الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ العقيد تركي المالكي: المساعدات ستصل سقطرى اليوم
    أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي أن المساعدات الإغاثية ستصل إلى سقطر صباح الجمع

    الحوثيون يفرون ويبيعون أسلحتهم بجبهة الساحل الغربي

    السفير السعودي لدي اليمن: بدأنا رفع أضرار الإعصار بسقطرى

    سقطرى.. إجلاء عشرات الأسر لحمايتهم من "ماكونو"

    المقاومة الشعبية تسيطر على طريق استراتيجي بالساحل الغربي

  • عربية ودولية

    ï؟½ الرئيس اللبناني يكلف سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة
    قال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية إن الرئيس ميشال عون كلف سعد الحريري الخميس بتشكيل الحكومة الجديدة

    غارات "أميركية" تستهدف مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري

    بومبيو: واشنطن تعمل على اتفاق لوقف تهديدات إيران

    للمرة السادسة.. نبيه بري رئيساً للبرلمان اللبناني

    ترامب يلوح باحتمال تأجيل أو إلغاء القمة مع كيم

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تعرف علي سرعة التي يبلغها إعصار مكونو؟
    أوضح المركز الإماراتي الوطني للأرصاد في بيان الخميس، أن إعصار مكونو المداري من الفئة الأولى يتحرك حالياً في ات

    سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

    السعودية تدعو إلى تحري هلال رمضان الثلاثاء‎ المقبل

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تعرف علي المناطق السعودية التي ستتأثر بإعصار مكونو
    تعرف علي المناطق السعودية التي ستتأثر بإعصار مكونو

    تأشيرات إقامة جديدة بالإمارات 10 سنوات لهذه الفئات

    الاتصالات السعودية تحذر من واتساب.."فعّلوا هذه الخاصية"

    السلطات الأمنية السعودية تعلن القبض على سبعة أشخاص قاموا بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية

    السعودية تصدر قائمة جديدة للإرهاب تضم قيادات “حزب الله”

  • رياضة

    ï؟½ رونالدو: أنا لست مثل صلاح
    قال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إن مقارنته بالنجم المصري محمد صلاح، لاعب ليف

    قائمة ريال مدريد بالقوة الضاربة في نهائي الأبطال

    آرسنال يفتح خزائنه لمدربه الجديد إيمري

    رونالدو ينفجر ضاحكا بعد سؤاله عن نيمار

    ديمبلي يحسم مصيره مع برشلونة

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 24/مايو/2018
    أسعار الريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي وبقية العملات الأجنبية مساء اليوم الخميس 24/ مايو /2018م

    أسعار النفط تتراجع.. وأوبك قد تزيد الإنتاج

    السعودية.. ريال معدني بدلا من الورقي

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 23/مايو/2018

    للمرة الأولى.. إيران تخفض قيمة الريال

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تحذير من "ثغرة خطيرة" في واتساب
    حذر خبراء من ثغرة خطيرة في تطبيق التواصل الفوري "واتساب"، تتيح للأشخاص المحجوبين توجيه رسائل

    مفاجأت لـ"أبل" بشأن شاحن آيفون

    سامسونغ تكشف النقاب عن النسخة الخفيفة من هاتف Galaxy S8

    6 نصائح على جميع مستخدمي "جيميل" معرفتها!

    روسيا تكشف عن أول محطة نووية عائمة في العالم

  • جولة الصحافة

    ï؟½ أحدث تصنيف لـ"أقوى جوازات السفر".. دولة عربية الأسرع تقدما
    كشف تقرير حديث، أصدرته مؤسسة استشارية مختصة بالمواطنة والتخطيط، الثلاثاء، عن "أقوى وأفضل جوازات السفر

    الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات

    نهاية صادمة لـ"خارج عن القانون".. صنعوا حذاء من جلده

    الإمارات تعتمد قانونًا للسماح للمقيمين بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية بالدولة

    البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه

اليمن ما بعد اغتيال صالح
الخميس 7 ديسمبر 2017 الساعة 07:52
علي عبدالله صالح
يمن فويس _ عثمان ميرغني
اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين حلفائه «السابقين» خلط مجدداً كثيراً من الأوراق في المشهد اليمني المعقد.


فصالح تمت تصفيته بعدما خرج ليعلن قبل أيام انتفاضته، مناشداً دول تحالف دعم الشرعية فتح صفحة جديدة ومساعدته على إلحاق الهزيمة بالحوثيين المدعومين من إيران.


والسرعة التي تمت بها عملية اغتياله توحي بأن الحوثيين شعروا بخطورة تحركه الذي لو اكتمل ونجح لكان سيعني إجبارهم على الخروج من صنعاء والانكفاء نحو مناطقهم في الشمال، لذلك اعتبروا أن مواجهة تبعات اغتياله ربما تكون أهون من مواجهة احتمالات اتساع نطاق انتفاضته وحدوث تنسيق بينه وبين الحكومة الشرعية ودول التحالف.


فتصفية الرجل بتلك الطريقة البشعة كانت مخاطرة بلا شك، على الرغم من أن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي اعتبرها «يوماً استثنائياً وتاريخياً».


السؤال هو: هل تنجح مغامرة الحوثيين أم أن تصفية صالح ستقلب الطاولة عليهم وتغذي الانتفاضة التي دعا إليها؟


الواضح أن انقلاب صالح على حلفائه الحوثيين أشاع أجواء من التفاؤل في صفوف الحكومة الشرعية التي رأت فيه فرصة لتضييق الخناق على الحوثيين والتمهيد لإخراجهم من العاصمة صنعاء.


 ومن هنا جاءت دعوة الحكومة الشرعية إلى «التلاحم وفتح صفحة جديدة لمواجهة الحوثي وميليشياته».


لكن الفرحة بانتفاضة صالح سرعان ما تحولت إلى صدمة بمقتله، وتساؤلات حول الوجهة التي ستتخذها الأحداث في اليمن من هنا.


الحوثيون الذين اعتبروا على لسان زعيمهم عبد الملك الحوثي تصفية حليفهم السابق بـ«اليوم الاستثنائي والتاريخي»، اتبعوا سياسة من شقين؛ فهم من ناحية يحاولون طمأنة أنصاره وحلفائه بأنه لن تتخذ أي إجراءات ضدهم، ويبررون ما جرى مع صالح بأنه كان بسبب ما وصفوه بالخيانة والانقلاب على العهود، لكنهم في الوقت ذاته يسعون لترهيب كل من يفكر في الانسلاخ من التحالف معهم بأن مصيره سيكون كذلك، التصفية.


 المشكلة بالنسبة لهذه الاستراتيجية أنها قد ترتد على الحوثيين؛ فهي من جهة قد تجعل كثيرا من الأطراف المتحالفة مع الرئيس السابق لا تأمن لهم وبالتالي تبتعد عنهم، ومن جهة أخرى، قد تسهم في إشعال الغضب ضدهم وتغذي دعوات الانتفاضة.


فهناك كثيرون من أنصار الرئيس السابق الذين ربما لم يروا قط مقومات للتقارب مع الحوثيين لكنهم مضوا فيه من واقع الولاء له والسير خلف قيادته.


فليس سراً أن هناك أطرافاً كثيرة حذرت صالح من أن تحالفه مع الحوثيين كان لعبة مصالح محفوفة بالمخاطر منذ البداية.


فبين الطرفين كان هناك تاريخ طويل من الحروب عبر ست جولات متقطعة بين أعوام 2004 و2010.


وربما لم ينسَ الحوثيون أبدا مقتل زعيمهم السابق حسين بدر الدين الحوثي خلال تلك الحروب واعتبروا صالح مسؤولاً، لذلك ردد بعضهم هتافات بأنهم ثأروا له بعد تصفيتهم الرئيس السابق وتمثيلهم بجثته.


أحد الذين حذروا صالح في عدة مناسبات من مغبة نهاية مأساوية لتحالفه مع الحوثيين، كان رفيقه السابق الفريق علي محسن الأحمر الذي يشغل الآن منصب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.


فقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تداولا واسعاً لما وصف بأنه مكالمة مسجلة جرت بين الرجلين يطلب فيها صالح مساعدة الأحمر ووساطته مع دول التحالف لمساعدته، متعهداً بأن يخرج الحوثيين من صنعاء مثلما أدخلهم إليها.


 لكن الفريق الأحمر وبخ صالح وحمله مسؤولية إغراق اليمن في حرب شرسة، وكسر المؤسسة العسكرية، وتسليم البلد لإيران، واختتم المكالمة قائلاً لصالح: «ستواجه مصيرك وتحصد ما تراه».


لم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي حذر فيها الفريق الأحمر الرئيس السابق، إذ سبق له أن أشار في كلمة أمام قيادات محلية في مأرب في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى أن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي يستعد «لتصفية وإقصاء من سمح له بالمرور»، وهو ما فهم على أنه إشارة تحذير لصالح الذي كانت التوترات تشتد بينه وبين الحوثيين.


 اليوم قد يقف الأحمر حليفاً مع أحمد علي صالح نجل الرئيس السابق الذي يتردد أنه عائد إلى اليمن لقيادة القوات الموالية لوالده والثأر له، خصوصاً أنه كان يقود الحرس الجمهوري.


فقد كان لافتاً أن الأحمر وجه نداء أخيراً إلى جميع وحدات الجيش والحرس الجمهوري للالتحاق بالشرعية والتلاحم مع دول التحالف «لهزيمة الميليشيات الإيرانية».


هناك أطراف في حزب المؤتمر الشعبي وبين أنصار صالح تريد البناء على خطوته الأخيرة في الانتفاض ضد الحوثيين وإخراجهم من صنعاء إلى مناطقهم في الشمال.


 وهؤلاء سيتجهون بالضرورة للتلاحم مع قوات الحكومة الشرعية التي دعت إلى حملة لطرد الحوثيين من العاصمة.


ولأن الحوثيين يتحسبون من جانبهم لمرحلة ما بعد تصفية صالح فإنهم سيحاولون بلا شك تشديد قبضتهم على صنعاء مما يعني أن الحرب في اليمن مرشحة لجولة من التصعيد سيعتمد الكثير فيها على شكل التحالفات العسكرية والقبلية في مرحلة شديدة الحساسية.


 * الشرق الأوسط

إقراء ايضاً