الرئيس هادي وانقاذ جبهات الضالع

محمد القادري
الاربعاء ، ٠٨ مايو ٢٠١٩ الساعة ١٢:٥٦ صباحاً

بعد توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي المتمثلة بتحريك التعزيز والامداد من ألوية الحماية الرئاسية وغيرهاآ  لجبهات الضالع ، لوحظ نوع من التحسن في تلك الجبهات من خلال صد التقدم الحوثي وتلقيه ضربات موجعة ألحقت الكثير من الخسائر البشرية والعسكرية المادية .

آ الحوثي استخدم خطة عسكرية خطيرة للسيطرة على الضالع ، من حيث تقدمه من جهة العود الفاخر حتى الوصول لقطع الطريق بين قعطبة ومريس ، ليستطيع بهذه الحالة قطع الامدادات بين مريس وقعطبة ويجعل مريس محاصرة بين قواته من اتجاه دمت وبين قواته من جهة قعطبة مما يسهل الهجوم على مريس والقضاء على جبهتها ثم تلتقي قوات الحوثي وتتجه نحو الهجوم على قعطبة ثم الضالع ، ولكن بعد وصول تلك التعزيزات تم صد الحوثي عن السيطرة على الطريق الواصل بين مريس وقعطبة وهو ما يجعل خطة الحوثي فاشلة في حالة عدم قدرته على قطع تلك الطريق.

في جبهات الضالع تتجسد اعظم لوحة وحدوية تضم العديد من المكونات العسكرية ، وتبرز المدد القادم من عدن والجنوب من الرجال والسلاح والقوافل الغذائية لدعم الجبهات وصد الزحف الحوثي الهمجي .

ما يحدث في جبهات الضالع اليوم يعتبر انتحار للحوثي ، خسائر كبيرة في ارواح ميليشياته ملئت مستشفيات إب وذمار وصنعاء .
تذهب الاطقم الحوثية لجبهات الضالع محملة بافراد مليشياوية ثم تعود محملة بالجثث ، فمن ذهب حياً لا يعود إلا ميتاً .

آ إذا توحد ابناء الجنوب في دعم جبهات الضالع ثم التقدم لتحرير إبآ  فإنهم في هذه الحالة قد فهموا الدرس الذي غرس مفهوم تأمين الجنوب بشكل عام عبر تحرير المحافظات الشمالية المحادية إب وتعز والبيضاء .

آ امداد ابناء الجنوب لجبهات الضالع يجب ان لا يتوقف حتى يتم تحرير كافة المحافظات الشمالية المحادية عبر هجمة مرتدة من الضالع نحو البيضاء إب .

آ خسائر الحوثي التي يتلقاها اليوم في جبهات الضالع تبين ان الحوثي قد وقع في فخ كبير عند هجومه على الضالع بل انه يتعرض لمحرقة ستقضي على اغلب اجزاء قواته العسكرية.

جريمة اغتصاب طفل في تعز