الرئيسية > عربية ودولية > مليشيات الأسد تواجه " الله أكبر " بالرصاص .. سوريا : 8286 شهيدا

مليشيات الأسد تواجه " الله أكبر " بالرصاص .. سوريا : 8286 شهيدا

يمن فويس للانباء : تطلق عصابات وكتائب بشار الأسد الرصاص باتجاه أي شخص يهتف بالتكبير وباتجاه المنازل التي يخرج منها صوت التكبير. فقد صار سلاح الثورة السورية الأول الذي يواجهون به النظام السوري، والذي يكون سببا في احتشادهم وتسيير التظاهرات هو "الله أكبر .. الله أكبر"، فهو السلاح الذي يردده الثوار بألسنتهم، فبمجرد أن يسمع الناس الهتاف والتكبير حتى تنطلق التظاهرات، فتقابلها ميليشيا الأسد بالرصاص في محاولة لإسكات تلك الأصوات وردع تلك الحناجر.

ومع زيادة القمع يزداد عدد المتظاهرين، ويسقط الشهداء، ويخرج الآلاف في تشييع جنائز الشهداء، وتكون مظاهرة أكبر، هكذا بدأت المظاهرات وانتقلت من حمص إلى حماة، وبقية المدن السورية وصولاً إلى دمشق.

ويقول أحد النشطاء: "نحن مسلحون بالتكبير والإيمان بعدالة قضيتنا وحقنا المشروع بالحرية والحياة الكريمة، الثورة السورية عرفت التكبيرات منذ بدايتها، أو بمعنى أصح أصبح التكبير علنا بعد أن كان جريمة… الله أكبر الله أكبر والرحمة للشهداء"، وفقا لموقع زمان الوصل.

وقد وثق النشطاء السوريون حالات عديدة شهدت إطلاق نار من قبل ميليشيا الأسد في الهواء وصوب المنازل التي يكبر سكانها، وتوجيه الشتائم لهؤلاء المكبرين، ويتساءل أحد النشطاء "لماذا، هل هناك مرسوم بمنع التكبير؟"، ثم يقترح استحداث "ضابطة عدلية" لملاحقة المكبرين.

وقد أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية استشهاد 8286 شهيدا برصاص ميليشيا وعصابات الأسد، بينهم 534 طفلا، و463 امرأة، ونحو 35 ألف جريح، وقد ارتفع عدد المفقودين إلى نحو 35 ألف شخص، بينما وصل عدد المعتقلين إلى نحو 212 ألف شخص.

وكان ناشط سوري معارض قد اوضح أن قوات الأسد تستخدم معتقلين مدنيين كدروع بشرية أثناء عملياته العسكرية الدائرة في مدينة "حمص"، وقال "إن الجنود يضعون المعتقلين المدنيين في الدبابات لمنع عناصر "الجيش السوري الحر" من مهاجمتهم في المدينة المحاصرة".


جريمة اغتصاب طفل في تعز