الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ القوات السعودية تقصف مواقع المليشيا الإنقلابية بصعدة
    قصفت القوات السعودية، اليوم السبت، 25 تشرين الثاني، 2017 مواقع وتحركات للمتمردين الحوثيين ومليشيا المخلوع صالح

    الغذاء العالمي يؤكد وصول طائرات إغاثة الى العاصمة صنعاء

    مقتل 17 من المليشيا بكمين لقوات الجيش في صرواح

    وصول محافظ عدن " المفلحي " الى العاصمة السعودية الرياض للقاء الرئيس هادي

    الجيش الوطني يبدأ بمعركة " استعادة الكرامة " لتحرير العاصمة صنعاء

  • عربية ودولية

    ï؟½ ارتفاع عدد ضحايا هجوم العريش إلى 235 قتيلا و109 مصابين
    أفادت مصادر إعلامية في القاهرة نقلا عن التلفزيون المصري بمقتل 235 شخصا على الأقل، وأكثر من 109 مصابين في تفجير

    مصر.. مقتل تكفيريين في مداهمات بوسط سيناء

    بعد منحهما الحصانة.. أول لقطات لـ”موغابي” وزوجته داخل قصره في زيمبابوي (صور)

    الطيران الحربي السوري يشن عشرات الغارات الجوية على الغوطة الشرقية

    تكليف وزير الإسكان مصطفى مدبولي بتسيير أعمال الحكومة المصرية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني
    قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي ، اليوم الجمعة، إن ما حدث في البرلمان الكتالوني دليل على أن تطبيق الما

    بوتين يحذر قادة العالم من خطر قادم ومدمر أسوأ من القنبلة النووية

    ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

  • شؤون خليجية

    ï؟½ وفاة الشاعر إبراهيم خفاجي مؤلف النشيد الوطني السعودي
    توفي مؤلف النشيد الوطني السعودي الشاعر الغنائي إبراهيم خفاجي، الجمعة.

    الأمطار تغرق شوارع في جدة

    توضيح سعودي بشأن "الآثار الغامضة" في الصحراء

    السعودية تحبط هجوما إلكترونيا متقدما يستهدف المملكة

    تحذير سعودي لمواطنين المملكة والمقيمين عليها " تفاصيل "

  • رياضة

    ï؟½ فينغر ينفي رحيل أوزيل لبرشلونة
    نفى مدرب أرسنال، أرسين فنغر، توصل الألماني، مسعود أوزيل، لاتفاق للانتفال إلى برشلونة عند نهاية تعاقده مع "

    محمد صلاح يشعل حربا بين برشلونة وريال مدريد.. وليفربول يتأهب

    السجن 9 سنوات للنجم البرازيلي روبينيو بتهمة الاغتصاب

    لماذا غضب نيمار عقب انتصار باريس سان جيرمان على سيليتك؟

    ديبالا: ميسي هو “مارادونا” الجيل الحالي

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 25/11/2017
    أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم السبت 25/11/2017، وذلك وفق متوسط أسعار محلات الصرافة، والتي ج

    الذهب مستقر وسط ضغوط على الدولار من مخاوف المركزي الأمريكي بشأن التضخم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 24/11/2017

    بغداد.. خطة لبناء خط أنابيب غاز يمتد إلى الكويت

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 23/11/2017

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تكلفة الصيانة والاستبدال والقيمة المضافة تؤجج غضب مستخدمي “آيفون X”
    اشتكى عدد كبير من مالكي ومستخدمي هواتف “آيفون X” من ضعف الخدمات المضافة والتقنيات المرفقة مع الهاتف، مقارنة

    أبل "ترحم" عشاقها بهاتف رخيص

    يوتيوب ينشر خطة جديدة لحماية الأطفال

    4 مزايا متاحة بالتطبيقات الأخرى يفتقدها واتس آب.. تعرف عليها

    سامسونغ تفاجئ سوق الهواتف بتسريبات عن “نوت 9″بعد شهرين من إطلاق “نوت 8”

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة.. محمد بن سلمان يتحدث عن توقيف مسؤولين متهمين بالفساد ويصف خامنئي بـ”هتلر”
    تحدّث ولي العهد السعودي، في مقابلة شاملة، مع الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان، نشرتها صحيفة نيويورك تايمز،

    الرباعي العربي يدرج كيانين وأفرادا إلى قوائم الإرهاب

    تحطم طائرة عسكرية أميركية بالبحر.. وإنقاذ عدد من ركابها

    قرقاش: إيران وحزب الله أساس عدم الاستقرار بالمنطقة

    رئيس وزراء كمبوديا يتحدى واشنطن ويدعوها لقطع المساعدات عن بلاده

كتب
تعز... الوهج الذي لا ينطفئ
الأحد 12 فبراير 2012 الساعة 02:04
كتب لا تزال تعز، تمثّل مصدر رعب للائتلاف الحاكم، لكونها المدينة التي لم ينطفئ فيها وهج الثورة، التي تحيي المدينة عامها الأول باحتفال ضخم يشدد على مواصلة الثورة بقلم / زكريا الكمالي
زكريا الكمالي
زكريا الكمالي
على مدى عام كامل، أرهقت مدينة تعز اليمنية نظام الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، أكثر من أي محافظة أخرى. واليوم، وبعد مرور عام على الثورة الشبابية، تدشن المدينة، الواقعة على بعد 260 كيلومتراً جنوبي صنعاء، عملية كبرى لإنعاش الثورة الشبابية، عبر احتفال تحيي من خلاله الذكرى الأولى لانطلاق الثورة وتوصل من خلاله رسالة على «أن الثورة مستمرة». ومثلما كانت نقطة البداية من شارع وسط المدينة، اسمه «شارع جمال عبد الناصر»، الذي تجمع فيه شباب تعز ليلة سقوط نظام مبارك ليهتفوا بسقوط نظام الرئيس صالح قبل أن ينتقلوا في صباح اليوم التالي إلى ساحة أطلقوا عليها «ساحة الحرية»، دعت اللجنة المنظمة لذكرى «ثورة 11 فبراير»، في بيان لها، كافة ابناء الشعب اليمني إلى الخروج بـ«تصعيد وتخليد ثوري إلى شارع جمال (تعز) والى كافة ساحات الحرية والتغير بمختلف المحافظات»، معتبرين الـ«?? من شباط يوم مولد الثورة الشبابية السلمية إجازة وطنية رسمية بمقتضى الشرعية الثورية المستمرة». وتؤكد اللجنة المنظمة للمناسبة أن الاحتفال سيتنادى إليه مناضلو الثورة «في كل بقاع ومناطق اليمن»، يحدوهم الاصرار على المضي قدماً في نضالهم السلمي من أجل تحقيق كافة اهداف الثورة، وإقامة الدولة المدنية القائمة على المواطنة المتساوية وضمان العدالة وصيانة الحقوق والحريات الفردية والعامة، وهي الدولة التي ينشدها اليمنيون، ويرون فيها خلاصهم من الاستبداد والطغيان والفساد والسطو الممنهج على السلطة «والقهر والاذلال الذي مارسه نظام الطاغية المخلوع علي صالح». ويرى المنظمون أن تاريخ 11 شباط «علامة فاصلة في تاريخ الشعب المعاصر»، حيث كسر فتيةٌ من شباب تعز، في مثل هذا اليوم، حاجز الخوف وأوقفوا مسار توريث الحكم بعدما هبوا «لاسترداد جمهوريتهم المخطوفة». أما إحياء هذا اليوم، فيوضح نوح الوافي، وهو عضو في اللجنة التنظيمية، أنه لا يعلن انتصار الشعب، لأن الثورة لا يزال أمامها الكثير من المهام الكبرى. ويضيف لـ«الأخبار» «نحن نخلّد يوماً لن يُنسى، أما الاحتفال الحقيقي فلن يكون الّا بعد اسقاط النظام المستبد، وعندما يكون هناك برلمان منتخب وحكومة من الشعب والى الشعب، ودستور نرتضيه، ورئيس مدني، إضافة الى قصاص عادل للمجرمين»، مشدداً على أنّ تعز لن تستكين قبل تحقيق ذلك. ففي تعز، الثورة ليست مسيرات فقط، ولا بيانات استعراضية. هنا «الثورة هدف»، سعى المحتجون طيلة مشوار الثورة، إلى الوصول إليه بابتكار الاساليب الثورية التي حافظت على روح الثورة في قلوب شباب الساحات. فلعبت المدينة طوال الأشهر الماضية دوراً في رفد الثورة بالأفكار الثورية السلمية، المثيرة للدهشة أبرزها تجسد في «مسيرة الحياة الراجلة» الشبيهة بـ«مسيرة الملح» لغاندي. وهي مسيرة قطع فيها شباب تعز نحو 260 كيلومتراً مشياً على الأقدام صوب العاصمة صنعاء، في عمل ثوري جبار، أرعب النظام، وأحزاب المعارضة التي اشتركت في السلطة مؤخراً. في المسيرة عينها، قدمت المدينة مزيداً من الشهداء من ابنائها، مجددةً نزيف جرحها الذي لم يندمل حتى اليوم نتيجة العقاب القاسي الذي تعرضت له من قبل قوات نظام صالح، خلال عام كامل. ودفعت المدينة ثمن الحرية غالياً ولا تزال. فالأمن لا يزال منعدماً رغم اتفاقيات التهدئة الكثيرة، والسلاح لم ينزل من الأكتاف. سقط شهداء في المدينة من مختلف الأعمار، اكتظت المستشفيات بالجثث، واضطر الأهالي إلى وضع جثث الشهداء في «ثلاجات منزلية»، لعدم تواجد سعة في ثلاجات الموتى. يستذكر الدكتور صادق الشجاع، وهو مدير المستشفى الميداني الذي تم نهب محتوياته يوم اقتحام ساحة الحرية أواخر أيار 2011 على أيدي مسلحين وبلاطجة، في حديث مع «الأخبار»، ما عانته المدينة، لافتاً إلى أن 201 شهيد، سقطوا في تعز خلال عام، بياناتهم موثقة وستنشر اسماؤهم. ويضيف «بالنسبة للجرحى وصل عددهم إلى ما يقارب 2500 جريح، منهم 150 حالة إعاقة نسبية، غالبيتهم لم يتم استكمال علاجهم لعدم توفر الموارد المادية للمستشفى الميداني، والأدوية». كذلك عاشت مدينة تعز، طيلة العام المنصرم، أوضاعاً انسانية مأساوية، فاقمها تعمد النظام تدمير المنشآت الطبية لحرمان المحتجين من أي رعاية طبية كافية. وهو ما تطرقت إليه منظمة «هيومن رايتس ووتش»، في آخر تقرير لها، نشر قبل أيام. والثمن الباهظ الذي دفعته تعز، لم يقتصر على الدماء فقط، فالأحياء السكنية كانت هدفاً للقذائف التي ترسلها مدافع ودبابات قوات نظام صالح، وهو ما أدى إلى تدمير العديد من المنازل دون أن يؤدي ذلك إلى الانتقاص من عزيمة شبابها. فوهج الثورة لم ينطفئ في تعز، بالرغم من المساومات السياسية التي أسفرت عن توقيع المبادرة الخليجية. ولم يكل أبناء المدينة من الخروج للتنديد بالظلم، والمطالبة بحرية كاملة، وليست بالتقسيط، وإن تفاوتت آراؤهم حول ما حققته الثورة الشبابية، ما بين شعور بالرضا وتشاؤم من الآتي. غازي السامعي، وهو رئيس المجلس الثوري في ساحة الحرية ي تعز، أكد لـ«الأخبار» أن الثورة حققت الكثير من الأهداف، أبرزها «توحيد مكونات الشعب اليمني، واصطفافه والقضاء على نظام الحكم الملكي المغلف بالجمهورية، إضافةً الى أن هناك فرزاً جديداً وحراكاً شبابياً لم يكن موجوداً في المجتمع اليمني». ويضيف «الثورة الآن عملت على اسقاط رأس النظام، وإن كان خرج بحصانة». أما الخطوات القادمة فتتمثل في «توحيد الصفوف الشبابية من أجل رسم معالم الدولة المدنية وتشكيل لجان لمراقبة تحقيق أهداف الثورة وصونها من أي انحراف». من جهته، يؤكد وسام محمد، أحد شباب ساحة الحرية، أنه عندما نتحدث عن «11 شباط فإننا نتحدث عن ثورة شاملة عمّت اليمن، ولنعتبر كل الأحداث التي سبقت ذلك التاريخ إرهاصات من أجل قيام الثورة». ويرى أن ما حدث في مثل هذا اليوم قبل عام من خروج للمسيرات والاعتصامات «هو نتاج واقعي لما أصبحت عليه الحياة، فاليأس والإحباط كانا قد استوليا على مفاصل المدينة وأصبحت تعز مدينة بلا روح وبلا حركة تذكر»، نتيجة تراكم اثقال تركة ثلاثة وثلاثين عاماً من البؤس والغربة، قبل أن تفاجئ الجميع في الحادي عشر من شباط بخروجها إلى الشارع في حراك لا يزال مستمراً إلى اليوم. الاخبار اللبناية
إقراء ايضاً