الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الجيش الوطني : مقتل أكثر من 50 مسلحًا حوثيًا في 3 أيام
    أعلن الجيش اليمني، أمس الثلاثاء، مقتل أكثر من 50 مسلحًا حوثيًا في معارك وغارات للتحالف العربي، بمحافظة “حجة”،

    انفجارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء " المواقع المستهدفة "

    تعرف على خطر الميليشيات الحوثية القادم من مدارس الفتيات في العاصمة صنعاء (معلومات حصرية)

    تعزيزات عسكرية إلى صعدة لقطع "رأس الأفعى"

    عاجل ...قيادي مؤتمري ينشق عن حكومة الانقلاب وينضم للحكومة الشرعية " الاسم - الصورة "

  • عربية ودولية

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى اشتباكات البحيرات الغربية في جنوب السودان إلى 170
    ارتفع عدد قتلى الاشتباكات التي اندلعت الأسبوع الماضي، بين قبيلتين في منطقة البحيرات الغربية جنوب السودان إلى 1

    شاهد بالفيديو.. لحظة انفجار مانهاتن في نيويورك

    عباس: هوية القدس عصية على الاغتيال

    الاجتماع العربي الطارئ: قرار ترامب خرق خطير للقانون الدولي

    أميركا تطالب إسرائيل بكبح ردها على قرار القدس

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، قتلا ج

    الجامعة العربية تجتمع مساء اليوم للبحث في الرد على قرار ترامب

    الجيش الوطني يعلن رسمياً تحرر ميناء الحيمة العسكري وتطويق مدينة حيس

    وفاة سلوبودان برالياك بعد شربه للسم في قاعة المحكمة بلاهاي (شاهد الفيديو)

    رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية تعلن رفع أسعار الكهرباء..السعر الجديد
    أعلنت هيئة تنظيم الكهرباء السعودية، اليوم الثلاثاء، رفع أسعار الكهرباء، مؤكدة على أن “هذه الخطوة تهدف إلى رفع

    بالصور.. الملك سلمان في زيارة لأخيه الأكبر الأمير بندر

    دور سينما في السعودية أخيرًا.. بضوابط “شرعية”

    ترحيب واسع بأحدث مذيعة سعودية في التلفزيون الحكومي في أول ظهور لها (صور)

    الإسكان السعودية تعتزم إطلاق 2000 وحدة سكنية بأسعار تبدأ من 370 ألف ریال

  • رياضة

    ï؟½ ميسي يصل إلى رقم قياسي صمد 40 عاما
    عادل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رقما قياسيا للألماني غيرد مولر بتسجيل 525 هدفا مع فريق واحد في أهم 5 دوريات

    نادي برشلونة يرد على تصريحات كريستيانو رونالدو

    حقيقة انسحاب المنتخب السعودي من خليجي 23

    فالدانو: كريستيانور ونالدو هو المغرور الأكثر تفوقًا في تاريخ كرة القدم

    صحيفة: حارس مانشستر سيتي يضرب مورينيو

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 12/12/2017
    أسعار صرف العملات مقابل الريال اليمني  في محلات الصرافة اليوم الثلاثاء 12/ديسمبر/2017 ..

    استقرار أسعار النفط في ظل ارتفاع أنشطة الحفر الأمريكية وتخفيضات “أوبك”

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 11/12/2017

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 10/12/2017

    العملة اليمنية تستقر نسبياً بعد هبوط كبير

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "الحجز المسبق" خاصية جديدة على متجر أبل
    وفرت شركة أبل خاصية جديدة في متجرها الإلكتروني تتيح للمستخدمين الطلب المسبق للتطبيقات قبل صدورها على أن يتم تح

    واتساب يبشر المنزعجين من "رسائل المجموعات"

    “أبل” تقلل استهلاك بطارية هاتفك القديمة

    5 طرق جديدة أقرب للخيال ستتعامل بها مع أجهزتك في 2018

    لماذا تستبدل الهواتف فتحة السماعات 3.5مم بـ USB-C؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مستغلًا تفجير منهاتن.. ترامب يدعو لتعديل قوانين الهجرة
    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إن التفجير الذي وقع في مدينة نيويورك وقالت السلطات إن الذي نفذه رجل م

    بعد تلعثمه في "خطاب القدس".. ترامب أمام الأطباء قريبا

    السعودية: عزم واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة “بالغة الخطورة”

    إيران تنفي وقوع جدال لفظي بين ظريف والجبير في روما

    دراسة تكشف "مفاجأة" بشأن نسبة المسلمين بأوروبا

الكاتب عطوان يستعرض نبذة من سيرة حياة "صالح"
الاربعاء 6 ديسمبر 2017 الساعة 21:56
عبدالباري عطوان
يمن فويس _ متابعة

نشر الكاتب عبدالباري عطوان عن طرائف جرت بينه وبين علي عبدالله صالح .. وشرح فيها لقاءاته وحواراته ومشاوراته وجلسته معه أثناء زيارته إلى اليمن وفي زيارة الزعيم الصالح إلى لندن وبرلين وغيرها .   

 

 

إليكم نص المقال   اتفقنا مع الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح واختلفنا معه أكثر، حول العديد من القضايا اليمنية والعربية، وكان بيننا وبينه حوارات ساخنة، ولكنها لم تعكر أجواء الود والاحترام المتبادل التي استمرت لعقود.   التقينا على أرضية معارضة المشروع الأمريكي في العراق، و”عاصفة الصحراء” التي أدت إلى تدمير هذا البلد العربي الأصيل وجمعنا سويا مع عرب آخرين ما سمي في حينها "معسكر الضد"، الذي ضم دول مثل السودان والجزائر والأردن وموريتانيا وتونس، مثلما جمعنا أيضا الوقوف في الخندق المواجه لـ”عاصفة الحزم”، وعدوان التحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن، ولكننا اختلفنا معه عندما قرر الانضمام إلى هذا التحالف قبل ثلاثة أيام من مقتله، وهو الموقف الذي صدمنا والكثيرين مثلنا، خاصة انه لم يسعفنا الوقت لنعرف اسراره وخفاياه.   

 

آخر مرة زرت صنعاء كانت في أيار (مايو) 2000 تلبية لدعوة شخصية منه لحضور الاحتفال بالذكرى العاشرة للوحدة اليمنية التي كان الرئيس صالح يعتبرها ابرز إنجازاته، ولكنني إلتقيته عدة مرات أثناء زياراته للندن وبرلين وعواصم أوروبية أخرى، قبل عام 2011 الذي شهد الاحتجاجات الشعبية الضخمة التي قادت إلى نهاية حكمه.   اللقاءات الصحافية مع الرئيس صالح كانت ممتعة، لأن الرجل يحظى بعفوية محببة، ويتحدث على سجيته، ويجيب عن الأسئلة بصراحة نادرا ما توجد لدى العديد من الزعماء العرب الآخرين، مما يوفر للصحافي عناوين رئيسية جذابة للقارئ، وتوزيعا لافتا لصحيفته او مطبوعته.   

 

آخر لقاء أجريته مع الرئيس صالح كان في عام ألفين، على ما اذكر، لم يكن، وكان الرجل متحفظا في أجوبته على غير عادته، فقررت أن اعززه، أي الحوار،  بإضافة مقدمة طويلة تناولت فيها انطباعاتي عن معرض التحف والهدايا التي تلقاها من زعماء العرب والعالم اثناء زياراته الرسمية، حيث كان من ابرز بروتوكلاتها تبادل الهداية، حيث كان المتحف يحتل مكانا بارزا في مجمع القصر الجمهوري في منطقة السبعين.   

 

عدة هدايا لفتت نظري، الأولى كانت سفينة من الذهب مقدمة من الشيخ زايد بن سلطان، ومبخرة ذهبية ضخمة من العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، وسيفا ذهبيا من المناضل الكبير جورج حبش، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان سيفا متواضعا على كل حال بالمقارنة مع الهدايا الأخرى، وساعة روليكس من الزعيم الزعيم الليبي معمر القذافي.   

 

هديتان توقفت عندهما طويلا، الأولى من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وكانت عبارة عن مجسم لقبة الصخرة مصنوعة من الخزف، وقد احتلت ركنا كاملا من اركان المتحف الرئاسي الأربعة، مما يوحي بأن الرئيس عرفات في كل مرة كان يزور اليمن، وما اكثر زياراته لها في فترة التسعينات، لان معظم العواصم العربية والخليجية كانت مغلقة في حينها امامه بسبب موقفه من حرب الكويت، وكان يقدم الهدية نفسها لمضيفه وصديقه اليمني، وينسى انه قدم مثلها في الزيارات السابقة.   

 

الهدية الثانية كانت من القيادة الصينية وعبارة عن قارورتين زجاجيتين ضخمتين من المشروبات الكحولية المعتقة، وتحويان الى جانب الكحول البيضاء زواحف وسحالي وقوارض مجهولة بالنسبة لي. 

 

 كتبت مقدمة التقرير في قمة الصفحة التي نشرت فيها المقابلة، متوقعا توزيعا كبيرا في اليمن، واستحسانا من القارئ والقيادة معا، لطرافة الموضوع الذي كان غير مطروق وغير مسبوق، ولكن مراسلنا في اليمن الأستاذ خالد الحمادي، اخبرني ان آلاف النسخ جرى سحبها من الأسواق بعد ساعات، لان حزب الإصلاح اليمني السلفي، ودعاة آخرين، احتج على قبول رئيس الدولة هدية من الخمور وهو المسلم، وكان عليه ان يرفضها لان كل من يمسها ملعون.   

 

الموزعون اليمنيون صوروا التقرير دون نص المقابلة مع الرئيس، وباعوا آلاف النسخ من هذه الصور للقراء اليمنيين المتعطشين، الأمر الذي يؤكد للمرة المليون ذكاء “أبو يمن” وعبقريته التجارية، وحبه للقراءة ولا غرابة في ذلك، ولا نبالغ اذا قلنا ان اعداد مثقفيه ومبدعيه في عالم الشعر والموسيقى هم من بين الاضخم في الوطن العربي.   الرئاسة اليمنية أصدرت بيانا قالت فيه انها حطمت القارورتين، تجاوبا مع انتقادات رجال الدين، واحتراما لتعاليم العقيدة الإسلامية، ولكن المرحوم عبد العزيز عبد الغني، الرجل الدمث، ورئيس الوزراء لعدة مرات، واحد ابرز المقربين من الرئيس صالح قال لي رواية أخرى ربما اسردها في يوم ما.   

 

احد الذكريات الأخرى الطريفة التي لا أنساها، جرت وقائعها في قصر سبأ الرئاسي وسط صنعاء، حيث ذهبت للقاء الرئيس صالح وتلبية لدعوة غداء، جلسنا نتبادل الحديث في غرفة جانبية من هذا القصر الأثري بمعماره اليمني الرائع، وفجأة جاء من يقول لنا أن السفرة جاهزة، فقام الرئيس صالح وخلع بنطاله وارتدى الوزرة، فسقط مسدسه فالتقطه من باب الفضول، ونظرت إليه، أي المسدس، بإعجاب، فقال لي بعفوية أنه هدية مني إليك. 

 

 قلت له ماذا افعل به؟ سيدي الرئيس أنا أعيش في لندن وليس في أبين أو الجوف، واعذرني فإنني لا استطيع قبول هذه الهدية التي يمكن أن تقودني إلى متاعب كثيرة من بينها السجن، فكيف سأحملها في المطار حيث التفتيش الدقيق، فقال لي انه سيتولى الأمر في مطار صنعاء، وعلي أن لا اقلق، فقلت وماذا افعل بهذه الهدية الملغومة في مطار هيثرو عند وصولي إلى لندن؟ أجاب بسرعة البديهة؟ يا سيدي أنا أرسلها لك في الحقيبة الدبلوماسية.. قلت له سيادة الرئيس أرجوك أعفيني من هذه “المصيبة” فلدي من المشاكل في لندن وغيرها ما يكفيني. 

 

 في احد المرات اصطحبني بسيارته إلى أحد القواعد العسكرية خارج صنعاء، وقال لي انه يريد أن أشاهد عرضا لـ”أوبريت” من تأليفه ويشرف على إخراجه، وسيكون من ضمن فقرات الاحتفال بذكرى الوحدة، فضحكت وخاصة عندما وقف مثل المايسترو يعطي الإشارات لمجموعة الجنود المشاركة وسط موسيقي عالية، فقال لي ما أضحكك، قلت يا سيدي نقبل أن تكون رئيسا، وشيخا قبليا، وخبيرا عسكريا، وداهية سياسيا، لكن لا مؤلفا ومخرجا لأوبريت فني فهذه كبيرة علي.. أرجوك اترك هذا الأمر لأصحابه.. فلم يقبل هذه المزحة وبدأ الغضب على وجهه، حيث ارتسمت الكشرة (نمرة 11) على جبينه، وهي احد القواسم المشتركة بيننا.   

 

خزنت معه القات أكثر من مرة (كنت امضغه بطريقة بدائية من قبيل المجاملة) في حضور مجموعة من أصدقائه ورجال دولته، أمثال الرجل الداهية عبد الكريم الارياني، وعبد العزيز عبد الغني، رحمهما الله، وفي إحدى المرات كان الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي من بين الحضور، وكان يرتدي بدلة زرقاء فاتحة، لم يشاركنا التخزين، على ما اذكر، وكان نائبا للرئيس في حينها، وكان قليل الكلام. 

 

 رحم الله الرئيس علي عبد الله صالح، وغفر له ذنوبه، فالكمال لله وحده، والجعبة مليئة بمواقف وذكريات أخرى كثيرة لا تصلح للنشر، وستظل محفورة في ذاكرتي والكثيرين الذين كانوا قريبين من الرجل طوال فترة حكمه التي امتدت لاكثر من 33 عاما.

 

إقراء ايضاً