنواع من التطبيقات والأنماط لا يعد أمرا سلبيا في حد ذاته وإنما يتحول الأمر إلى مشكلة حقيقية عندما يسمح الشخص لتلك التطبيقات والمغريات بمقاطعته في أي وقت، وأن يستجيب لها بتلقائية مع السماح لها بأن تخدع عقله وتستولي على المزيد من وقته.


يقول لاستغ إنه يريد تغيير ذلك عن طريق رسم حدود تكون مقبولة اجتماعيا لاستخدام الهاتف الذكي.


ويختتم لاستغ قائلا إنه يأمل في يأتي الوقت "الذي لا يستطيع الشخص استخدام هاتفه الذكي علانية".

إقراء ايضاً