الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مواجهات دامية بين الحوثيين والحرس الجمهوري في أكبر معسكر تابع لصالح بصنعاء
    اندلعت مواجهات مسلحة مساء الاثنين بين قوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح ومجاميع مسلحة تابعة لمليشيا ا

    يمني ينصب حاكماً بالعاصمة الأندونسية جاكرتا

    مقتل وإصابة 11 من الحوثيين وقوات صالح بالجوف

    صورتان تثيران الجدل بشأن وضع صالح الصحي وحقيقة مغادرته صنعاء

    قطر تغري رئيس الجالية اليمنية في أميركا بعمارة لتنظيم مظاهرة بالعاصمة واشنطن

  • عربية ودولية

    ï؟½ الأمن القطري يقتحم قصر سلطان بن سحيم.. ويرتكب انتهاكات خطيرة
    أكدت مصادر  الاثنين، أن أمن الدولة في قطر اقتحم مساء الخميس الماضي قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في الد

    كركوك.. "ألغاز" معركة الليلة الواحدة

    سقوط صاروخين أطلقا من سيناء على جنوب إسرائيل

    طهران تتهم الكويت بإهانة بحارة إيرانيين كانوا في طريقهم إلى قطر‎

    إيران.. محاصرة منزل الرئيس السابق أحمدي نجاد تمهيدًا لاعتقاله

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران
    أشادت المملكة العربية السعودية ، في بيان، برؤية ترامب والتزامه بالعمل مع حلفاء أميركا وعمله على مواجهة التحديا

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

    مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

  • شؤون خليجية

    ï؟½ خادم الحرمين الشريفين يستعرض مع أمير دولة الكويت العلاقات الأخوية ومجمل الأحداث في المنطقة
    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصره بالرياض أمس صاحب السمو الشيخ

    وفاة 10 أشخاص بحريق في السعودية

    إلغاء حفل شيرين عبد الوهاب في السعودية

    خادم الحرمين يؤكد في اتصال هاتفي بترمب تأييد السعودية للاستراتيجية الحازمة تجاه إيران

    في إنجاز سعودي.. اكتشاف 41 جينا للسرطان الوراثي العائلي

  • رياضة

    ï؟½ قفزة مفاجئة لمنتخب اليمن في التصنيف العالمي .. فكم تصنيفه الجديد ؟!
    قفز المنتخب الوطني لكرة القدم 16 مركز في تصنيف الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا الصادر الاثنين ليحتل المركز 11

    قبل مباراة توتنهام.. بيل ومودريتش على طرفي نقيض في ريال مدريد

    المنتخب السعودي يتراجع 10 مراكز في تصنيف “الفيفا”

    لحظة اعتقال "رونالدو" في مباراة خيتافي

    ميسى يتلقّى نبأ سعيدًا جديدًا من زوجته (صورة)

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 17/10/2017
     أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الثلاثاء 17/10/2017 وذلك وفق متوسط أسعار محلات الصرافة، والت

    أسعار الذهب تستقر عند 1300 دولار

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 16/10/2017

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 15/10/2017

    ضمن برنامج “سكني”.. “الإسكان” السعودية تعتزم تشييد 9 آلاف مبنى “تاون هاوس”

  • تكنولوجيا

    ï؟½ كيف تمنع هاتفك الذكي من التنصت على كلماتك وحفظها؟
    التكنولوجيا الصوتية مذهلة فعلاً، إذ تتيح للمستهلك أن يطرح سؤالاً على هاتفه، وأن يخاطب نظام مكبر الصوت، وحتى أن

    "ضربة" لأبل بسبب آيفون 8

    ثالث تحديث لنظام iOS 11 بأقل من شهر

    تقنية بالهواتف المحمولة تتيح الرؤية من وراء الجدران

    سامسونج وأبل.. تعادل في سوق الهواتف الذكية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الملك سلمان يدعو الأطراف في العراق لضبط النفس
    جدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دعوة المملكة جميع الأطراف في العراق لضبط النفس، ومعالجة الأزمة م

    “كلاشنكوف” بنسخة سعودية.. مصنع لإنتاج السلاح الشهير على أراضي المملكة

    10 شروط لشمول الوافدات المهجورات بـ”الضمان” في السعودية

    الكويت تبدأ اختبارًا مهنيًا يلزم الوافدين باجتيازه لتجنّب الترحيل

    فرنسية رئيسة لليونسكو.. وخسارة مرشح قطر

الدور الكارثي للأمم المتحدة في اليمن
الخميس 12 اكتوبر 2017 الساعة 06:49
الميليشيات الحوثية
يمن فويس - متابعة :

تكرار جديد يقدم عليه المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي قدم في إفادته أمام مجلس الأمن، أول من أمس، مقترحاً أممياً جديداً لحل الأزمة اليمنية، ربما حتى اليمنيون أنفسهم لا يحصون عدد المرات التي أقدم فيها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة على إطلاق هذه المبادرات والأفكار، تارة بمقترح وأخرى بهدنة وثالثة بخريطة طريق، وعلى كثرتها لم تنجح أي منها.


 تعددت المسميات واختلفت الوسائل، وفي النهاية جميعها تسعى لاختراع العجلة، بينما تتغافل المنظمة الأممية عن الطريق الأسهل والأقرب والأقصر، وهو تطبيق القرار 2216 الصادر من مجلس الأمن، والذي يتضمن مطالبات واضحة وصريحة لجماعة الحوثيين، أبرزها الكف عن اللجوء للعنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق التي سيطروا عليها في وقت سابق، بما في ذلك العاصمة صنعاء، والكف عن تجنيد الأطفال وتسريح جميع الأطفال في صفوفهم، وكذلك الامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة.



وطوال 29 شهراً فشلت الأمم المتحدة عبر أمينها العام السابق، ولحقه أمينها العام الجديد البرتغالي أنطونيو غوتيريش، في القيام بخطوة عملية واحدة لحل الأزمة اليمنية، من خلال تطبيق أي من بنود القرار الأممي؛ بل إنها ساهمت في إطالة أمد الأزمة بتشجيع الانقلابيين على المضي في مشروعهم لاختطاف الدولة.



تحت أنظار الأمم المتحدة، يمارس الانقلابيون سياسة العقاب الجماعي في مناطق سيطرتهم، وجندوا نحو 10 آلاف طفل يمني للقتال.



والغريب أن المنظمات الدولية العاملة في اليمن، التابعة للأمم المتحدة، تتعامل بنعومة مع الحوثيين باعتبارهم غير مسؤولين عن الحصار الشامل والجرائم الإنسانية!


 وبمعزل عن القرار الدولي الواضح، بالإضافة إلى تغاضٍ تام عن الانتهاكات والممارسات التي تنتهجها ميليشيات الحوثيين والمخلوع علي عبد الله صالح، مما شجعها وشرعن منهجها، وهو ما شكّل صدمة لدى الشرعية اليمنية، المعترف بها رسمياً من الأمم المتحدة، والجامعة العربية، والمنظمات الدولية، وكافة الدول؛ لكن يبدو أن دور الأمم المتحدة في اليمن أضحى عائقاً أكثر منه معاوناً للحل؛ مثلاً، قبل عامين سعت الأمم المتحدة لأكثر من هدنة إنسانية، أمّنت خلالها فرصة للميليشيات لالتقاط أنفاسها واستغلالها في إحداث اختراق ميداني، واستغلتها الميليشيات لتحييد طائرات التحالف العربي فترة من الوقت، ومع أن الهدن كانت مهمة للمدنيين، غير أن الميليشيات الحوثية أرادتها وسيلة لدعم مجهودها الحربي لوجستياً، وبالطبع انهارت الهدنة سريعاً، ومع هذا لم تقم المنظمة الأممية بدورها في إعلان ذلك رسمياً وتحميل المتسبب مسؤولية قانونية جراء ذلك.



يقول مارك مالوك براون، الذي شغل منصب نائب الأمين العام السابق كوفي أنان: «لا يكاد يمكنك التقاط حجر في الأمم المتحدة دون أن ترى تحته حاجة إلى الإصلاح»، والحقيقة أن الفوضى السائدة داخل منظومة الأمم المتحدة ستكون أسوأ باستمرار اعتماد المنظمة على معايير مغلوطة تضع الميليشيات في صف الدول، والسارقين في مكانة الداعمين، وتفضل الانقلابيين على من يملكون الشرعية الدولية.



من يصدق أن الأمم المتحدة ومن يفترض أنها تطبق أقصى درجات المصداقية والموضوعية في تقاريرها، تصدر بيانات ضد التحالف دون الرجوع له وللحكومة الشرعية، للتحقق من المعلومات الواردة في بياناتها وتقاريرها! أما أنطونيو غوتيريش فيتولى منصبه الجديد في عالم تراجعت فيه الثقة إزاء الأمم المتحدة وما تجسده من قيم عالمية، وحتى الآن فإن أداءه يعتبر مخيباً للآمال، لا سيما أنه لا يتمتع بقدرات كبرى على التواصل، ولم يتخذ أي موقف قوي من النزاعات الكبيرة في المنطقة في سوريا أو اليمن أو ليبيا أو جنوب السودان، ومن الواضح أنه لم يقدم نفسه أميناً عاماً قوياً، سواء على صعيد القيادة الخارجية أو الإصلاحات الداخلية.



سبق أن انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأمم المتحدة، ووصفها بـ«نادٍ يسمح للناس بالالتقاء والتحدث وقضاء وقت ممتع»، ومن الواضح أنه لم يبتعد كثيراً في وصفه، فأسهمها تتراجع، ومصداقيتها تتلاشى، وموضوعيتها على المحك، وبدلاً من وظيفتها الأساسية أن تكون جزءاً من الحل، أضحت جزءاً من المشكلة وتعقيداتها. في اليمن تحديداً لم تعد الأمم المتحدة، إنها الأمم «المنفردة».

إقراء ايضاً