الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ ميليشيا الحوثي تستهدف عرضا عسكري بمأرب
    قصف صاروخي يستهدف عرض عسكري بمأرب

    الحوثيون ينفذون عملية سطو واسعة تستهدف أراضي الأوقاف في ذمار

    مسلحو "الإنتقالي" يمنعون نائب وزير الإعلام من الوصول لمقر عمله

    ميليشيا الحوثي تصعد بالحديدة.. تدمير طرقات وقطع اتصالات

    أرقام مرعبة.. هذه جرائم الحوثيين بحق معلمي اليمن

  • عربية ودولية

    ï؟½ بالصور.. الرئيس السوداني السابق في "قفص الاتهام"
    بالصور.. الرئيس السوداني السابق في "قفص الاتهام"

    السودان.. إرجاء تشكيل المجلس السيادي 48 ساعة

    البرهان: القوات المسلحة شريك الشعب في التحرر

    السودان يبدأ تاريخه الجديد.. توقيع وثائق الفترة الانتقالية

    السودان.. عبد الفتاح البرهان رئيساً للمجلس السيادي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ الاسوشييتد برس تكشف عن أضخم عمليات الفساد "عالمياً"  لمنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن 
    كشفت وكالة اسوشييتد برس، الأمريكية، عن فساد ضخم داخل منظمات الأمم المتحدة في اليمن بالتعاون مع مليشيا الحوثيين

    المعارضة الإيرانية تفضح قراصنة «الملالي» في الخليج

    فلكيا.. عيد الأضحى يوم الأحد 11 أغسطس

    السعودية: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكاً للقانون الدولي ويجب ردعه

    تأجيل دعوى أسر «شهداء مصر» ضد أمير قطر إلى 5 سبتمبر

  • شؤون خليجية

    ï؟½ المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج
    المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج

    إقرار تعديلات جديدة تعزز مكانة المرأة السعودية

    السعودية تتحرى هلال ذي الحجة.. والفلك يقول كلمته

    وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام

    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

  • رياضة

    ï؟½ سولسكاير "يحسم" مصير بول بوغبا
    سولسكاير "يحسم" مصير بول بوغبا

    توخيل "يحرج" باريس سان جرمان برسالة عن نيمار

    تعثر جديد لـ"تشلسي لامبارد".. 3 مباريات دون انتصار

    لأول مرة منذ 818 يوما.. ريال مدريد يسبق برشلونة

    سواريز.. كارثة جديدة تضرب برشلونة مع انطلاقة الموسم

  • اقتصاد

    ï؟½ تعرف على أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم الاثنين
    تعرف على أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم الاثنين

    النفط يرتفع حاذيا حذو الأسهم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 16/82019

    الدولار يتماسك.. بعد تراجع المخاوف الأميركية

    رفع أسعار بعض أصناف السجائر في مصر

  • تكنولوجيا

    ï؟½ خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطارية
    خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطارية

    "غوغل" يكشف الاختراق الكبير.. وخطوة مهمة "مطلوبة"

    آبل تكافح التتبع في سفاري.. إجراءات صارمة ولا استثناءات

    ثغرة أمنية في "بلوتوث" تعرض ملايين الأجهزة للخطر

    "خطر جديد" يهدد ملايين من هواتف "أندرويد" الذكية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها
    جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها

    مفاجأة تكشف "أصل" رئيس وزراء بريطانيا الجديد

    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

د. عبده مغلس
الأزمة اليمنية بين أمانة المسؤولية والواجب والحقوق
الاثنين 13 مايو 2019 الساعة 21:08
د. عبده مغلس


لم يخلق الله الإنسان عبثاً، بل خلقه لأجل مسؤولية يؤديها، وأمانة يحمل واجبها، وهي الإستخلاف والعبادية والشهادة على الناس، ومقابل هذه المسؤولية والأمانة والواجب، سخر الله له الكون وما فيه، وأعطاه حق الحياة بسعادة في الدنيا، وحق الحياة بنعيم الجنة في الأخرة، معادلة من طرفين، وكفتي ميزان كل منهما تعادل الأخرى، فمقابل الحق هناك أمانة المسؤولية والواجب، ولهذا أوجب الله الحساب والعقاب، لمن يخل بهذه المعادلة، فمصيره معيشة ضنكى في الدنيا، وخلود بنار جهنم في الأخرة، ويتحمل الإنسان الفرد مسؤولية خياراته، التي تقوده إما للتوفيق بين طرفي المعادلة، وضبط كفة ميزانها، أو الإخلال بالمعادلة والطغيان في ميزانها، فمدخلات المسؤولية بواجبها وأمانتها تعطيك مخرجات الحقوق التي تحصل عليها .
والإنسان حياته كلها تحكمها هذه المعادلة وميزانها، بل هي وظيفته الأساسية وسبب وجوده، فهو يعيش توازنها في بيته ومجتمعه ووظيفته ووطنه ودولته، فإن قَصَّر في أداء واجب وأمانة مسؤوليته في بيته، فليس من حقه الحصول على أسرة صالحة وأبناء صالحين، وهكذا إن قَصَّر في أداء واجب وأمانة مسؤوليته، تجاه مجتمعه، فلن يعيش في مجتمع صالح، وإن قَصَّر في أداء واجب وأمانة مسؤوليته، تجاه وطنه، فلن يجد وطناً يحتمي به، ويعيش في كنفه وحمايته، وإن قَصَّر في أداء واجب وأمانة مسؤوليته تجاه دولته، فلن يجد دولة ترعاه، وتكفل له العيش الكريم.
تلك قوانين الله وسننه، التي تحافظ على الميزان والتوازن، في الوجود الكوني، والإنساني، وغايته، ولهذا نهانا سبحانه، بعد رفعه الميزان، أن نطغى في الميزان.
وما يعيشه اليمنيون اليوم من مأساة وحرب ومعاناة، أفراداً، ونخبةً،آ  ومجتمعاً، وشعب، ودولة، هو حصاد هذا الخلل في الميزان، وغيبة التوازن في معادلته، فالكل يطالب بالحقوق فقط، تاركين الواجب عليهم ودورهم بتأدية أمانة مسؤولياتهم وواجباتهم، فالأبناء يطالبون بحقوقهم من الأباء وأسرهم، دون تأدية ما عليهم من أمانة المسؤولية والواجب، نحو آبائهم وأسرهم، والمواطنون يطالبون بحقوقهم، من الوطن والدولة، دون تأدية ما عليهم، من أمانة المسؤولية، والواجب نحو وطنهم ودولتهم، ومسؤولوا الدولة يطالبون بحقوقهم من الدولة، دون تأدية أمانة مسؤولياتهم وواجبهم، نحو دولتهم، وهذا هو طغيان الميزان، الذي أوصلنا لهذه الحرب ومعاناتها بسبب انقلاب المليشيات الحوثية، فلو أدى الجميع، أمانة مسؤوليتهم وواجبهم، نحو شرعيتهم ومشروعهم ودولتهم ووطنهم، منذ لحظة الإنقلاب، لما عربد الإنقلاب، ولو أدى كل منا أمانة مسؤولياته وواجباته، لما حدث لنا ماحدث، ولكنا اليوم ننعم بحقنا، ببناء يمن المستقبل، ودولته الإتحادية، بأقاليمها الستة، وكنا حصلنا على حقوقنا، في التنمية والإستقرار والعيش الكريم، بوطن واحد، تحكمه عدالة التوزيع للسلطة والثروة، والمواطنة المتساوية، لا العصبية.
ولو يؤدي الجميع اليوم أمانة مسؤولياتهم وواجباتهم نحو وطنهم وشرعيتهم ومشروعهم في مواجهة مشروع الإنقلاب الحوثي، لكانوا حصلوا على حقهم في النصر على الإنقلاب، والقضاء على مأساته ومعاناته، التي طالت كل المواطنين، وهزموا مشروع الإمامة الهادف لاستعبادهم، وربط وطنهم بمشروع إيران .آ  آ آ 
آ تلك هي أزمة اليمن واليمنيين، ومأساتهم بنخبهم السياسية، المشاركة في الشرعية، بحكم التوافق، وغير المشاركة، أفراد وجماعات، وأحزاب وقبائل وتكتلات وجمعيات ومجموعات، جلهم يشاهد اليمن يتجه نحو التمزق، وثقافة الإمامة، بفيدها وإخضاعها تمتهن كرامة الوطن والمواطن، وهم يبحثون عن حقوقهم الوظيفية، وحقوق مشاريعهم الخاصة، ومشاريع أحزابهم وجماعاتهم، وقبائلهم ومناطقهم، دون أن يقوموا بأمانة المسؤولية وواجباتها.آ  آ  آ 
خلاصة القول، جوهر الأزمة اليمنية هو الخلل القائم بين توازن أمانة المسؤولية والواجب والحقوق، أعيدوا التوازن بقيامكم بأمانة المسؤولية وواجباتها، لنخرج من أزمة تمزيق الوطن، لنحصل على حقنا وحقوقنا ووطننا وكرامتنا.
د عبده سعيد المغلس
٨ رمضان ١٤٤٠
١٣ مايو ٢٠١٩

إقراء ايضاً