سينكسر الوثن ويعود سبتمبر

عبدالناصر العوذلي
الثلاثاء ، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ الساعة ١١:٤٦ صباحاً

حين ينكسر الوثن في صنعاء وثن  الكهنوت، سيعود سبتمبر  بوهج يختلف عن ذي  قبل، سيكون ذو ألق ورونق لأنه يحمل  إسم ثورة خالدة،لن تخفت ولن يخفت بريقها. ما بقي اليمنيون على ثرى هذا الكوكب .

سيعود سبتمبر بكل قوة وعنفوان، ذلك أن الكهنوت قد أعاد إلى ذاكرتنا  وذاكرة أجيالنا حقب التخلف والجهل والمرض  فازدادت معرفتنا بمساوىء الإمامة ونظامها المستبد والمتخلف، المنطلق من الخرافة ومن الشعوذة والدجل، وازداد تمسكنا بسبتمبر وثورته المجيدة  .

لاشك أن عودة الكهنوت إلى الواجهة مرة أخرى كانت اليمة ومكلفة على وطننا وأمتنا غير إنها  كانت حميدة لأجيالنا إذ عرفتهم بمعاني وأهداف  سبتمبر وأعادت لهم صور من الماضي الأليم ماضي الكهنوت ولكن  بقالب أكثر قبح  من ذي قبل، وأدركت الأجيال ماثار عليه الآباء والأجداد وارتبطوا ارتباطا وثيقا بثورتهم السبتمبرية وأهدافها الخالدة،بعد أن عادت إلى أذهانهم بشاعة الإمامة. 

في اعتقادي  بل في يقيني أن عودة الكهنوت  إلى الحكم مرة أخرى  هي عودة أخيرة فقد  احترقت كل  اوراقهم وبانت للناس مساؤئهم وقبح مذهبهم وسقامة فكرهم وبعد أن عرف الناس  طويتهم وما أخفته سرائرهم وعنصريتهم  واستعلائهم على الناس  وادعاء السيادة وانهم عرق أنقى، ولكل هذا  بات لازما على الأمة  مقاومتهم واقتلاعهم من الخارطة السياسية إلى أبد الآبدين، ورفضهم ورفض خرافتهم ومنهجهم الظلامي وفكرهم السقيم والخارج عن الدين .

 ولكل ما سلف  يجب الرفض القاطع والمانع لإمساكهم لأي جزئية من الإدارة في أي جزء من الدولة ورفض تواجدهم في أي رواق من أروقة الدولة، وذلك  لما ظهر  من خبثهم وسوء طويتهم التي قد تلوث  أي مكان يتواجدون فيه خصوصا في مراكز الدولة وفي وسائل تعليمها .

ويجب سن القوانين المحرمة والمانعة لأمساكهم أي وظيفة حيوية في السلك المدني والعسكري لما لذلك من خطر على أجيالنا ومستقبل أمتنا فهذه الجماعة الحوثية السلالية القميئة  تحمل فكر فارس ومجوس و روافض فارس ولا تحمل من خصائص العروبة والإسلام أي شيء بقدر ماهي مطية  لمعممي الحوزات الصفوية وحاملة لفكرهم الهدام  .  

الحوثيون  نبتة خبيثة  في المجتمع اليمني وشجرة  ملعونة كتلك الشجرة الملعونة في القرآن  التي قال عنها الله سبحانه،  إنها شجرة تطلع في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين . نعم إنهم  سلالة شياطين فانظروا إليهم والى رؤوسهم أليست شبيهة  برؤوس الشياطين فهم يقتلون  الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى ويقومون بارتكاب أبشع الجرائم والموبقات لا رادع لهم من دين ولا أخلاق ولا مروءة .

قالت عنهم تلك المرأة العجوز من أين أتوا  لغرابة أفعالهم وقبحها وخروجها عما تعارفت عليه الأمة من أخلاق وقيم ومروءة أنكرت أفعالهم إمرأة فدعت عليهم وقالت اللهم اجعلهم  في الجبال طائحين ومزقهم شر ممزق فاستجيبت دعوتها وهاهم في الجبال يموتون كما تموت الكلاب فتنهشهم السباع والكلاب  الضالة، فتعسا لهم من قوم .

سينكسر الصنم  ويعود سبتمبر التاريخ والمجد  التليد وسيعود اليمنيون إلى مدنهم وقراهم لكنهم سيعودون محملين بالعزيمة والقوة والإصرار على اقتلاع مخلفات ذلك الكهنوت الذي اثخن في الأمة وأوغل في سفك الدماء سيثأر اليمنيون لدماء أبنائهم  وسيقتصون ممن سفك الدماء وانتهك الأعراض وهدم البيوت وشرد  الأسر  وصادر  الممتلكات وغير المناهج وخرب المساجد ودور تحفيظ القرآن  سيثأر اليمنيون من جلاوزة الكهنوت وسيكون القصاص في كل ماسلف وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

عبدالناصر بن حماد العوذلي  24 سبتمبر 2019

جريمة اغتصاب طفل في تعز