الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ تخرج دفعة القوات الخاصة وحماية الشخصيات بعدن
    أقيم اليوم بعدن العرض العسكري الخاص بتخرج عدد ١٢٠٠ من أفراد القوات الخاصة وحماية الشخص

    مقتل العشرات من مليشيا الحوثي بينهم قيادات بغارة جوية في الحديدة

    مليشيات الحوثي تهجر 1500 أسرة قسرا من "عزلة الهاملي" بموزع

    الجيش الوطني والتحالف يحبطان هجوم عنيف شنته مليشيا الحوثي بالجوف

    منظمة دولية تتهم الحوثيين بالإفراط في الانتقام من أنصار صالح

  • عربية ودولية

    ï؟½ شاهد بالفيديو.. لحظة انفجار مانهاتن في نيويورك
    وقع انفجار مدو، مجهول المصدر، في محطة للحافلات، في محطة بورت أوثوريتي، بالقرب من ساحة تايمز سكوير، في منطقة ما

    عباس: هوية القدس عصية على الاغتيال

    الاجتماع العربي الطارئ: قرار ترامب خرق خطير للقانون الدولي

    أميركا تطالب إسرائيل بكبح ردها على قرار القدس

    رفض عالمي لقرار ترامب "غير القانوني" حول القدس

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، قتلا ج

    الجامعة العربية تجتمع مساء اليوم للبحث في الرد على قرار ترامب

    الجيش الوطني يعلن رسمياً تحرر ميناء الحيمة العسكري وتطويق مدينة حيس

    وفاة سلوبودان برالياك بعد شربه للسم في قاعة المحكمة بلاهاي (شاهد الفيديو)

    رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني

  • شؤون خليجية

    ï؟½ دور سينما في السعودية أخيرًا.. بضوابط “شرعية”
    أعلنت السعودية أنها ستسمح بفتح دور سينما اعتبارًا من مطلع 2018، في تغيير كبير ضمن التحول نحو الحداثة في المملك

    ترحيب واسع بأحدث مذيعة سعودية في التلفزيون الحكومي في أول ظهور لها (صور)

    الإسكان السعودية تعتزم إطلاق 2000 وحدة سكنية بأسعار تبدأ من 370 ألف ریال

    ارتفاع سكان السعودية إلى 32.5 مليون نسمة أكثر من ثلثهم أجانب

    البيان الختامي لقمة دول "التعاون الخليجى"

  • رياضة

    ï؟½ فالدانو: كريستيانور ونالدو هو المغرور الأكثر تفوقًا في تاريخ كرة القدم
    أكد النجم الأرجنتيني السابق خورخي فالدانو، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد الإسباني، هو ا

    صحيفة: حارس مانشستر سيتي يضرب مورينيو

    أشرف حكيمي.. التاريخ يكتب على دقات قلب مدافع ريال مدريد

    صفقة نيمار قد تعجل برحيل أسينسيو عن ريال مدريد

    ديربي مانشستر مهدد بالتأجيل.. تعرف على السبب

  • اقتصاد

    ï؟½ استقرار أسعار النفط في ظل ارتفاع أنشطة الحفر الأمريكية وتخفيضات “أوبك”
    استقرت أسعار النفط، اليوم الإثنين، فيما يقابل تخفيضات الإنتاج التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 11/12/2017

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 10/12/2017

    العملة اليمنية تستقر نسبياً بعد هبوط كبير

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 9/12/2017

  • تكنولوجيا

    ï؟½ 5 طرق جديدة أقرب للخيال ستتعامل بها مع أجهزتك في 2018
    أصبحت حياتك اليومية سريعة، فسواء في العمل أو في حياتك الشخصية، أصبح لديك الكثير لتقوم به، وأمامك مهمات عديدة

    لماذا تستبدل الهواتف فتحة السماعات 3.5مم بـ USB-C؟

    واتساب يحذر من توقف الخدمة في نهاية العام في عدد من الهواتف ..تعرف عليها

    ثغرة في هواتف آبل تتيح لأي شخص التحكم بمنزلك

    كيف تتلافى التجسس عليك وتعقّبك خلال تصفح الإنترنت؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ بعد تلعثمه في "خطاب القدس".. ترامب أمام الأطباء قريبا
    وصف البيت الأبيض التساؤلات حول حالة الرئيس دونالد ترامب الصحية بأنها "مثيرة للسخرية"، لكنه تعهد بنشر

    السعودية: عزم واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة “بالغة الخطورة”

    إيران تنفي وقوع جدال لفظي بين ظريف والجبير في روما

    دراسة تكشف "مفاجأة" بشأن نسبة المسلمين بأوروبا

    انطلاق تمرين عسكري سعودي باكستاني على “مكافحة الإرهاب” (صور)

اليمن ما بعد اغتيال صالح
الخميس 7 ديسمبر 2017 الساعة 07:52
علي عبدالله صالح
يمن فويس _ عثمان ميرغني
اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين حلفائه «السابقين» خلط مجدداً كثيراً من الأوراق في المشهد اليمني المعقد.


فصالح تمت تصفيته بعدما خرج ليعلن قبل أيام انتفاضته، مناشداً دول تحالف دعم الشرعية فتح صفحة جديدة ومساعدته على إلحاق الهزيمة بالحوثيين المدعومين من إيران.


والسرعة التي تمت بها عملية اغتياله توحي بأن الحوثيين شعروا بخطورة تحركه الذي لو اكتمل ونجح لكان سيعني إجبارهم على الخروج من صنعاء والانكفاء نحو مناطقهم في الشمال، لذلك اعتبروا أن مواجهة تبعات اغتياله ربما تكون أهون من مواجهة احتمالات اتساع نطاق انتفاضته وحدوث تنسيق بينه وبين الحكومة الشرعية ودول التحالف.


فتصفية الرجل بتلك الطريقة البشعة كانت مخاطرة بلا شك، على الرغم من أن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي اعتبرها «يوماً استثنائياً وتاريخياً».


السؤال هو: هل تنجح مغامرة الحوثيين أم أن تصفية صالح ستقلب الطاولة عليهم وتغذي الانتفاضة التي دعا إليها؟


الواضح أن انقلاب صالح على حلفائه الحوثيين أشاع أجواء من التفاؤل في صفوف الحكومة الشرعية التي رأت فيه فرصة لتضييق الخناق على الحوثيين والتمهيد لإخراجهم من العاصمة صنعاء.


 ومن هنا جاءت دعوة الحكومة الشرعية إلى «التلاحم وفتح صفحة جديدة لمواجهة الحوثي وميليشياته».


لكن الفرحة بانتفاضة صالح سرعان ما تحولت إلى صدمة بمقتله، وتساؤلات حول الوجهة التي ستتخذها الأحداث في اليمن من هنا.


الحوثيون الذين اعتبروا على لسان زعيمهم عبد الملك الحوثي تصفية حليفهم السابق بـ«اليوم الاستثنائي والتاريخي»، اتبعوا سياسة من شقين؛ فهم من ناحية يحاولون طمأنة أنصاره وحلفائه بأنه لن تتخذ أي إجراءات ضدهم، ويبررون ما جرى مع صالح بأنه كان بسبب ما وصفوه بالخيانة والانقلاب على العهود، لكنهم في الوقت ذاته يسعون لترهيب كل من يفكر في الانسلاخ من التحالف معهم بأن مصيره سيكون كذلك، التصفية.


 المشكلة بالنسبة لهذه الاستراتيجية أنها قد ترتد على الحوثيين؛ فهي من جهة قد تجعل كثيرا من الأطراف المتحالفة مع الرئيس السابق لا تأمن لهم وبالتالي تبتعد عنهم، ومن جهة أخرى، قد تسهم في إشعال الغضب ضدهم وتغذي دعوات الانتفاضة.


فهناك كثيرون من أنصار الرئيس السابق الذين ربما لم يروا قط مقومات للتقارب مع الحوثيين لكنهم مضوا فيه من واقع الولاء له والسير خلف قيادته.


فليس سراً أن هناك أطرافاً كثيرة حذرت صالح من أن تحالفه مع الحوثيين كان لعبة مصالح محفوفة بالمخاطر منذ البداية.


فبين الطرفين كان هناك تاريخ طويل من الحروب عبر ست جولات متقطعة بين أعوام 2004 و2010.


وربما لم ينسَ الحوثيون أبدا مقتل زعيمهم السابق حسين بدر الدين الحوثي خلال تلك الحروب واعتبروا صالح مسؤولاً، لذلك ردد بعضهم هتافات بأنهم ثأروا له بعد تصفيتهم الرئيس السابق وتمثيلهم بجثته.


أحد الذين حذروا صالح في عدة مناسبات من مغبة نهاية مأساوية لتحالفه مع الحوثيين، كان رفيقه السابق الفريق علي محسن الأحمر الذي يشغل الآن منصب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.


فقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تداولا واسعاً لما وصف بأنه مكالمة مسجلة جرت بين الرجلين يطلب فيها صالح مساعدة الأحمر ووساطته مع دول التحالف لمساعدته، متعهداً بأن يخرج الحوثيين من صنعاء مثلما أدخلهم إليها.


 لكن الفريق الأحمر وبخ صالح وحمله مسؤولية إغراق اليمن في حرب شرسة، وكسر المؤسسة العسكرية، وتسليم البلد لإيران، واختتم المكالمة قائلاً لصالح: «ستواجه مصيرك وتحصد ما تراه».


لم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي حذر فيها الفريق الأحمر الرئيس السابق، إذ سبق له أن أشار في كلمة أمام قيادات محلية في مأرب في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى أن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي يستعد «لتصفية وإقصاء من سمح له بالمرور»، وهو ما فهم على أنه إشارة تحذير لصالح الذي كانت التوترات تشتد بينه وبين الحوثيين.


 اليوم قد يقف الأحمر حليفاً مع أحمد علي صالح نجل الرئيس السابق الذي يتردد أنه عائد إلى اليمن لقيادة القوات الموالية لوالده والثأر له، خصوصاً أنه كان يقود الحرس الجمهوري.


فقد كان لافتاً أن الأحمر وجه نداء أخيراً إلى جميع وحدات الجيش والحرس الجمهوري للالتحاق بالشرعية والتلاحم مع دول التحالف «لهزيمة الميليشيات الإيرانية».


هناك أطراف في حزب المؤتمر الشعبي وبين أنصار صالح تريد البناء على خطوته الأخيرة في الانتفاض ضد الحوثيين وإخراجهم من صنعاء إلى مناطقهم في الشمال.


 وهؤلاء سيتجهون بالضرورة للتلاحم مع قوات الحكومة الشرعية التي دعت إلى حملة لطرد الحوثيين من العاصمة.


ولأن الحوثيين يتحسبون من جانبهم لمرحلة ما بعد تصفية صالح فإنهم سيحاولون بلا شك تشديد قبضتهم على صنعاء مما يعني أن الحرب في اليمن مرشحة لجولة من التصعيد سيعتمد الكثير فيها على شكل التحالفات العسكرية والقبلية في مرحلة شديدة الحساسية.


 * الشرق الأوسط

إقراء ايضاً