هادي .. رئاسة حكيمة وقيادة جريئة

محمد سالم بارماده
الأحد ، ٢٦ مايو ٢٠١٩ الساعة ١١:٤٦ مساءً

في الذكرى ال 29 لتحقيق الوحدة اليمنية في ال 22 من مايو العام 1990 نتلمس دلائل وأبعاد كثيرة, أهمها الموقف الصلب والمبدأ المميز الذي جسده فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من القضايا اليمنية وفي مقدمتها موقفه من قضية انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين على الشرعية اليمنية, إذ برز هذا الموقف الجرئ والثابت للدفاع عن اليمن  وشعبه بالرغم من كل الصعوبات والمشاكل التي سببها هذا الانقلاب, فكان الرئيس هادي أكثر ثباتا وتميزا في التمسك بثوابت الأمة .

لقد برزت مواقف فخامة الرئيس هادي بشكل لافت وواضح للعيان بقوة لا تلين وشجاعة لا ينازع عليها احد في مواجه الانقلابيين الذين أرادوا التسلط والتفرد بالسلطة, وقد كانت لمواقفه التي اتخذها خلال الفترة الماضية الصدى المميز في نفوس كل اليمنيين التواقين إلى إقامة الدولة الاتحادية التي اجمع عليها كل أبناء اليمن في مؤتمر الحوار الوطني ويبقى اليمن سيد قراره, والمدافع عن استقلاله وكرامته ووحدته .

لقد ترجمت كل مواقف الرئيس عبدربه منصور هادي الحب العارم لليمن وأهله, فهي مواقف يراها الأعمى ويسمعها الأصم ويلمسها المشلول, مواقف ستعيد كتابة التاريخ بأحرف مشعة بأنوار العدل والرخاء والتحابب والتآلف والإقساط لكل اليمنيين وبجميع فئاتهم وانتماءاتهم السياسية . 

جسد فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي بمواقفه الصادقة آمال وطموحات ملايين اليمنيين وبذل ويبذل جهودا جبارة من أجل استعادة الشرعية اليمنية وإنهاء انقلاب الانقلابيين وهي أولوية بالنسبة لفخامته, لذا فهو يدرك انه لابد أن يتكاتف الجميع من أجل بتر الجزء الفاسد من المجتمع اليمني وهو الجماعة الانقلابية الحوثية .

أخيراً أقول .. لقد اثبت فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي بمواقفه التي انتهجها في هذا الظرف انه بقيمته أعلا من كل من حاول أن يتصيد له, وكان القائد الحكيم الذي لا ينفعل لمفاجآت الطريق ولا يستجيب لاستفزازات الموتورين لأنه يعرف طريقه جيدا ولا يهوى السقوط في مطبات صناعية, ويقبض على عجلة القيادة برؤية قد لا يراها إلا من يفهمون الظرف الذي تمر به اليمن وهم قليل, والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

ارفعوا الحصار عن تعز